الإمارات.. كيف جنّد حزب الله جواسيسه؟ - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار منوعة » الإمارات.. كيف جنّد حزب الله جواسيسه؟

المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي
المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي
اخبار اخبار منوعة خليجي

الإمارات.. كيف جنّد حزب الله جواسيسه؟

image_pdfimage_print

أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في دولة الإمارات، الثلاثاء، أحكاما في قضايا إرهاب منفصلة، في حين استمعت لمرافعة نيابة أمن الدولة بقضية تورط 7 متهمين بالتجسس لصالح ميليشيات “حزب الله” اللبنانية الإرهابية.

وقالت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية إن دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا، حكمت بين البراءة والمؤبد لأعضاء خلية تنظيم “القاعدة” الإرهابي التي ضمت 23 متهما.

كما قضت دائرة أمن الدولة ببراءة شخصين ليبيين وأميركي وكندي “عما أسند إليهم من اتهام في القضية رقم137 لسنة 2014 جزائي أمن دولة، المقيدة برقم 376 لسنة 2015 جزائي أمن دولة”، حسب وكالة الأنباء الإماراتية.

وفي قضية أخرى، وصفت نيابة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا في مرافعتها بشأن تورط 7 متهمين، بينهم إماراتيان، بالتجسس لصالح حزب الله الإرهابي “بالسقوط في بئر الخيانة”.

وأكدت النيابة، وفق صحيفة “الاتحاد”، أن “أهل الشر أرادوا فيها الشر للإمارات”، مشيرة إلى أن حزب الشيطان زرع جواسيسه وخلاياه في أرض لا تنبت إلا طيباً..”.

واستشهدت النيابة “بأقوال المتهم السادس الذي أكد أنه وفي بداية نشاطه الاستخباراتي ضد الدولة تولى مهمة التنسيق بين خلايا حزب الله الإرهابي العاملة في الدولة، فعقد الاجتماعات، ونقل التكليفات، وأدار الأنشطة، وكلف اثنين من المتهمين بإدارة خليتين”.

وكشفت النيابة عن “علاقة المتهم السادس المباشرة مع عناصر استخباراتية إيرانية، وارتبط بالمتهمين الأول وهو الذي يشغل منصباً مرموقاً في إحدى أجهزة الدولة، فجنده لخدمة الحزب عبر استدراجه بالأموال والهدايا..”.

وأضافت “الاتحاد” نقلا عن النيابة أن “المتهم التقى قيادات الحزب الإرهابي في لبنان، من بينهم نائب في البرلمان اللبناني، واتفق على تنفيذ ما طلب منه. كما أنه قبض مقابل تجنيده مليوني دولار”.

واستدرج المتهم السادس “إعلامية متعاونة، ونسج خيوطه حولها، بعد أن أقنعها بأن يتزوجها زواج متعة، ليجندها لخدمة أهداف تنظيمه الإرهابي، فتحصل منها على معلومات وصور سرية وخاصة جدا، كما استدرج موظفاً مواطناً آخر عبر توريطه في علاقات جنسية وتصويره في أوضاع مخلة للإيقاع به”.

واختتمت النيابة مرافعتها “بطلب إيقاع أقصى عقوبة على المتهمين، قائلة “فليكن جزاؤكم أشد العقاب من أجل ألا يُعلم فينا ليناً فيطمع فينا أهل الشر، ومن أجل أن يعتبر غيرهم بما استجلبوه بجرمهم، ولأن أمن البلاد والعباد لا يحتمل إلا الحسم”.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *