الجيش السوري والأكراد يضيقان الخناق على الجهاديين
الرئيسية » اخبار » #الجيش_السوري و #الأكراد يضيقان الخناق على الجهاديين

الجيش السوري يدخل الرقة
الجيش السوري يدخل الرقة
اخبار عربى

#الجيش_السوري و #الأكراد يضيقان الخناق على الجهاديين

قال الجيش السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها سيطروا على تقاطع طرق استراتيجي في محافظة الرقة أمس الجمعة في أحدث تقدم لهذه القوات نحو معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة، بينما قطعت قوات سوريا الديمقراطية طرق الامداد الرئيسية للتنظيم بين مناطق سيطرته في سوريا والحدود التركية، بعد تطويقها بالكامل أمس الجمعة مدينة منبج في ريف حلب، في ضربة جديدة للجهاديين.

وتأتي السيطرة على تقاطع الطرق الذي يؤدي إلى مدينة الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم والذي يؤدي أيضا إلى بلدة الطبقة الخاضعة لسيطرة التنظيم في إطار هجوم مستمر منذ أسبوع للحكومة السورية ضد الدولة الإسلامية بدعم جوي روسي.

ويشن الجيش السوري هجومه على الدولة الإسلامية بينما تتقدم قوات مدعومة من الولايات المتحدة بشكل منفصل صوب معقل التنظيم المتشدد في مدينة منبج القريبة من الحدود مع تركيا وتحقق مكاسب في الريف شمالي مدينة الرقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الموالية للحكومة السورية باتت على بعد 15 كيلومترا من الطبقة.

وكان مصدر عسكري قد صرح في فبراير/شباط بأن الطبقة التي تبعد نحو 50 كيلومترا غربي مدينة الرقة ستكون أول هدف لهجوم القوات السورية في محافظة الرقة.

وقال الجيش إن أعدادا كبيرة من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا في الهجوم. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 80 من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا.

وهذا أول تأكيد من الجيش السوري لتقدمه في محافظة الرقة نفسها بعد أن بدأ هجومه إلى الغرب في محافظة حماه.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات التي تدعمها الولايات المتحدة شمالي الرقة تتقدم أيضا لكن ببطء.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان قوات سوريا الديمقراطية “تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي ومحاصرة مدينة منبج التي يسيطر عليها التنظيم بشكل كامل”، مشيرا الى “قطع الطريق الاخيرة بين منبج والحدود التركية”.

وبحسب المرصد، تم قطع كافة الطرق من والى منبج المتصلة بمناطق اخرى تحت سيطرة التنظيم، شمالا نحو جرابلس الحدودية مع تركيا ومن الجهة الجنوبية الشرقية نحو مدينتي الطبقة والرقة وغربا نحو مدينة الباب ابرز معقل للجهاديين في محافظة حلب.

وكتب الموفد الاميركي الخاص للرئيس باراك اوباما لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك في تغريدة على موقع تويتر أمس الجمعة “قوات سوريا الديمقراطية قطعت الطريق بين منبج والباب. ارهابيو داعش باتوا مطوقين بالكامل ولا منفذ لهم”.

وهجوم منبج هو واحد من ثلاث هجمات يتصدى لها تنظيم الدولة الاسلامية لحماية طريق امداده الرئيسية التي تنطلق من الرقة مرورا بمدينة الطبقة في المحافظة ذاتها، حيث يواجه من جهة الشمال قوات سوريا الديمقراطية ومن الجنوب قوات النظام المدعومة بالطائرات الروسية، وصولا الى منبج فجرابلس على الحدود التركية.

طرق خطرة وصعبة
ولا يزال التنظيم يسيطر على شريط حدودي وطرق فرعية مؤدية الى تركيا، لكنها اكثر خطورة وصعوبة وطولا، بحسب المرصد.

واوضح عبدالرحمن “بات على الجهاديين حتي يتنقلوا بين الرقة والحدود التركية، سلوك طريق اكثر خطورة بالنسبة اليهم لأن قوات النظام السوري قريبة منها”.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي هجوما منذ 31 مايو/ايار لاستعادة السيطرة على منبج وتمكنت من السيطرة على اكثر من 79 قرية ومزرعة في محيط المدينة، بحسب المرصد.

واسفرت الاشتباكات المستمرة بين الطرفين منذ بدء الهجوم عن مقتل 159 جهاديا و22 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة الى 37 مدنيا، وفق حصيلة للمرصد.

وفر آلاف المدنيين مطلع الاسبوع من مدينة منبج مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية الى مشارفها خوفا من المعارك والغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي.

قصف على داريا
وفي ريف دمشق يعرقل القصف الجوي الكثيف الذي تقوم به قوات النظام السوري على مدينة داريا المحاصرة عملية توزيع المساعدات الغذائية التي دخلت للمرة الاولى ليلا الى المدينة منذ العام 2012.

وافاد المرصد ظهرا بإلقاء الطيران المروحي التابع لقوات النظام اكثر من عشرين برميلا متفجرا على احياء عدة في المدينة.

وبعد حصار مطبق منذ العام 2012 من قوات النظام، دخلت ليلا اول قافلة محملة بمساعدات غذائية الى مدينة داريا في ريف دمشق، حيث يعيش سكانها المدنيون ظروفا معيشية صعبة. ووفق ناشط في المدينة والمرصد السوري، لم يتم توزيع اي من هذه المساعدات بعد جراء قصف جوي كثيف تتعرض له داريا منذ صباح أمس الجمعة.

وتحدث الناشط المعارض في داريا شادي مطر عن “قصف كثيف بالبراميل المتفجرة استهدف بشكل عشوائي المدينة منذ التاسعة من صباح أمس الجمعة”.

وقال مطر الناشط في المجلس المحلي لمدينة داريا “لم يتم بعد توزيع المساعدات التي دخلت الخميس الى المدينة بسبب كثافة القصف”.

وتمكن الهلال الاحمر السوري بالتعاون مع الامم المتحدة ليل الخميس الجمعة من ادخال قافلة من تسع شاحنات تتضمن موادا غذائية الى مدينة داريا المحاصرة في الغوطة الغربية.

وقال مدير العمليات في الهلال الأحمر السوري تمام محرز ان القافلة “تحتوي على مساعدات غذائية بينها مأكولات جافة وأكياس من الطحين ومساعدات غير غذائية بالإضافة إلى مساعدات طبية”.

وافاد عامل في برنامج الاغذية العالمي في شريط فيديو نشره المجلس المحلي لمدينة داريا على صفحته على موقع فيسبوك فجر أمس الجمعة بأن المساعدات تتضمن “سلة غذائية مخصصة لمدة شهر واحد فقط”.

ويقدر المرصد السوري والمجلس المحلي عدد المقيمين في المدينة بثمانية الاف، فيما تتحدث الامم المتحدة عن اربعة الاف مدني محاصرين في داريا.

وتقدر الامم المتحدة وجود 592.7 ألف شخص يقيمون في 19 منطقة محاصرة في سوريا التي تشهد منذ منتصف مارس/اذار 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل اكثر من 280 الف مدني وبدمار كبير في البنى التحتية ونزوح اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

في جنيف، اعلنت الامم المتحدة أمس الجمعة انها تنتظر موافقة الحكومة السورية لإدخال مساعدات الى منطقتي حي الوعر في مدينة حمص (وسط) والزبداني في ريف دمشق.

وكان المبعوث الاممي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا اكد الخميس ان الحكومة السورية اعطت الموافقات اللازمة لنقل المساعدات الى كل المناطق المحاصرة.