الحريري يعلن دعمه لترشيح عون للرئاسة غدا
الرئيسية » اخبار » الحريري يعلن دعمه لترشيح عون للرئاسة غدا

عون والحريرى
عون والحريرى
اخبار رئيسى عربى

الحريري يعلن دعمه لترشيح عون للرئاسة غدا

أفادت مصادر سياسية لبنانية بأن رئيس الوزراء اللبناني السابق وزعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، يتجه إلى ترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية غداً الخميس في سعيه إلى حلحلة أزمة الشغور الرئاسي المستمرة منذ قرابة السنتين ونصف السنة.

من جهته، لم يدل حزب الله بموقفه بعد تجاه مرشحه الأساسي العماد عون بعد. من ناحيتها، أعلنت كتلة أمل، برئاسة نبيه بري، أنها ستشارك بجلسة مجلس النواب المزمع عقدها 31 تشرين الأول/أكتوبر، لكنها لن تصوت لعون.

ومن المتوقع أن يعلن حزب الاشتراكي موقفه النهائي السبت بعد اجتماع كتلته النيابية، في حين ذكر المرشح المنافس للرئاسة، سليمان فرنجية، مضيه في الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية.

وقالت المصادر السياسية إن الحريري، زعيم “تيّار المستقبل”، اتصل بحلفائه في حركة “الرابع عشر من آذار” لإبلاغهم موقفه وذلك بعدما وجد أن انتخاب ميشال عون هو الخيار الوحيد الباقي أمامه لسدّ الفراغ في الرئاسة.

ويأتي موقف الحريري المؤيد لانتخاب ميشال عون رئيسا في ظلّ معارضة قويّة من داخل “تيار المستقبل” لهذا التوجّه، خصوصا أن “حزب الله” يعتبر ميشال عون حليفه ورأس حربته في المواجهة بينه وبين الطائفة السنّية في لبنان. لكن أوساط “تيار المستقبل”، أعربت عن اعتقادها بأن سعد الحريري سيضبط بسهولة معظم المعترضين على تبنيه ترشيح عون.

وكان ميشال عون سعى في الأيام القليلة الماضية إلى تهدئة مخاوف السنّة في لبنان وذلك عبر خطاب ألقاه في ذكرى الثالث عشر من تشرين الأوّل ـ أكتوبر 1990 عندما استطاع الجيش السوري طرده من قصر بعبدا حيث كان يقيم بصفة كونه قائدا للجيش ورئيسا لـ”حكومة مؤقتة” مهمتها الإعداد لانتخاب رئيس للجمهورية خلفا للرئيس أمين الجميّل.

وأبدت المصادر السياسية اللبنانية تخوفها من أن يعجز ميشال عن تنفيذ الوعود التي قطعها لسعد الحريري.

وبين الوعود عدم اعتراض عون على أن يكون الحريري رئيسا لمجلس الوزراء في بداية عهده واتخاذه لموقف متوازن بعيد عن تورّط “حزب الله” في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب نظام بشّار الأسد.

وتخوفت هذه الأوساط من أن يرافق ملء الفراغ في رئاسة الجمهورية فراغ آخر على الصعيد الحكومي، إذ يمكن أن يكلف الحريري بتشكيل حكومة جديدة، ويجد نفسه في وضع من يستحيل عليه ذلك في ظل العراقيل التي يمكن أن يضعها “حزب الله” في وجهه.

ومن بين هذه العراقيل إصرار الحزب على أي حكومة تضمين البيان الذي تنال الثقة على أساسه عبارة “الشعب والجيش والمقاومة”.

وتكرس هذه العبارة شرعية سلاح “حزب الله” الذي ليس سوى ميليشيا مذهبية تعمل في خدمة إيران، حسب شخصية سياسية لبنانية قريبة من الحريري.

ومعروف أن الحكومة الحالية برئاسة تمام سلام تعتبر في حكم المستقيلة عند انتخاب رئيس للجمهورية. وسيتوجب على رئيس الجمهورية إجراء مشاورات نيابية “ملزمة” يكلف بنتيجتها الشخصية التي تحصل على أكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *