البحرين تحاكم عيسى قاسم بتهمة غسل أموال
الرئيسية » اخبار » البحرين تحاكم عيسى قاسم بتهمة غسل أموال

عيسى قاسم
عيسى قاسم
اخبار خليجي رئيسى

البحرين تحاكم عيسى قاسم بتهمة غسل أموال

image_pdfimage_print

قال المدعي العام في البحرين أمس السبت إن رجل دين شيعيا سيمثل للمحاكمة الشهر المقبل بتهمتي جمع أموال بشكل غير قانوني وغسل أموال.

وقال مصدر مطلع على القضية إن رجل الدين هو الشيخ عيسى قاسم الذي جرد من جنسيته قبل شهر.

ولم يذكر احمد الدوسري المحامي العام الأول بشأن وقائع جمع الأموال دون ترخيص وغسل الأموال عيسى قاسم بالاسم.

وقال الدوسري في بيان نشر على انستغرام إن القضية ستنظر أوائل أغسطس/آب دون أن يحدد تاريخا.

واعلنت السلطات البحرينية انها ستراقب مصادر وأوجه صرف “أموال الله” التي يتم جمعها لأغراض دينية، وذلك بهدف ضبط العملية لتحقيق اهدافها في مكافحة تمويل الارهاب وتشجيع الناس على التبرع.

وتشدد السلطات البحرينية اجراءاتها لضبط عمليات التبرع بالأموال والتأكد من عدم استخدامها لأغراض سياسية أو لتمويل الإرهاب، مع تداخل العمل الخيري والسياسي لعدد من الجمعيات البحرينية.

وكانت وسائل إعلام بحرينية قد كشفت في يونيو/حزيران عن تحقيق يجري بشأن حساب مصرفي يخص قاسم به نحو عشرة ملايين دولار لمعرفة مصدر الأموال وكيفية إنفاقها.

وقضت محكمة بحرينية في نفس الشهر بغلق مقار جمعية الوفاق الشيعية التي والتحفظ على أموالها وتعليق نشاطها لحين الفصل في دعوى مقدمة من وزارة العدل بحلها.

وتقول المنامة إن الجمعية الشيعية ترتبط بعلاقات مشبوهة مع طهران التي تتهمها المنامة بإثارة الانقسام الطائفي والتدخل في شؤون المملكة التي تشهد هجمات على مصالح حكومية ورجال شرطة منذ ان تحولت المظاهرات التي انطلقت في 2011 الى اعمال شغب وعنف.

وفي 30 مايو/آيار، شددت محكمة الاستئناف البحرينية الحكم الصادر على الأمين العام لجمعية الوفاق علي سلمان بالسجن تسع سنوات بدلاً من اربع، بعد إدانته بتهم “التحريض علانية على بغض طائفة من الناس بما من شأنه زعزعة السلم العام والتحريض علانية على عدم الانقياد للقوانين وإهانة وزارة الداخلية بوصف منتسبيها بالمرتزقة وزعم انتماء بعضهم إلى تنظيمات “إرهابية”.

ويعتقد على نطاق واسع أن طهران، التي تحمل تاريخا طويلا في دعم الجماعات الطائفية والمتطرفة في البحرين، هي المسؤولة عن الهجمات التي تنفذها المجموعات الموالية لها بين الحين والآخر في المملكة.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *