#الزياني: أمن المنطقة واستقرارها في مقدمة أولويات مجلس التعاون - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » #الزياني: أمن المنطقة واستقرارها في مقدمة أولويات مجلس التعاون

عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي
عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي
اخبار خليجي

#الزياني: أمن المنطقة واستقرارها في مقدمة أولويات مجلس التعاون

أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن مرور 35 عاماً على إنشاء مجلس التعاون الخليجي واستمراره في مسيرته بنفس المستوى من الإصرار والثبات والطموح، هو خير دليل على أهميته، وقوة بنيانه وأركانه، وسلامة أهدافه التي ترمي إلى تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، والحفاظ على استقلال دولها وسيادتها، وتحقيق الرفاهية للمواطن الخليجي في الدول الست، إضافة إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق التكامل العربي والإسلامي.

وقال الدكتور الزياني، إن دول مجلس التعاون تنظر في المرحلة الحالية بارتياح واطمئنان كبيرين إلى ما تحقق من إنجازات خلال الفترة التي مرت من عمر المجلس، رغم الأحداث التي شهدتها المنطقة، كما إنها تستشرف المستقبل بكل ثقة، لتجاوز التحديات، وتلبية الاحتياجات، وتحقيق الطموحات على ضوء المستجدات وتطورات الأحداث، واستلهام التجارب الناجحة، وتلافي السلبيات.

وأضاف أن دول المجلس تعمل على الصعيد الاقتصادي لتجاوز هبوط أسعار النفط وما ترتب عليها من تأثيرات من خلال برامج مبتكرة وخلاقة لتنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الاقتصادية، بما يحقق استمرار النمو ويحافظ على مستوى رفاهية المواطن الخليجي، وتوفير الخدمات والمرافق، واستكمال المشاريع التنموية والخدمية والإنتاجية، وبما من شأنه زيادة نسبة مشاركة القطاع الخاص الخليجي في الناتج المحلي الإجمالي، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتوجيهها نحو زيادة توطين اقتصادات المعرفة والتوسع في مجال التصنيع.

وفيما يتعلق باستقرار المنطقة، أوضح الأمين العام لجلس التعاون لدول الخليج العربية أن دول المجلس تضع استقرار منطقة الخليج وصيانة أمنها في مقدمة الأولويات، باعتبار أن الأمن هو ركيزة التنمية وأساس رفاهية الشعوب.. الأمن القائم على مبادئ العلاقات الدولية والذي يقوم على أسس حُسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين والتعامل بندية واحترام إرادة الشعوب.

وأشار الدكتور الزياني إلى أن دول المجلس تعتبر مواجهة الإرهاب وإخماد الفتن الطائفية ضرورة قصوى وتأتي في مقدمة التحديات والتهديدات التي تبذل دول المجلس كافة جهودها للتصدي لها، باعتبارها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.. مبينا أن دول المجلس تعمل جاهدة أيضاً لتحقيق التوازن العسكري والاستراتيجي، وتعمل على إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل لمنع سباق التسلح، كما تبذل جهوداً حثيثة من أجل استقرار المنطقة وفقاً لقوانين الشرعية الدولية، ولذلك جاءت المبادرة الخليجية عام 2011م لإنهاء الأزمة في اليمن سلمياً، ثم شاركت ضمن التحالف العربي بعملية عاصفة الحزم التي اتبعتها بعملية إعادة الأمل، ودعمت المصالحة اليمنية في مشاورات السلام بدولة الكويت، بهدف حماية الشعب اليمني الشقيق من ويلات الحروب الأهلية والتدخل الخارجي.
وفي الشأن السوري، قال الدكتور الزياني إن دول مجلس التعاون الخليجي تعمل بكل قوة لإنهاء هذه الأزمة هناك وحقن دماء السوريين ولم شملهم، وكذلك الأمر نفسه حيال الوضع في ليبيا، معربا عن أمله في عودة المنطقة إلى الاستقرار وتجاوز توابع “الربيع العربي”.. مشيراً إلى أن مجلس التعاون يظل ملتزماً بالأهداف التي خطها لنفسه منذ تأسيسه، وهي الإيمان بحق التعايش السلمي للجميع، وأن التنمية مطلب عالمي، وأن النفط وسيلة للتنمية وليس أداة سياسية، كما أن دول المجلس تعمل جنباً إلى جنب مع جامعة الدول العربية لتحقيق التكامل العربي وتفعيل العمل العربي المشترك، والأمر نفسه مع منظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الأمم المتحدة.

واختتم الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لجلس التعاون لدول الخليج العربية مقاله بالقول إن دول مجلس التعاون تتبنى الكثير من الإصلاحات الداخلية وتقدم المساعدات الخارجية لدعم الدول الأكثر احتياجاً من أجل نشر العدالة وترسيخ قيم العدل والحرية والمساواة وتفعيل حوار الحضارات وتعايش أتباع الديانات والثقافات من أجل مستقبل أفضل للبشرية.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *