الخناق يضيق شرقا وجنوبا على الدولة الاسلامية في الموصل
الرئيسية » اخبار » الخناق يضيق شرقا وجنوبا على الدولة الاسلامية في الموصل

البيشمركة
An Iraqi Kurdish peshmerga soldier stands in a tank, flying the Kurdish flag, stationed on the outskirts of the northern Iraqi city of Kirkuk on December 3, 2012. Federal and Kurdish security officials held talks last week on reducing high tensions between the two sides in the country's north, which has seen military reinforcements sent to disputed areas. AFP PHOTO / MARWAN IBRAHIM (Photo credit should read MARWAN IBRAHIM/AFP/Getty Images)
اخبار رئيسى عربى

الخناق يضيق شرقا وجنوبا على الدولة الاسلامية في الموصل

قالت قوات البشمرغة الكردية الاثنين إنها أمنت نقطة عبور على نهر تمكنها من فتح جبهة جديدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومن ثم تشديد الخناق على الموصل معقل التنظيم.

وبدعم من ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وصل المقاتلون الأكراد إلى الكنهش على الجانب الغربي من جسر الكوير والتي كانت هدفا لهجوم بدأ الأحد.

وقبل نحو عامين ألحق المتشددون أضرارا بالجسر الذي يعبر نهر الزاب الكبير إلى جنوب شرق الموصل مع اجتياحهم لشمال وغرب العراق.

وإصلاح الجسر يتيح للبشمرغة وغيرها من القوات التي تقاتل التنظيم المتشدد التحرك باتجاه الموصل من جبهة جديدة.

وكتب منصور بارزاني رئيس مجلس الأمن في إقليم كردستان على تويتر “السيطرة على مرتفعات الكنهش تمنح البشمرغة ميزة استراتيجية على مواقع العدو القريبة والطريق الرئيسي إلى الموصل.”

وأضاف “هذه العملية الناجحة ستضيق الخناق حول الموصل معقل التنظيم.”

وقال مسؤولون أكراد إن نحو 150 كيلومترا مربعا انتزعت من المتشددين على امتداد الزاب الكبير الذي يصب في نهر دجلة.

ويتخذ الجيش العراقي وقوات البشمرغة مواقع بالتدريج حول الموصل الواقعة على بعد 400 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة بغداد.

ومن المسجد الكبير في الموصل أعلن أبوبكر البغدادي زعيم التنظيم خلافة تضم مناطق في العراق وسوريا عام 2014.

وكان يقيم في الموصل نحو مليوني شخص قبل الحرب وهي أكبر منطقة حضرية خاضعة للدول الإسلامية.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يهدف لاستعادة المدينة هذا العام إن سقوطها سيمثل هزيمة الدولة الإسلامية فعليا في العراق.

ويحاول الجيش العراقي التقدم من الجنوب وفي يوليو/تموز استولى الجيش على قاعدة القيارة الجوية الواقعة على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل ومن المتوقع أن تكون نقطة رئيسية في الهجوم المتوقع على المدينة.

وقال بريت ماكجورك المبعوث الأميركي للتحالف الذي يقاتل الدولة الإسلامية في تعليق على تويتر على الهجوم الكردي “تشديد الخناق حول إرهابيي الدولة الإسلامية: البشمرغة تتقدم شرقي الموصل والقوات العراقية تعزز وجودها في الجنوب قرب القيارة.”

وقالت تقارير إن المتشددين يستخدمون سيارات ملغومة وقذائف الموتر لإبطاء تقدم الأكراد.

وقال احد أفراد مجموعة من الصحفيين تتنقل في عربة مدرعة تابعة للبشمرغة بصحبة “في القرية السادسة التي دخلناها استقبلنا إطلاق النار المعتاد وكان المدفعي يرد… وبدأت قذائف الموتر تسقط على يميننا كل ثلاث دقائق.”

وأضاف “فجأة صرخ رجل كان يراقب بقلق من خلال زجاج ضيق مكسور مضاد للرصاص وتحولت كل الأعين ناحية اليسار. كانت سيارة ملغومة تتجه بسرعة نحونا.”

وقال “فتح المدفعي النار من البرج واختفت. لم نعرف إلى أين ذهبت. ومع انسحابنا من القرية تم إبلاغنا أنها انفجرت في مكان آخر.”

وقال تنظيم الدولة الإسلامية في بيان بثته وكالة أعماق للأنباء المرتبطة به إن انتحاريين من التنظيم فجرا سيارتين ملغومتين في إحدى القرى لوقف تقدم القوات الكردية مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف البشمرغة.

ولم تعلن السلطات في إقليم كردستان معلومات عن الخسائر البشرية في القتال باستثناء تأكيدها الأحد مقتل مصور تلفزيوني كردي وإصابة صحفي آخر.

وقال مكجورك للصحفيين خلال زيارة إلى بغداد الخميس إن الاستعدادات للهجوم على الموصل تقترب من المرحلة النهائية. وقال إن التخطيط يشمل اعتبارات للمساعدات الإنسانية للمدنيين النازحين.

وتوقعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشهر الماضي أن يضطر ما يصل إلى مليون شخص لترك منازلهم في شمال العراق بمجرد احتدام القتال حول الموصل مما سيمثل “مشكلة إنسانية ضخمة”.

واضطر أكثر من 3.4 مليون شخص لترك منازلهم بالفعل في مختلف أنحاء العراق بسبب الصراع واستقروا بمناطق تحت سيطرة الحكومة أو في إقليم كردستان.