البيت الأبيض: لم ندعم الانقلاب في تركيا
الرئيسية » اخبار » البيت الأبيض: لم ندعم الانقلاب في تركيا

1-357
اخبار اخبار منوعة عالم

البيت الأبيض: لم ندعم الانقلاب في تركيا

نفى متحدث البيت الأبيض إريك شولتز أن يكون لبلاده أي دور في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا منتصف الشهر الجاري، مشيراً أن الإدارة الأميركية “أعلنت مراراً وتكراراً عن دعمها للحكومة التركية المنتخبة”.

وقال شولتز: “أي تخمينات تتعلّق إما بوقوف الولايات المتحدة وراءه (الانقلاب) أو كانت ضالعة أو على دراية به، لا أساس لها”.

وأردف: “الحكومة الأميركية ترفض هذه التخمينات”، مضيفاً أن الرئيس باراك أوباما “حذّر من أن هذا النوع من التخمينات سيؤثر على علاقاتنا مع تركيا”.

وأكّد متحدث البيت الأبيض أن “أميركا أدانت مراراً وتكراراً الانقلاب الفاشل في تركيا، وعبّرنا مراراً وتكراراً عن دعمنا للرئيس رجب طيب أردوغان، وكذلك عبّرنا عن دعمنا للحكومة التركية المنتخبة ديموقراطياً”.

وتابع شولتز: “الشعب التركي تعرّض إلى صدمة من جراء ما حدث ليلة الانقلاب”، مضيفاً “أوباما أكّد أن ما حدث في تركيا كان ليسبب الصدمة نفسها للشعب الأميركي في ما لو وقع انقلاب على أراضيها”.

من جهته، أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزف فوتيل أن الاتهامات التي وجهها إليه أردوغان بالانحياز للانقلابيين لا أساس لها من الصحة.

وقال إن “تركيا شريك استثنائي وحيوي في المنطقة منذ سنوات، ونقدر التعاون المتواصل مع تركيا، ويسرنا أن نواصل شراكتنا ضد مجموعة داعش”.

وكان أردوغان اتهم الجنرال فوتيل “بالانحياز إلى الانقلابيين” بعدما أعرب الجنرال الأميركي عن خشيته من عواقب حملات التطهير الجارية في البلاد على العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن تصريحات الجنرال فوتيل أُسيء تفسيرها.

ومن المقرر أن يصل رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد إلى تركيا اليوم، وفقاً لمصادر دبلوماسية. وسيجري محادثات في أنقرة وسيزور قاعدة أنغرليك الجوية جنوبي تركيا.

التنازل عن الدعاوى
في غضون ذلك، أعلن الرئيس التركي عزمه التنازل عن كل القضايا المرفوعة ضد أفراد اتهموا بإهانته، وقال إنه اتخذ قراره هذا بعد أن ألهمه تلاحم الشعب عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وكانت السلطات قد وافقت على قرابة ألفي دعوى قضائية بشأن اتهامات بالإساءة إلى أردوغان خلال العامين الماضيين.

وقال أردوغان إنه “يسحب كل الدعاوى بحق كل من أساء إلى شخصه” موضحاً أن العفو “لمرة واحدة فقط”.

كما هاجم بشدة دولاً انتقدت إجراءات تركيا عقب محاولة الانقلاب وقال: “البعض يقدّم نصائح، ويقولون إنهم قلقون، اهتموا بشؤونكم! انظروا إلى ما فعلتم”.

وأضاف: “لم يأت أحد لتقديم العزاء، سواء من الاتحاد الأوروبي أو من الغرب. هذه الدول أو هؤلاء القادة الذين لا يقلقون بشأن الديموقراطية في تركيا وأرواح مواطنينا ومستقبلها – بينما يقلقون بشأن مصير الانقلابيين – لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لنا”.

وأكد رئيس الوزراء بينالي يلدريم أنه تم “تطهير” الجيش من كل العسكريين المرتبطين بالداعية غولن.

انهيار اتفاق المهاجرين
إلى ذلك، حذّر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في مقابلة من خطر انهيار الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا لضبط تدفق المهاجرين غير الشرعيين من أراضيها باتجاه أوروبا الغربية.

وقال يونكر لصحيفة كوريير النمساوية إن “الخطر كبير. نجاح الاتفاق لا يزال حتى الآن هشاً. الرئيس أردوغان ألمح مراراً إلى أنه يريد إعادة النظر به”. وأضاف أنه في حال حصل هذا الأمر “فيمكننا عندها أن نتوقع أن يعاود المهاجرون المجيء إلى أوروبا”.

وبعد ثلاثة أيام على المحاولة الانقلابية، أقيل المسؤولون الأتراك المكلفون مراقبة تطبيق الاتفاق بشأن المهاجرين في الجانب اليوناني ولم يعين مسؤولون في أماكنهم.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *