الجيش اللبناني يواصل استنفاره وإجراءاته الاحترازية - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » الجيش اللبناني يواصل استنفاره وإجراءاته الاحترازية

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني
اخبار عربى

الجيش اللبناني يواصل استنفاره وإجراءاته الاحترازية

بدأت بلدة القاع البقاعية تستعيد حياتها الطبيعية وتعود إلى سابق عهدها قبل الاعتداءين الإرهابيين اللذين تعرّضت لهما، في وقت بقيت الحركة الداخلية مضبوطة على الإيقاع الأمني، فالجيش اللبناني ومعه الأجهزة الأمنية يعزز تدابيره المكثّفة في مختلف المناطق اللبنانية. وتمكن من توقيف متورطين بجرائم عادية.

وفيما واصل الجيش تسيير دورياته في القاع وأقام الحواجز المتنقّلة للتدقيق بهويات المارة، تخضع الحدود اللبنانية – السورية لاستنفار وعمليات استباقية عند لحظ أيّ تحرّكات للجماعات الإرهابية.

وأفاد تلفزيون «المنار» التابع لحزب الله عن مقتل مسؤول العمليات العسكرية لمنطقة جرود القاع في «داعش» أبو خطاب مع عدد من مرافقيه في «عملية نوعية ودقيقة» نفذها عناصر «حزب الله» حيث استهدفوا بصاروخ موجه ومن مسافة قريبة مركزاً قيادياً في الزويتينه في جرود القاع راس بعلبك كان يتواجد فيه أبو خطاب ومرافقوه.

واعتبر موقع «التيار الوطني الحر» «أنها عملية نوعية وإنجاز كبير لحزب الله».

ولم يخف رئيس بلدية القاع بشير مطر حال القلق التي يعيشها الأهالي من عمليات انتحارية جديدة في البلدة ويضيف: «في حال كان الانتحاريون يريدون الانتقال إلى مكان آخر لتفجير أنفسهم فأهالي القاع افتدوا أهالي ذلك المكان بروحهم».

وأكد مطر ثقته بوحدات الجيش التي تعمل على مراقبة البلدة ومنطقة المشاريع فيها. ولفت إلى أن غالبية الجرحى الـ 28 الذين أصيبوا في الاعتداءين تعافوا لكنّه أسف لحال بقية الجرحى الذين يعانون من تأثير المواد المتفجرة على أجسامهم. وأشار إلى نقل أحد الجرحى من مستشفى تل شيحا إلى مستشفى الجعيتاوي في بيروت لتوفير العلاج الكامل له بعد تعرّضه لانتكاسة صحية.

وواصلت عائلات الشهداء الـ5 الذين سقطوا في الاعتداء الإرهابي الأول فجر الإثنين، تقبّل التعازي في كنيسة مار سمعان- السبتية (المتن).

وأكد رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون الذي قدم التعازي على رأس وفد، «وقوفه والحزب إلى جانب أهالي بلدة القاع، وتضامنه الكامل مع ذوي الشهداء».

كما قدّم التعازي وفد من قيادة الحزب «التقدمي الاشتراكي» ضم أمين السر العام ظافر ناصر ومفوض الإعلام رامي الريس بتكليف من رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط، بحسب مفوضية الإعلام في الحزب.

وبالتزامن مع رفع الأجهزة الأمنية والعسكرية من وتيرة تدابيرها الأمنية الاحترازية في مختلف المناطق عشية عيد الفطر لمنع أي توتير أمني، واصلت البلديات إجراءاتها للحد من حركة اللاجئين السوريين. ومنعت بلدية حبوش برئاسة علي نعمة النازحين السوريين من التجول في البلدة من التاسعة من مساء كل يوم حتى السادسة من صباح اليوم التالي.

كما طلبت من النازحين في البلدة وجوارها «عدم التجول فيها خلال الأيام الثلاثة لعيد الفطر من التاسعة من مساء كل يوم حتى التاسعة من صباح اليوم التالي وكل من يخالف هذا القرار سيبلغ عنه للأجهزة الأمنية اللبنانية ولمخابرات الجيش لاتخاذ المقتضى القانوني بحقه».

وأصدر محافظ الجنوب منصور ضو قراراً منع بموجبه سير الدراجات النارية في مدينة صيدا، من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً حتى إشعار آخر، حفاظاً على سلامة المواطنين.

وفي ردود الفعل على الوضع الأمني، لفتت النائب بهية الحريري إلى «أن بلدنا يعيش تحديات كبرى ويواجه أخطار أكبر وفي مقدمها تصاعد وتيرة الإرهاب الذي يضرب في غير مكان، حتى بتنا ننشد الأمن والاستقرار في كل مكان». وطالبت «بتشارك أعلى درجات الوعي والمسؤولية لخطورة هذه المرحلة ونتلاقى على ما فيه خير وطننا وأهلنا، ونحمي بلدنا بوحدتنا الوطنية وتكاتفنا وتضامننا في مواجهة تلك الأخطار والوقوف إلى جانب مؤسستنا الأمنية والعسكرية وإعادة الفعالية لمؤسساتنا الدستورية، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية بانتخاب الرئيس».

ولفت عضو «كتلة القوات اللبنانية» النيابية أنطوان زهرا إلى أن «ما يؤمن به أهالي القاع، هو الأمن الرسمي الشرعي الذي يتولاه الجيش اللبناني وعند الحاجة يستعين بالمواطنين كمواطنين وليس كمجموعات».

وسأل: «من انتقد انتشار المواطنين في القاع، هل يفضلون الأمن المستعار وأن تأتي «سرايا المقاومة» وتقول «إننا من نحمي المسيحيين في القرى الحدودية في الوقت الذي كل ما يريده أهالي هذه القرى هو حماية من الدولة؟».

ودعا مطران كندا للروم الملكيين الكاثوليك إبراهيم إبراهيم «المؤمنين إلى المزيد من التماسك والبقاء في أرضهم والالتفاف حول بعضهم البعض». ووصف إبراهيم ما يجري اليوم في المنطقة بـ«العاصفة».

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *