الحكومة الفرنسية تدفع نحو تمديد الطوارئ بعد هجوم نيس
الرئيسية » اخبار » الحكومة الفرنسية تدفع نحو تمديد الطوارئ بعد هجوم نيس

مانويل فالس
مانويل فالس
اخبار عالم

الحكومة الفرنسية تدفع نحو تمديد الطوارئ بعد هجوم نيس

حثت الحكومة الفرنسية أعضاء البرلمان أمس الثلاثاء على دعم تمديد فترة حكم الطوارئ التي تمنح الشرطة سلطات تفتيش واعتقال أكبر بعدما واجهت اتهامات بأنها لم تقم بما يكفي لمنع هجوم الشاحنة المروع في مدينة نيس يوم الخميس.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاثنين أثناء مراسم لتأبين الضحايا شابتها انتقادات من ساسة المعارضة وسخرية من الحشود إنه يريد من أعضاء البرلمان دعم تمديد نظام الطوارئ ثلاثة أشهر أخرى بعد فرضه في نوفمبر/تشرين الثاني في أعقاب هجمات باريس.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعادة فتح طريق برومناد ديزانجليه الساحلي في نيس للمرة الأولى منذ أن دهس التونسي محمد لحويج بوهلال حشدا من المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي مما أسفر عن مقتل 84 شخصا قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

واستخدم عضوان في الحكومة – التي حثت المعارضة على إبداء وحدة سياسية أكبر في مواجهة تهديد إرهابي خطير- نبرة تصالحية قبيل جلسة نقاش برلمانية لبحث الأمر.

وقال وزير الدفاع جان إيف لو دريان إن فالس مستعد لقبول أي اقتراحات أخرى بشأن الصلاحيات المحددة التي يشملها حكم الطوارئ ومنها تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في أجهزة الشرطة وخدمات المخابرات. وأضاف “الأمر ليس رمزيا فحسب”.

وقال “يمكن أن نستشف مما حدث في ألمانيا أن التهديد في كل مكان” في إشارة لهجوم وقع ليلة الثلاثاء في ألمانيا عندما هاجم شاب مسلح بفأس ركاب أحد القطارات مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بإصابات بالغة.

وتراجع عدد الفرنسيين الذين يعتقدون أن حكومة الرئيس فرانسوا أولوند يمكنها حل مشكلة الإرهاب إلى 33 بالمئة بعد هجوم نيس مقابل 50 بالمئة أو أكثر في أعقاب هجومين كبيرين وقعا في مطلع ونهاية عام 2015.

وكان قد تم فرض حالة الطوارئ بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس في تشرين ثان/نوفمبر وأسفرت عن مقتل 130 شخصا، وكان من المقرر أن تنتهي في نهاية شهر تموز/يوليو.

وأعرب اليمين عن استعداده للتصويت على تمديد حال الطوارىء وطلب فترة من ستة أشهر إضافية على الأقل وتشديد الإجراءات التي ينص عليها هذا النظام الاستثنائي.

ومنذ أيام تصر السلطات على عدم وجود أي تقصير في حملة مكافحة الارهاب مؤكدة أن “100 ألف شرطي ودركي وعسكري يتولون ضمان الآمن” في فرنسا.

وقال وزير الدفاع جان ايف لودريان “سنواصل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية بدون هوادة داخل حدود البلاد وخارجها” مؤكدا أن فرنسا العضو في التحالف الدولي المناهض للجهاديين تواصل “كل يوم” شن غارات على مواقع في العراق وسوريا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *