#التحالف في #اليمن يعلن عن "قواعد الاشتباك" التي ينتهجها - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » #التحالف في #اليمن يعلن عن “قواعد الاشتباك” التي ينتهجها

العميد العسيري
العميد العسيري
اخبار خليجي

#التحالف في #اليمن يعلن عن “قواعد الاشتباك” التي ينتهجها

كشف التحالف العربي في اليمن، مساء أمس الخميس، عن آليات “قواعد الاشتباك” التي ينتهجها في حربه ضد الميلشيات الانقلابية التابعة للحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح، مؤكداً حرصة والتزامه بالتقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني في جميع عملياته القتالية.

وقال تحالف دعم الشرعية اليمنية في بيان نشرته «وكالة الأنباء السعودية»، إنه حرص على “وضع محددات وقيود صارمة تم بلورتها على شكل قواعد اشتباك طبقا لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني”.

وأوضح أنّ من بين ما تضمنته تلك القواعد من آليات وإجراءات، أن يمر “تحديد الأهداف العسكرية بعدة مراحل، تبدأ من اختيار الهدف ودراسته والتأكد من أنه هدف عسكري من خلال عدة مصادر؛ لضمان الحيلولة دون وقوع الأخطاء في آلية الاستهداف مع الافتراض بأن كل موقع في اليمن هو موقع مدني إلى أن يثبت العكس بشكل قاطع”.

وأضاف أن الإجراءات تضمنت “العمل بشكل دائم على تطوير قائمة الأماكن المحظورة، وكذلك الممنوع استهدافها التي تشمل مواقع تواجد المدنيين ودور العبادة والمقار الدبلوماسية ومقار المنظمات والهيئات الدولية الحكومية وغير الحكومية والأماكن الأثرية، وأن هذه القائمة يتم تحديثها بشكل مستمر وتعميمها بشكل دوري على جميع المستويات في قوات تحالف دعم الشرعية لضمان علم جميع المختصين بها.”

ونصت “قواعد الاشتباك” التي ينتهجها التحالف العربي على “الاستعانة الدائمة بمستشارين قانونيين يعملون مع خلايا التخطيط والاستهداف لدراسة الأهداف المقترحة والموافقة عليها، بحيث لا يتم استهداف أي موقع إلا بعد التأكد من مشروعيته واتفاقه مع القانون الدولي الإنساني.”

وتضمنت الآليات: “استخدام قوات التحالف للأسلحة الموجهة ودقيقة الإصابة بالرغم من تكلفتها العالية وعدم وجود التزام قانوني دولي على الدول باستخدامها وذلك حرصاً على تجنب حدوث أي أخطاء أو أضرار جانبية”.

وشملت “استخدام قوات التحالف للأسلحة الموجهة ودقيقة الإصابة، بالرغم من تكلفتها العالية وعدم وجود التزام قانوني دولي على الدول باستخدامها، وذلك حرصاً على تجنب حدوث أي أخطاء أو أضرار جانبية”.

ومن بين تلك الآليات أيضاً، “إسقاط منشورات تحذيرية في المناطق التي توجد بها أهداف عسكرية كإجراء احترازي قبل عمليات استهدافها لضمان عدم تواجد المدنيين بالقرب من تلك المواقع”.

إلى ذلك، حرصت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال مباشرتها للعمليات العسكرية على التطوير المستمر لآليات الاستهداف المتبعة، طبقاً للبيان، وبهذا الصدد قامت بـ”تطوير قدرات المختصين في قوات التحالف في مجال آليات الاستهداف وذلك من خلال عقد الدورات المتخصصة في هذا المجال مع بعض المراكز الدولية مثل معهد سان ريمو للقانون الدولي الإنساني المتخصص في النزاعات المسلحة والتعاون مع بعض الدول الصديقة في مجال تدريب المختصين في هذا الشأن.

كما نصت آليات قواعد الاشتباك الخاصة بالتحالف العربي على “إجراءات تقييم لما بعد عمليات الاستهداف العسكرية وإجراءات التحقيق في ما يثار من ادعاءات في شأن بعض الحوادثن بما في ذلك استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمنظمات الإنسانية.

ومن إجراءات التقييم تلك، أن يجري “بعد كل عملية استهداف مراجعة وتحليل المعلومات المستخلصة من تسجيلات العملية وتقارير ما بعد المهمة من الأطقم المنفذة والمصادر على الأرض للتأكد من دقة إصابة الهدف للتأكد من عدم وجود أضرار جانبية غير متوقعة”، و”إحالة أي عملية استهداف يظهر التقييم وجود أضرار جانبية غير متوقعة منها إن وجدت إلى لجنة التحقيق الداخلي لمكتب الحوادث.”

ومنها، “إنشاء مكتب للحوادث في مقر قيادة القوات الجوية للتحقيق ومتابعة جميع ما يثار في حول استهداف المنشآت المدنية والمنظمات الإنسانية” حيث يعمل المكتب على “حصر جميع المواقع المستهدفة في نطاق منطقة الادعاء، ومراجعة تقارير ما بعد المهمة في الطائرة ومن الموجه الأمامي، والاطلاع على تسجيلات الطلعات الجوية في وقت ومنطقة الإدعاء، وتحليل ودراسة نتائج التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بما في ذلك اتخاذ مايلزم لمساءلة من تثبت إدانته في تلك الحوادث.”