الثأر شعار #كرواتيا في مواجهة #تركيا.. و #ألمانيا تفتتح مشوارها بأوكرانيا - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار منوعة » الثأر شعار #كرواتيا في مواجهة #تركيا.. و #ألمانيا تفتتح مشوارها بأوكرانيا

كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة في فرنسا
كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة في فرنسا
أوروبا اخبار منوعة رياضة

الثأر شعار #كرواتيا في مواجهة #تركيا.. و #ألمانيا تفتتح مشوارها بأوكرانيا

يحتضن ملعب “حديقة الأمراء” بالعاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد، مباراة من نوع خاص بين منتخبي تركيا وكرواتيا في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة حاليًا في فرنسا.

ويسعى المنتخب التركي تحت قيادة مدربه فاتح تريم، الذي يلقبه الأتراك بـ “الإمبراطور”، لاستهلال المسابقة بالفوز، وانتزاع ثلاث نقاط على الرغم من صعوبة المنافس، لذا سيخوض مواجهة الغد بنوع من الحذر.

ويعود المنتخب التركي الفائز بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم 2002، إلى المشاركة في النهائيات الأوروبية التي غاب عنها في النسخة الماضية عام 2012، علمًا بأنه بلغ المربع الذهبي في نسخة 2008.

وحالف الحظ المنتخب التركي، حيث حجز مكانه في نهائيات يورو 2016 مباشرة رغم احتلاله المركز الثالث في المجموعة الأولى بالتصفيات خلف المنتخبين التشيكي والأيسلندي متقدمًا على نظيره الهولندي.

وجاء تأهل المنتخب التركي مباشرة بعدما أصبح أفضل منتخب يحتل المركز الثالث في كل المجموعات التسع بالتصفيات.

ويعتمد فاتح تريم، على مجموعة متميزة من اللاعبين مثل أردا توران، لاعب برشلونة الإسباني، ومحمد توبال، وغيرهما من العناصر المتميزة القادرة على تحقيق الثلاث نقاط.

ويكشف تاريخ اللقاءات بين المنتخبين، عن تفوق المنتخب الكرواتي على التركي، حيث فاز في مبارتين وانتهت أربع مباريات بالتعادل.

وجمع المنتخبين 6 لقاءات 4 منها رسمية و2 ودية، ثلاثة منها جرت في ملاعب دول ثالثة، واثنتان في العاصمة الكرواتية زغرب، ومباراة واحدة في إسطنبول.

وأحرز المنتخب الكرواتي في مجموع اللقاءات 8 أهداف، مقابل 4 أهداف للأتراك.

ويسعى المنتخب الكرواتي إلى الثأر من نظيره التركي بعد غياب 8 أعوام، وتحديدًا منذ عام 2008، عندما تلقى الكروات هزيمة من تركيا في ربع نهائي أمم أوروبا 2008، بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 3-1 بعد نهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

ويأمل الكروات بقيادة المدير الفني آنتي سيستش، تحقيق نتائج أفضل مما حققه الفريق في مونديال 2014 بالبرازيل والذي خرج فيه من الدور الأول للبطولة.

ويمتلك المنتخب الكرواتي ذكريات جيدة في فرنسا، حيث حل ثالثًا في مونديال 1998 والتي كانت أفضل نتيجة للفريق على مدار مشاركاته في البطولات الدولية.

ويعتمد الفريق في هجومه على الهداف “الخطير” ماريو ماندزوكيتش، بالإضافة إلى لوكا مودريتش، وغيرهما من اللاعبين المتميزين في صفوف كرواتيا.

وضمن منافسات المجموعة الرابعة، يستهل المنتخب الألماني (بطل العالم) مشواره في البطولة القارية بمواجهة أوكرانيا على ملعب ” ليل متروبول”.

وتبحث “الماكينات” الألمانية عن المجد الأوروبي بعد العالمي، بالتتويج بلقب مونديال 2014 التي أقيمت بالبرازيل، حيث ستكون المهمة ثقيلة على الحارس الخبرة مانويل نوير، في الدفاع عن مرماه.

ويعد توماس مولر، أحد أهم الأسلحة الهجومية حيث سجل تسعة أهداف في تصفيات التأهل ليورو 2016 لصالح فريق يمتلك حلولاً عدة لا يمكن التشكيك في قدراتها وفي جميع الخطوط، كما يبرز كل من ماريو غوتزه، وسامي خضيرة، وتوني كروس، وباستيان شفاينشتايغر، ومسعود أوزيل، وجوليان دراكسلر.

ويمتلك الفريق ذكريات سيئة في فرنسا، حيث خرج من دور المجموعات في يورو 1984، كما تلقى صدمة قوية أمام نظيره الكرواتي في دور الثمانية بمونديال فرنسا 1998.

على الجانب الآخر، يسعى المنتخب الأوكراني تحقيق المفاجأة بالفوز على الألمان، حيث أن أوكرانيا تأهلت للعرس القاري عن طريق الملحق على حساب سلوفينيا حيث فازت 2-0 ذهاباً ثم تعادلت 1-1 إياباً، وسجل في المبارتين اللاعب أندريه يارمولينكو، الذي يعتبر أحد الأوراق الرابحة في صفوف الفريق.

وبجانب يارمولينكو، يكمل الدور الذي يقوم به زميله يهفين كونوبليانكا، لاعب إشبيليا الإسباني الذي يمتاز بالسرعة والمجهود الوافر.

ولم يسبق لكلا الفريقين أن لعبا مع بعضهما البعض في أي مباراة رسمية، باستثناء مباراة ودية واحدة أقيمت في عام 2011 وانتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل منهما.

وضمن المجموعة ذاتها، يحتضن ملعب “اليانز ريفيير” مباراة بين منتخبي بولندا وآيرلندا الشمالية، في لقاء متكافئ فنيًا من الجانبين.

وتسعى آيرلندا الشمالية، في أول ظهور لها بالبطولة القارية إلى إثبات أن التأهل لأمم أوروبا لم يكن وليد الصدفة، حيث أن الفريق يضم ضمن صفوفه القائد ستيفن ديفيز، والهداف كايل لافرتي، ويقودهم من خارج الخطوط المدرب مايكل أونيل.

أما بولندا، فإنها تعتمد على مجموعة من عناصر الخبرة في مقدمتهم روبرت ليفاندوفيسكي، المحترف في صفوف بايرن ميونيخ الألماني، ويسعى لاعبو الفريق لتحقيق المفاجأة في تلك المجموعة، ومن ثم محاولة التأهل للدور التالي من البطولة القارية.

ولم يقدم منتخب بولندا شيئاً يذكر في نسخة 2008 بالنمسا وسويسرا، أو نسخة 2012 على أرضه، ولا حتى أثناء الفترة الذهبية في حقبتي السبعينيات والثمانينيات.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *