الامارات تعلن الحرب على الألعاب التي توظف لنشر الفكر الهدام - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » الامارات تعلن الحرب على الألعاب التي توظف لنشر الفكر الهدام

اخبار خليجي

الامارات تعلن الحرب على الألعاب التي توظف لنشر الفكر الهدام

image_pdfimage_print

حذرت السلطات في الإمارات من أن “بعض المجموعات الإجرامية التي تعتنق الفكر الهدام” يمكن أن تنشر الأفكار العنيفة والسلوك المتمرد بين الشبان من خلال الألعاب الإلكترونية.

وأصدرت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات تحذيرها في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات. وحثت الهيئة أولياء الأمور على منع المراهقين من إقامة علاقات مع غرباء عبر غلاف الدردشة داخل الألعاب.

ونقلت الوكالة الإماراتية عن محمد الزرعوني مدير إدارة السياسات والبرامج في الهيئة قوله “إن المجموعات التي تعتنق الفكر الهدام تحاول تجنيد الشباب والمراهقين من خلال التقرب منهم عن طريق بعض الألعاب الإلكترونية.”

وأضاف أن المجموعات تتعرف على نقاط الضعف لدى أهدافها من خلال المحادثات ثم تستغلها بتوجيه الشبان إلى ارتكاب الجرائم.

وأشار إلى أن بعض المجرمين يستغلون ألعاب الحروب على وجه الخصوص للتشجيع على استخدام الأسلحة.

ولم تحدد الهيئة الإماراتية المجموعات الإجرامية أو توضح نواياها. وجرائم العنف نادرة في الإمارات.

لكن البلاد سجنت العديد في 2013 لأنهم دبروا للإضرار بالدولة كما بدأت سلسلة محاكمات لأشخاص يشتبه بأنهم متعاطفون مع جماعة الإخوان المسلمين وآخرين على صلة بايران أو بحزب الله.

وتواجه الامارات بحزم خطط متطرفين لتجنيد أو استقطاب الشباب للفكر التكفيري. كما تتصدى للتطرف أمنيا وثقافيا.

وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي أنور قرقاش قد أكد في تصريحات سابقة أن تواتر الأحداث في المنطقة يثبت أن توجه الإمارات في حربها ضد التطرّف والإرهاب كان صحيحا ومتقدما، موضحا أن ما تعاني منه المنطقة تفريخ لتراكم التشدد والتطرّف عبر السنوات.

وأضاف في تغريدات على حسابه في تويتر “النجاح ضد التطرّف والإرهاب أساسه الإدراك أن المعركة طويلة والأدوات تقويض وتجفيف الحاضنة الفكرية والمالية والانفتاح على العالم ضروري”.

وأشار إلى أن النجاح ضد التطرّف والإرهاب لا يقتصر على التصدي للجنود الانتحاريين. فأهم من البيادق قادة الفكر المحرضون الذين خلقوا البيئة الحاضنة.

وقال ايضا إن الحرب على الإرهاب ستطول وأدواتها أمنية وفكرية ومالية وأن المنطقة جربت خلال العقود الثلاثة الماضية التشدد والتطرّف فكرا وممارسة والنتيجة كانت دموية وكارثية.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *