الحشد الشيعي يتراجع ويقرّر اقتحام الفلّوجة
الرئيسية » اخبار » عربى » ميليشيات إيران تتراجع وتقرّر اقتحام الفلّوجة

ميليشيات الحشد الشعبي
ميليشيات الحشد الشعبي
اخبار منوعة عربى

ميليشيات إيران تتراجع وتقرّر اقتحام الفلّوجة

image_pdfimage_print

قال مسلحون شيعة في العراق مدعومون من إيران أمس السبت إنهم يخططون لاقتحام الفلوجة -وهي معقل لتنظيم الدولة الإسلامية بالقرب من بغداد- فور خروج المدنيين منها في تراجع عن تصريحات سابقة قالوا فيها إنهم سيتركون تلك المهمة للجيش العراقي.

وقال هادي العامري قائد منظمة بدر إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي الشيعية “نحن الحشد سوف لن ندخل الفلوجة ما دام فيها عوائل.”

وتأتي تصريحات العامري بينما تتواصل موجة التنديد بالانتهاكات التي تجري بحق أهالي الفلوجة الفارين من بطش تنظيم الدولة الإسلامية على يد مليشيات الحشد الشيعي.

وعند سؤاله عما سيحدث إذا تمكن المدنيون من الفرار من المدينة السنية الواقعة على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من بغداد قال العامري “بالتأكيد سندخل ونطهر المدينة من شر هذه الغدة السرطانية ولا يمنعنا أحد.”

ومليشيا الحشد الشيعي متهمة على نطاق واسع في عراقيا ودوليا بحق بتنفيذ عمليات اعدام جماعي بحق مدنيين فارين من القتال، الذي تشهده مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار.

ويقول مراقبون إن تكرار مثل هذه الجرائم سيؤثر على سير المعارك وأن اشتراك المليشيات في معركة تحرير الفلوجة أضر كثيرا بسير المعركة، وشوه الانتصارات التي حققتها القوات العراقية، ومسلحي العشائر.

وقال أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي ورئيس كتلة متحدون الجمعة إن معركة تحرير الفلوجة بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الاسلامية، تشهد انتهاكات غير مقبولة وإعدامات جماعية لا تقرها لا الشرائع والقوانين.

والفلوجة كانت أول مدينة عراقية تقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في يناير كانون الثاني 2014 وهي ثاني أكبر المدن التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها بعد الموصل في الشمال.

وعبر سياسيون سنة من قبل عن قلقهم من أن وجود مسلحين شيعة يقاتلون إلى جانب الجيش العراقي في معركة استعادة الفلوجة قد يؤدي لأعمال عنف طائفية.

وتحدث العامري للصحفيين أثناء تجوله في إحدى جبهات القتال قرب الفلوجة.

وقال الأسبوع الماضي إن المسلحين الشيعة سيشاركون في عمليات التطويق ويتركون اقتحام المدينة للجيش.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الأول من يونيو حزيران إن الهجوم الذي يهدف إلى طرد مسلحي الدولة الإسلامية من الفلوجة تباطأ من أجل حماية المدنيين. وتقول الأمم المتحدة إن نحو 50 ألفا محاصرون في المدينة دون ما يكفي من المياه أو الأغذية أو الرعاية الطبية.

والفلوجة معقل تاريخي للعمليات المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي للعراق وضد السلطات التي يقودها الشيعة والتي تولت الحكم بعد الإطاحة بصدام حسين في 2003.

وستكون الفلوجة ثالث مدينة رئيسية في العراق تستعيد الحكومة السيطرة عليها بعد تكريت -مسقط رأس صدام حسين- والرمادي عاصمة محافظة الأنبار بغرب البلاد.

وأعرب العبادي عن أمله في أن يكون 2016 عام النصر النهائي على الدولة الإسلامية باستعادة السيطرة على الموصل.

وقال محللون سياسيون في بغداد إن معركة الفلوجة ستكون أكثر صعوبة من معركتي تكريت والرمادي بسبب القيمة الرمزية للمدينة لدى المتشددين ولأنهم لا يستطيعون التراجع إلى أماكن أخرى نظرا لحصار الجيش والميليشيات الشيعية للمنطقة بأكملها.

Print Friendly