#البحر_المتوسط يبتلع مزيداً من #المهاجرين - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عالم » #البحر_المتوسط يبتلع مزيداً من #المهاجرين

قوارب المهاجرين تفتقر لأدنى معايير السلامة وتواجه أمواجا لا ترحم
قوارب المهاجرين تفتقر لأدنى معايير السلامة وتواجه أمواجا لا ترحم
اخبار عالم

#البحر_المتوسط يبتلع مزيداً من #المهاجرين

فقد عشرات من المهاجرين أمس إثر غرق مركب صيد قبالة ليبيا في حادث هو الثالث في ثلاثة أيام، وفق ما أفادت أجهزة الإسعاف الإيطالية.

ووجه خفر السواحل الإيطاليون الذين ينسقون عمليات الإنقاذ في المنطقة، نداء مساعدة إلى السفن الموجودة في الأنحاء لافتين إلى وجود 350 شخصاً في البحر، فيما أفادت البحرية الإيطالية وكالة الصحافة الفرنسية بأنها ساعدت 130 شخصاً نجوا من هذا الحادث وهي تواصل عمليات البحث.

وقال ناطق باسم خفر السواحل الإيطالي إنه تم انتشال نحو 1900 مهاجر كانوا يعبرون إلى إيطاليا من شمال إفريقيا في البحر المتوسط، أمس ما يرفع عدد من تم إنقاذهم منذ مطلع الأسبوع إلى 12 ألف شخص. ويقابل هذا الرقم أقل قليلاً من 1641 وافداً إلى السواحل الإيطالية خلال الأسبوع الماضي، وفقاً للأرقام التي أوردتها المنظمة الدولية للهجرة «آي أو إم».

وذكر الناطق أن خفر السواحل نسق أمس 17 عملية إنقاذ، لا تزال إحداها مستمرة. لافتاً إلى أن هذه العمليات تمت بمساعدة من عدة زوارق وسفينة تجارية كانت مارة، وكذلك سفن المنظمات غير الحكومية والوحدات البحرية الإيطالية.

وأضاف الناطق باسم خفر السواحل الإيطالي أن معظم عمليات الإنقاذ تمت على بعد نحو 55 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة زوارة الليبية.

يشار إلى أنه أول من أمس غرق قارب مهاجرين في هذه المنطقة، وتم إنقاذ 96 شخصاً، فيما قال ضباط من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية «يونافيفور ميد» التي كانت أول من هرع إلى مكان الحادث إن وحدات البعثة رصدت نحو 20 جثة في البحر.

ومع ذلك، لم يستطع خفر السواحل الإيطالي تأكيد انتشال أي من الجثث.

ومن المتوقع أن يرتفع في الأشهر المقبلة عدد الوافدين إلى إيطاليا، إذ يسهل الطقس الأدفأ زيادة المغادرين من ليبيا. ولكن بالمقارنة مع أرقام عام 2015، فإن عدد المهاجرين الذين يصلون مستقر على نطاق واسع.

ومنذ مطلع السنة قضى 1370 مهاجراً ولاجئاً أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر المتوسط أي 24 بالمئة أقل من الفترة نفسها في 2015 عندما بلغ عدد الضحايا 1792 شخصاً، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *