الجلد عقاب من يحتفل في #إيران ! - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار منوعة » الجلد عقاب من يحتفل في #إيران !

الجلد فى ايران
اخبار اخبار منوعة عالم

الجلد عقاب من يحتفل في #إيران !

أصدرت محكمة في قزوين شمال ايران حكما بـ99 جلدة على 30 شابا وشابة اعتقلوا بسبب اقامتهم احتفالا في فيلا، وتم تطبيق العقوبة فورا ليكونوا عبرة بحسب وكالة انباء.

واثارت القضية غضب مجموعة من الناشطين الذين اعتبروا انها قيود صارمة تحد من حرية الحياة الشخصية وتتلاعب بحقوق الانسان، وشككوا في التهم المنسوبة لهم.

وقال المدعي العام لمدينة قزوين اسماعيل صادقي نياراكي لوكالة انباء السلطة القضائية “ميزان اونلاين” ان “اكثر من 30 شابا وفتاة لا يعرفون بعضهم بعضا كانوا يرقصون بذريعة احتفال لتوزيع الشهادات اعتقلوا وعوقبوا”.

واضاف ان الحفل جرى في حديقة فيلا قرب قزوين، من دون تحديد تاريخ حصوله.

وبعد الاعتقال تشكلت محكمة عاجلة ودانتهم وحكمت على كل منهم بـ99 جلدة “نفذها في اليوم نفسه” عناصر من شرطة الاداب، وفق المصدر نفسه.

وتابع المدعي ان “اعتقال هؤلاء الشبان والشابات فيما كانوا نصف عراة ويحتسون الكحول ويقومون باعمال غير اخلاقية يصدم الراي العام” مؤكدا ان “الاستجواب والتحقيق والمحاكمة والحكم جرت في اقل من 24 ساعة”.

واكد نياراكي ان القضية “عبرة لمن يحاول انتهاك الانظمة” مضيفا ان المطاعم والصالات “التي تنظم حفلات مختلطة او تقدم الكحول ستغلق” في قزوين.

وشرب الكحول في ايران محظور منذ العام 1979، ويعاقب من يشرب الخمر بالجلد والغرامات وحتى السجن. ولا يسمح القانون بانتاج الخمر سوى للمسيحيين ضمن اطار الممارسات الدينية.

ويقول محللون إن ظاهرة ازدياد استهلاك الكحول تعبر عن تصاعد الظواهر الاجتماعية السلبية في إيران، وفي مقدمتها الإدمان على المخدرات والتورط المتزايد في الجرائم.

ويضيف خبراء أنّ ازدياد هذه الظواهر وبشكل أساسي في أوساط الشباب، ينبع عن ضائقتهم الاقتصادية أساسا.

ونقلت وكالة “ميزان” الناطقة باسم السلطات القضائية الايرانية عن عباس جعفر ابادي المدعي العام في طهران قوله انه “جرى توقيف 2900 سائق في حالة سكر” في العاصمة بين مارس/اذار 2015 ومارس/اذار 2016.

ومنذ سنوات، شرعت شرطة المرور الايرانية باجراء فحوص للسائقين مقرة بذلك باتساع نطاق ظاهرة القيادة في حالة سكر.

وارتفعت قيمة الغرامة من مليوني ريال (50 يورو) الى اربعة ملايين ريال (100 يورو).

وفي يونيو/حزيران من العام 2015، اعلنت وزارة الصحة الايرانية افتتاح 150 مركزا للعلاج من ادمان الكحول، للتصدي لهذه الظاهرة الاخذة بالاتساع في السنوات الاخيرة.

وبلغت معدلات استهلاك الكحول في إيران مستويات مثيرة للقلق واعتزمت في هذا الإطار حكومة البلاد تأسيس مراكز لمعالجة وإعادة تأهيل المدمنين على تناول المشروبات الكحولية.

وحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن وزارة الصحة الإيرانية تعتزم فتح مراكز لمكافحة الإدمان على الكحول، في مناطق مختلفة من البلاد، بهدف حل المشكلة، التي وصلت إلى “أبعاد مخيفة”.

ورغم أن عدد المدمنين على المشروبات الكحولية في إيران أقل منه في روسيا أو ألمانيا، إلا أن المشروبات المستهلكة تتميز بارتفاع درجة الكحول فيها.

وحسب معطيات منظمة الصحة العالمية فإن مدمن الكحول في إيران يستهلك 24.8 لترًا من الكحول الصافي سنويًّا، وهي كمية أعلى مما يستهلكه الفرد في روسيا أو ألمانيا أو بريطانيا.

وتضيق ايران الخناق على النساء والرجال على حد السواء.

ومن أغرب سياسات إيران الاجتماعية، الإصرار على فرض الحكومة والسلطات المعنية، الحجاب الإجباري على كل النساء في الحياة العامة والدوائر الحكومية والمدارس، ويشمل الحجاب الإناث صغاراً وكباراً، الطالبات والموظفات، البنات والأمهات، والشابات.

ويلزم القانون الايراني النساء بارتداء الحجاب أثناء القيادة وإلا تعرضن للعقاب.

الا ان العديد من الشابات المتبرجات يتركن الحجاب حتى منتصف الراس لاظهار شعرهن، ويرتدين الملابس الضيقة والسترات القصيرة.

وانتشرت لقطات فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي لنساء إيرانيات يقدن سياراتهن من دون حجاب.

وتاتي حملة “خلع الحجاب” كنوع من الاحتجاج على قوانين ارتداء غطاء الرأس بالكامل أثناء قيادة السيارة.

ولاقت الحملة التي تقودها صحفية إيرانية وناشطة حقوقية تعيش في نيويورك رواجاً في إيران.

وادينت ايرانيتان في طهران بدفع غرامة قيمتها 260 دولار بسبب ارتداء الحجاب “بشكل سيء”، كما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الاربعاء نقلا عن مسؤول قضائي في وقت سابق.

وقامت الشرطة بعدة حملات في السنوات الاخيرة من اجل فرض احترام الزي الالزامي على الرأس في دولة تعتبرها المنظمات الحقوقية تضيق الخناق على الحريات.

وأفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية الخميس إن الصحافية الإيرانية، ماسيه ألينجاد، تقوم بتشجيع النساء على نشر صورهن دون حجاب للثورة على التقاليد الصارمة والجائرة.

وانشأت ألينجاد صفحة على فيسبوك بعنوان “حريتي المسروقة” منذ ذلك الحين، وحظيت بنحو مليون متابع.

وقامت ألينجاد بنشر فيديو لمجموعة من النساء داخل سيارة أثناء قيامهن بخلع الحجب والكشف عن رؤوسهن بينما كنّ يضحكن ويلبسن تنورات قصيرة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *