السعودية: إيران تريد القضاء على العرب بإثارة الصراع الطائفي
الرئيسية » اخبار » السعودية: إيران تريد القضاء على العرب بإثارة الصراع الطائفي

سفير المملكة العربية السعودية في بغداد ثامر السبهان
سفير المملكة العربية السعودية في بغداد ثامر السبهان
اخبار خليجي رئيسى

السعودية: إيران تريد القضاء على العرب بإثارة الصراع الطائفي

اتهم سفير المملكة العربية السعودية لدى العراق ثامر السبهان إيران بالتخطيط لتدمير العرب من خلال صناعة الصراع السُني – الشيعي، مؤكدا أن ما يحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين كلها تغذيات من طهران .

وأكد سفير المملكة لدى العراق ثامر السبهان، أن المملكة تتطلع إلى علاقات استراتيجية مع العراق، مشددا على أنه ليس معنى ذلك أن تقطع علاقتها مع إيران مبيناً أن لكل دولة مصالحها، واتهم في الوقت نفسه إيران بالوقوف وراء الأزمات في عدد من الدول العربية، بالإضافة لإشعال الفتن الطائفية في المنطقة.

وقال في لقاء الاحد، “تربطنا مع العراق علاقات تاريخية منذ أمد بعيد، وحراك المملكة الدبلوماسي والسياسي هو لإيجاد حل سلمي ونزع فتيل الخلافات، ودور المملكة في العراق للمساعدة في نزع الخلافات”. وأضاف “ما مر به العراقيون من ظروف في عشرات السنين الماضية أثَّر على بلادهم، وبقوتهم يستطيعون النهوض والعودة إلى الصف العربي”.

وقال السبهان إن “إيران لا تريد خيرا للعرب أبدا ومن مصالحها القضاء على العلاقات العربية لكي تخلو لها الساحة، وسياساتها قائمة على الطائفية وصنع العداوات ولا تؤسس لدول بل تدمرها وتفككها، والدول العربية على وعي تام بمخططاتها، والمملكة تعي سياسة طهران المقيتة”.

وأشار الى “إننا ( في المملكة ) نعمل مع إخواننا العرب في لمّ الصف العربي ووحدته وقوته، وما يحدث في العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين كلها تغذيات طائفية مصدرها إيران، لأنها تريد الفوضى وتدمير العرب من خلال صناعة صراع سُني – شيعي وهي لا تؤمن بالشيعة العرب، ويجب إيقاف تعدي إيران على جميع الدول العربية”.

وأوضح أن إيران تستخدم أدوات لتنفيذ أجندتها بالمنطقة، وفي العراق نجد لهجة تحريضية من قادة الكتل السياسية والبرلمانيين ضد المملكة، وهناك حملة إعلامية تستهدف السفارة ونثق في إدراك الإخوة بالعراق لذلك.

وأكد السفير السبهان أن المملكة تسعى للقضاء على النزعة الطائفية في العراق، والتسامح هو الحل لنهضة البلاد. وأضاف “الشعب العراقي بالكامل محب للمملكة بجميع طوائفه ومكوناته، ونعلم مَن يقف خلف الأبواق ضد المملكة”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *