قوات ايرانية نحو الغوطة.. وروسية نحو حلب - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » قوات ايرانية نحو الغوطة.. وروسية نحو حلب

عادل الجبير
عادل الجبير
اخبار خليجي رئيسى

قوات ايرانية نحو الغوطة.. وروسية نحو حلب

image_pdfimage_print

كشف رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية أسعد الزعبي في مداخلة مع قناة “الحدث” الفضائية أن هناك خطة روسية لإلهاء المعارضة في الغوطة الغربية بغية مهاجمة حلب.

وأوضح أن الخطة الروسية تقضي بزج 3 آلاف جندي إيراني شمال الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضح أن الخطة سربت للمعارضة من قبل عميل داخل النظام، وتقضي بحشد قوات مشكّلة من قبل ميليشيات حزب الله وعناصر إيرانية وفصائل من قوات النظام شمال الغوطة.

كما لفت إلى أن هناك قوات روسية تتجه من قاعدة حميميم إلى حلب.
من جهة أخرى أكد الزعبي أن الحديث عن هدنة في حلب عبث وهباء، وقال “لا هدنة في حلب كي يتم تمديدها”.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية عادل الجبير أن الرياض لن ترسل قوات برية إلى سوريا إلا بعد قيام الولايات المتحدة بذلك.

وقال الجبير في مقابلة مع قناة “France 24” الفرنسية: “في حال أرسلت الولايات المتحدة قواتها البرية إلى سوريا لمحاربة داعش، ستكون السعودية مستعدة لتوجيه قواتها الخاصة مع الوحدات الأميركية، لكننا لن نقوم بذلك من جانب واحد”.

جدير بالذكر في هذا السياق أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في شهر أبريل/نيسان الماضي عن إرسال 250 عسكريا أميركيا إلى سوريا لتدريب مليشيات محلية لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، وذلك إضافة إلى 50 عنصرا من القوات الخاصة الأميركية تم توجيههم إلى سوريا في وقت سابق.

وينفذ التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة واشنطن، الذي يضم حوالي 60 دولة، بما في ذلك السعودية، منذ أغسطس/آب من العام 2014 ضربات جوية على مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا، وذلك من دون أخذ موافقة السلطات السورية.

من جانب آخر أعلن عادل الجبير أن الأسلحة التي تم تزويد المعارضة السورية بها هي أكثر فتكا وقوة من تلك التي تم تزويدهم بها من قبل، مؤكدا أن عملية تسليحهم تتصاعد في الطريق الصحيح.

وقال وزير الخارجية إن الخيار عائد للرئيس السوري بشار الأسد لتحديد كيف تتم إزاحته، إما بالحل العسكري أو السياسي، موضحا: “الأسد سيرحل، لا شك في ذلك، إما بحل عسكري أو سياسي، الخيار له”.

ولفت الجبير إلى أن “حل الأزمة السورية قد يستغرق 3 أشهر أو 3 سنوات، ولا أحد يعلم، والمهم هو أن الأسد لن يكون ضمن هذا الحل”.

Print Friendly