#الحوثيون: السلطة أو إفشال #محادثات_الكويت - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » #الحوثيون: السلطة أو إفشال #محادثات_الكويت

الحوثيون
الحوثيون
اخبار خليجي رئيسى

#الحوثيون: السلطة أو إفشال #محادثات_الكويت

أخفقت جلسة مصغرة بين الأطراف اليمنية المشاركة في محادثات السلام بدولة الكويت أمس السبت في “ردم الهوة” بين وفدي الحكومة من جهة، والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح من جهة ثانية.

وعقد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد جلسة مصغرة شارك فيها 4 أعضاء من كل طرف، للخروج من حالة الانسداد السياسي المهيمنة على المشاورات منذ 24 يوما.

وعقب الجلسة، أعلن رئيس الوفد الحكومي عبد الملك المخلافي أن هوة الخلاف مع وفد الحوثيين وحزب صالح، “واسعة”.

وقال المخلافي في سلسلة تغريدات على موقع تويتر “نحن نناقش من أجل عودة الدولة لتكون مصدر أمان للجميع، وهم يفكرون فقط بالسلطة، ويطالبون بحكومة توافقية وتقاسم سلطة”.

وقالت مصادر مقربة من المفاوضات إن الحكومة “تمسكت باستعادة مؤسسات الدولة في المقام الأول، وانسحاب المسلحين من المدن، فيما تمسك وفد الحوثيين وصالح بضرورة تشكيل حكومة توافقية أولًا يكونون شركاء فيها، تتولى الإجراءات السياسية والأمنية”.

وتشكل “شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته” نقطة الخلاف الجوهرية التي تحول دون إحراز أي تقدم في جدول أعمال المشاورات.

ووفقا لنفس المصادر يشترط وفد الحوثيين وصالح “تشكيل مجلس رئاسي انتقالي جديد يقود البلاد، وإزاحة الرئيس هادي، وحكومة توافقية جديدة يكونون شركاء فيها، بدلا من حكومة أحمد عبيد بن دغر، وإلا فإنهم لن يتقدمون بأي خطوة إيجابية”.

وذكرت المصادر أن وفد الحكومة “يتمسك بتسليم السلاح وانسحاب المليشيا من المدن واستعادة الدولة كشرط أولي يعقبها الانتقال للمسار السياسي، وتوسيع الحكومة الحالية حتى يشارك فيها الحوثيون وحزب صالح على أن تتولى الحكومة الموسعة بوجود الرئيس هادي الفترة الانتقالية حتى تعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية جديدة”.

ويقول مراقبون أن قبول الحكومة بالتخلي عن شرعية هادي معناه أن الحوثيين قد كسبوا جولة التفاوض 100%، ومشاركتهم في مجلس رئاسي وحكومة توافقية، سيجعلهم ينفذون النقاط الواردة في القرار 2216، وفقا لرغباتهم فهم السلطة.

وأضاف المخلافي “أستغرب كيف تستطيع (ميليشيات) انقلبت على الدولة، ودمّرت المؤسسات والقوانين والجيش أن تعتبر اقتسام السلطة، قضية مقدمة على استعادة الدولة”.

وتابع “مطالبنا استعادة الدولة والسلام، وهم يقولون بصريح العبارة تعالوا نتفق على السلطة، وإلا لن تحصلوا على الدولة ولا السلام”.

ولفت المخلافي إلى أنه “كلما حاول الوفد الحكومي التقدم يقوم الطرف الآخر بالتراجع”، مشيرا إلى أن وفد الحكومة “سيحرص على تحقيق السلام مهما كانت الصعوبات دون الكشف عن نوعية التقدم الحاصل”.

ويؤكد الوفد الحكومي أنه “صاحب الشرعية الوحيد وأن القرار الدولي 2216 نص على ذلك صراحة”، فيما يؤكد الحوثيون أنهم لن يفرطوا بما يسمى بـ”اللجنة الثورية” التي تدير شؤون اليمن كسلطة أمر واقع منذ أكثر من عام، وتشرف على مؤسسات الدولة السيادية ومنها البنك المركزي اليمني.

وأعلن المبعوث الأممي الجمعة، أنه بدأ في طرح “بعض الأفكار” لتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية، جراء الانسداد الحاصل في اللجنة السياسية، مشيرًا أن “الطرفين أبديا الاهتمام بها، دون الكشف عن ماهية تلك الأفكار”.

وتقول مصادر قريبة من المفاوضات إن “الأفكار التي طرحها ولد الشيخ تدعو إلى تكوين مجموعات أمنية وطنية على مستوى المحافظات يتبعه توقيع اتفاق سلام شامل، يعقبه فك اشتباك بين القوات”.

وكشفت المصادر في وقت سابق أن نقطة الخلاف الجوهرية التي حالت دون إحراز أي تقدم في جدول أعمال المشاورات هي “شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته”.

وتستضيف الكويت محادثات السلام بين أطراف الأزمة اليمنية منذ 21 أبريل/نيسان دون إحراز أي تقدم جوهري.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *