"الحر" يواصل تقدمه بحلب ويعزل مسلحي داعش
الرئيسية » اخبار » “الحر” يواصل تقدمه بحلب ويعزل مسلحي داعش

الجيش السوري الحر
الجيش السوري الحر
اخبار اخبار منوعة عربى

“الحر” يواصل تقدمه بحلب ويعزل مسلحي داعش

تمكن الجيش السوري الحر، الأحد، من ربط مدينتي “جرابلس” و”أعزاز” في محافظة حلب، في الوقت الذي تمكن فيه من عزل تنظيم داعش بعيدًا عن الحدود التركية وذلك في إطار عملية “درع الفرات”.

وسيطرت قوات الجيش السوري الحر على الطريق الذي يربط بين المدينتين الإستراتيجيتين، جرابلس وأعزاز، خاصة بعد سيطرة الجيش على مدينة جرابلس والقرى المحيطة بها، بدعم من الجيش التركي.

وعلى صعيد متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني، مدعومة بمقاتلين إيرانيين ومسلحين موالين للنظام من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، تمكنت من التقدم والسيطرة على كلية المدفعية في حلب عقب سيطرتها على كلية التسليح والمدرسة الفنية الجوية.

وأوضح المرصد في بيان صدر عنه الأحد أن “هذه السيطرة جاءت عقب هجوم عنيف نفذته قوات النظام والمسلحين الموالين لها على المنطقة، واشتباكات مع الحزب الإسلامي التركستاني وجبهة فتح الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية والمقاتلين الأوزبك، بغطاء من قصف الطائرات الروسية وطائرات النظام، وقصف صاروخي استهدف منطقة الكليات ومواقع الفصائل فيها”.

وأكد المرصد أن”هذا التقدم يتيح لقوات النظام في حال ثبّتت سيطرتها في منطقة الكليات، محاصرة أحياء حلب الشرقية من جديد، بعد أن تمكنت الفصائل سابقة الذكر من فتح ممر يصل منطقة الكليات بأحياء حلب الشرقية، وقتل خلال هذه الاشتباكات العشرات من الجانبين نتيجة القصف والمعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة منذ فجر اليوم”.

كما أكد المرصد على أن “تنظيم داعش خسر تواصله مع العالم الخارجي بعد خسارته لما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال المرصد في بيان صدر عنه الأحد إن “الفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة بالدبابات والطائرات التركية سيطرت على قريتي تل ميزاب والقاضي جرابلس ومزرعة بالقرب منهما، بعد تقدمها وانسحاب عناصر تنظيم داعش منها”.

وأضاف المرصد أنه “بذلك يكون انتهى تواجد التنظيم فيما تبقى من القرى الواقعة مباشرة على الحدود السورية التركية، كما يكون التنظيم قد حوصر داخل الأراضي السورية والعراقية”، لافتا إلى أن “الفصائل سيطرت على قرية جديدة في غرب بلدة الراعي الحدودية، والتي تبعد عنها نحو 13 كلم”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *