الإمارات تنفي أنباء أن يكون أحد المتهمين بالإرهاب يحمل جنسيتها - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » الإمارات تنفي أنباء أن يكون أحد المتهمين بالإرهاب يحمل جنسيتها

المتهم بالإرهاب
المتهم بالإرهاب
اخبار خليجي

الإمارات تنفي أنباء أن يكون أحد المتهمين بالإرهاب يحمل جنسيتها

نفت تصريحات أمنية إماراتية أمس السبت، ما تردد عن أن يكون أحد المتهمين بالإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية يحمل جنسيتها، بعد مزاعم وردت منذ أيام عبر وسائل إعلام أميركية، وتناقلتها وكالات أنباء ووسائل إعلام عربية وعالمية أن متهما بالتخطيط لقتل قاض في أميركا مواطن إماراتي.

وقال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي نقلا عن سفارة الإمارات في واشنطن إن معلومة المواطن الإماراتي المتهم بالتخطيط لقتل قاض في الولايات المتحدة عارية عن الصحة، مؤكدا ضمن تغريدة له على تويتر في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة أن المتهم من جنسية آسيوية أقام لفترة في البلاد.

ويدعى المتهم المذكور والمسجون في ولاية أوهايو الأميركية يحيى فاروق محمد، ويبلغ من العمر 37 عاماً، ويواجه تهماً بالتخطيط لقتل القاضي الاتحادي الذي ينظر في اتهامات موجهة إليه بالتآمر لمساعدة المتشدد الأميركي المولد أنور العولقي القائد السابق لفرع تنظيم القاعدة في اليمن.

وبحسب وكالة الأنباء «الفرنسية»، جاء في لائحة الاتهام التي وجهتها هيئة محلفين اتحادية في توليدو بولاية أوهايو أن يحي فاروق محمد حاول أن يدفع لعميل سري في مكتب التحقيقات الاتحادي 15 ألف دولار لقتل القاضي.

وقال ستيفن أنتوني المسؤول عن مكتب التحقيقات الاتحادي في كليفلاند في بيان مكتوب صدر مع لائحة الاتهام “التخطيط لقتل قاض ليس السبيل لتجنب المحاكمة، الآن ستوجه لمحمد اتهامات اتحادية خطيرة أخرى”.

ويقول المدعون إن محمد تعرف على العميل السري عن طريق سجين آخر في مركز احتجاز في لوكاس كاونتي بمدينة توليدو بعد أن أبلغ هذا السجين أنه يريد استئجار شخص لقتل القاضي جاك زوهاري.

وذكر المدعون أن محمد أبلغ العميل السري إنه سيدفع له 15 ألف دولار مقابل قتل القاضي ورتب لأن تدفع زوجته التي أشير إليها بالحروف الأولى من اسمها “إن.تي” ألف دولار كعربون للاتفاق في مكتب بريد في إيلينوي.

وأضاف المدعون أن محمد أبلغ زميله في مركز الاحتجاز أن باقي المبلغ سيأتي من دبي وسيحول لزوجته عبر تكساس وشيكاغو.

ومن بين الاتهامات الموجهة لمحمد الشروع في القتل من الدرجة الأولى لموظف اتحادي والتحريض على جريمة عنف، وفي حال إدانته يواجه عقوبة أقصاها السجن 30 عاماً.

ووجهت لمحمد و3 آخرين في نوفمبرالماضي اتهامات بمحاولة تحويل أموال إلى العولقي القيادي بالقاعدة وإلى تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب ومقره اليمن لمساندة هجمات ضد القوات الأميركية، وقتل العولقي في هجوم بطائرة أميركية بلا طيار في اليمن العام 2011.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *