البشمركة تقتل 120 من "داعش" وتسيطر على 9 قرى قرب الموصل
الرئيسية » اخبار » البشمركة تقتل 120 من “داعش” وتسيطر على 9 قرى قرب الموصل

قوات البشمركة نجحت في تحرير البلدة بعد عامين من سيطرة داعش عليها
قوات البشمركة نجحت في تحرير البلدة بعد عامين من سيطرة داعش عليها The KTTC is a joint effort of the Dutch, Italian, British and German governments which aims to unify the military assistance of these countries. / AFP / SAFIN HAMED (Photo credit should read SAFIN HAMED/AFP/Getty Images)
اخبار رئيسى عربى

البشمركة تقتل 120 من “داعش” وتسيطر على 9 قرى قرب الموصل

تمكنت قوات البشمركة الكردية، الأحد، من تحقيق تقدم عسكري ضد تنظيم (داعش) الإرهابي في محوري الخازر والكوير، والسيطرة على تسع قري وقتل أكثر من مائة من مسلحي التنظيم قرب الموصل مركز محافظة نينوي شمالي العراق.

وقال قائد قوات “الزيرفاني” الكردية اللواء عزيز ويسي إن القرى التي تمت استعادتها هي: أبزخ، وقرقشة، وتل حميد، والتآخي، وكنشي الصغيرة، وشنف، وسطيح، وحميرة، والعامرية، خلال عملية بدأت فجر اليوم من عدة محاور ضد داعش بهدف استعادة 10 قرى، مشيرا إلى أن داعش حاول مواجهة تقدم البشمركة واستخدم خمس سيارات مفخخة تم تدميرها.

وأكد مصدر عسكري كردي مقتل 120 مسلحا من داعش الأحد، مشيرا إلى أن ثلاثة من البيشمركة قتلوا وأصيب آخرون خلال العملية التى أسفرت عن تقدم القوات والسيطرة على 15 كم في محور الخازر.

ولفت إلى أن القرى التي تحاصرها البيشمركة تحت سيطرتها عسكريا وتمنع الإرهابيين من الهرب، وأن عدد من المسلحين مختبؤون في قرية سطيح التي تضم أكثر من 500 منزل.

ووصف المناطق التي سيطرت عليها البيشمركة الأحد، بأنها “مواقع استراتيجية عسكرية”، لأنها تطل على مساحة مائية وأراضي سهلية مفتوحة، لافتا إلى مسلحي داعش يحتمون من غارات التحالف الدولي باللجوء للأنفاق التي حفرها التنظيم في أكثر من مكان.

على صعيد آخر، أعلنت محطة “كردستان تي في” الناطقة بلسان الحزب الديمقراطي الكردستاني مقتل مصور بها يدعي مصطفى سعيد خلال تغطيته معارك البيشمركة بمحوري الخازر والكوير، وإصابة مراسل المحطة هيمن نانكلي.

وأكد مدير مكتب المرصد العراقي للحريات الصحفية في كردستان العراق خالد دربندي للمرصد باستشهاد المصور وجرح مراسل المحطة الكردية في قرية قريبة من الموصل تخضع لسيطرة التنظيم وتعمل قوات البشمركة على تحريرها.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *