الجيش الأميركي يستخدم دبابات روسية خلال مناوراته - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » الجيش الأميركي يستخدم دبابات روسية خلال مناوراته

الجيش الأميركي
الجيش الأميركي
اخبار اخبار منوعة عالم

الجيش الأميركي يستخدم دبابات روسية خلال مناوراته

قال جوزيف ترافيتيك في مقال لموقع “War is Boring” إن الجيش الأميركي يستخدم معدات عسكرية ومدرعات شبيهة بالسوفيتية أو الروسية لتمثيل صورة الخصم المحتمل خلال التدريبات والمناورات.

ويرى الخبراء العسكريون أن ذلك يسهل على الجنود الأمريكيين عملية التصدي للخصم في حال نشوب نزاع حقيقي.

على خلفية حرب عام 1973 بين العرب و إسرائيل شعر البنتاغون بالقلق من أن الولايات المتحدة لن تتمكن من الاستعداد لحرب برية واسعة النطاق مع الاتحاد السوفيتي أو حلفائه، ولذلك قام الجيش الأمريكي في عام 1979 بتأسيس مركز التدريب الوطني في فورت إيروين على بعد حوالي 160 كم من لوس أنجلس.

واستخدمت في البداية خلال التدريب في المركز عدة قطع من المعدات والمدرعات السوفيتية التي وقعت كغنائم بأيد حلفاء الولايات المتحدة خلال النزاعات المختلفة ولكنها لم تكن كافية لتمثل وحدة الخصم المفترض خلال التدريب.

ولحل هذه المشكلة جرى تحويل المدرعات الأمريكية لتصبح من حيث المظهر شبيهة بالمدرعات والمعدات السوفيتية والروسية.

وأول النماذج صنعت على أساس وقاعدة دبابات قديمة من طراز M551 ” شيريدان” التي وبفضل عدة عمليات وإضافات “تجميلية” باتت تشبه من الخارج الدبابة السوفيتية T-62 و عربة مشاة قتالية من طراز BMP-1.

بعد ذلك جرت عمليات تحويل لمعدات أمريكية أخرى لتصبح شبيهة بالمدفع السوفيتي الذاتي الحركة 2S3 “أكاسيا” و ZSU-23-4 “شيلكا” وعدلت عدة طائرات هليكوبتر من طراز UH-1 “هيوي” لتلعب دور المروحيات السوفيتية من طراز Mi-24 .

وبسبب صعوبة إصلاح وخدمة ” شيريدان” بسبب وقف إنتاجها انتقل المركز في 1998 إلى استخدام ناقلة الجنود المدرعة M-113A3 التي حولت إلى شبيهة بعربة المشاة القتالية BMP-2 ثم استخدم الجيش الأمريكي نماذج غيرها من المعدات التي حولت لتصبح شبيهة بدبابات T-80 و T-90 وغيرها من المعدات الروسية والسوفيتية.

وبعد هجمات 11 سبتمبر، ظهرت أمام الولايات المتحدة مهمة تدريب القوات لمكافحة الجماعات المسلحة والإرهابية وهو ما جعل موقع المركز المذكور أعلاه يتراجع ولكن اتضح لاحقا أن المسلحين غالبا ما يستولون على الأسلحة الثقيلة خلال اشتباكات مع القوات الحكومية، وذلك تقرر مواصلة استخدام المركز للتدريب.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *