الجزائر تفكك "جند الخلافة" الفرع المحلي لداعش - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » الجزائر تفكك “جند الخلافة” الفرع المحلي لداعش

الجيش الجزائري
الجيش الجزائري
اخبار عربى

الجزائر تفكك “جند الخلافة” الفرع المحلي لداعش

image_pdfimage_print

أعلنت مصادر أمنية جزائرية أمس الاثنين تفكيك 11 خلية لتنظيم «جند الخلافة» الذي يبايع «داعش» منذ بدء هذا العام، وذلك في أربعين عملية تراقبها خلية خاصة في وزارة الدفاع، مكلفة العمل على موضوع التجنيد وعودة المقاتلين من بؤر التوتر.

وأفادت مصادر متابعة لعمل أجهزة الأمن بأن تفكيك شبكات دعم وتجنيد لصالح «جند الخلافة» احتاج إلى أشهر من التضليل والتنصت والمراقبة والتحقيقات، لوضع حد لأنشطة هذه الشبكات والقبض على أكثر من 300 شخص في 11 مقاطعة في وسط البلاد وشرقها وجنوبها. وأبرز ما يلاحظ في التحقيقات التي كشفت مصالح الأمن بعض أجزائها، استخدام هذه الشبكات وثائق تعريف وهمية للتحرك وضبط جوازات سفر مزورة لإرهابيين لتسهيل سفرهم إلى ليبيا وسورية والعراق من طريق إسطنبول.

وتشعر الأجهزة الأمنية بقلق من الدعوات السرية التي تتم عبر شبكة الإنترنت للإرهابيين إلى عائلات إرهابيي «داعش» لمغادرة الجزائر والتوجه إلى ليبيا. وينشر تنظيم «جند الخلافة» باعتباره فرع «داعش» في الجزائر، عشرات المقاتلين في مواقع جبلية بين البويرة (120 كلم جنوب شرق الجزائر) وبومرداس (50 كلم شرق العاصمة).

وقتلت قوات الأمن قائد هذا التنظيم قبل نحو سنة، وتحاول من جهة أخرى تحديد وجهة المقاتلين الجزائرية على أمل اعتقال أفراد من تسميهم بـ «شبكات الدعم» قبل توجههم إلى ليبيا أو سورية.

وعزز شريط مصور لثلاث مسلحين جزائريين في صفوف «داعش» من الرقة في سورية الصيف الماضي، مخاوف أجهزة الأمن الجزائرية واكتشفت مصالح الأمن أن اثنين من المسلحين الثلاثة غير مسجلين في لوائح « الإرهاب» لديها، ما عزز الحاجة إلى تحديث قوائم المطلوبين.

ومنذ أطلق «داعش» رسالة وجهها إلى الجزائر، سرت مخاوف لدى مصالح الأمن من وجود ثغرات في قوائم المطلوبين لدى العدالة.

وكان ثلاثة مسلحين جزائريين ظهروا في تسجيل مصور في الرقة يعلن بدء التوسع في الجزائر، داعياً من أطلق عليهم «أنصار الخلافة»، إلى إعلان ولاية لهم في الجزائر، تمهيداً لتحقيق «حلم التنظيم في الوصول إلى الأندلس”.

وظهر في الشريط ثلاثة من أبناء الجزائر المنضمين لتنظيم “داعش” وهم “أبو البراء الجزائري» و «أبو ذر» وينحدران من بودواو في ولاية بومرداس (40 كلم شرق العاصمة) و «أبو حفص الجزائري» الذي ينحدر من حي الكاليتوس في الضاحية الجنوبية للعاصمة.

وقال مصدر أمني إن لائحة استخباراتية تشير فقط إلى «أبو حفص» الذي تدرك أنه انتقل إلى سورية منذ سنة، بينما كانت تشتبه في وجود الآخرين في الجزائر.

على صعيد آخر أعلنت السفارة العراقية في الجزائر أن السفير التقى محمد عيسى وزير الأوقاف والشؤون الدينية في مبنى الوزارة بطلب من الأخير.

وتم “بحث أوجه التعاون بين البلدين بما يخدم المـــصالح المشتركة بينهما” كما أفاد بيان للسفارة.

وأكد السفير على أن السفارة العراقية في الجزائر معنية فقط بتطوير العلاقات الديبلوماسية بين البلدين وان الحملة الإعلامية المفبركة والمبنية على أكاذيب لا يمكن تصديقها ، ولا تؤثر على العلاقات العراقية- الجزائرية التي وصلت الى درجة كبيرة من النضوج، في إشارة إلى احتجاج جزائري ضد بيان يدعو إلى زيارة مزارات في العراق تعد من مقدسات الشيعة هناك.

Print Friendly

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *