السعودية: الدعوة لتحري رؤية هلال شهر ذي الحجة الخميس - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » السعودية: الدعوة لتحري رؤية هلال شهر ذي الحجة الخميس

الهلال
الهلال
اخبار خليجي

السعودية: الدعوة لتحري رؤية هلال شهر ذي الحجة الخميس

دعت الثلاثاء، المحكمة العليا بالسعودية، عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة 1437هـ، مساء الخميس المقبل، الموافق 29 من شهر ذي القعدة والموافق الأول من سبتمبر 2016.

وقالت المحكمة إن المحكمة ترغب ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته لديها أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة، داعية من لديه القدرة على الترائي الانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض.

أحمد علي

تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • قال الله العليم سبحانه : ” وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ “, الدكتور/ علي جمعة قال الأسبوع الماضي بأن حكومة السعودية تخطيء في بدايات بعض الشهور القمرية, الجهة العالمية الحقودة – التي وضعت السُم لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وعملت السحر له – المستفيدة من وراء تضليل المسلمين عن البدايات الصحيحة للشهور ومنعهم من استيفاء عباداتهم بهـذه الطريقة الخبيثة هي جهة معروفة وحصرية, وقد أُمِرنا بمخالفة أعضاء هـذه الجهة الأشد عداوة وعدم توليهم, إلا أنهم من مواقع علوهم الحالي في الأرض علواً كبيراً يقدرون على ممارسة الضغوط على حكومات الأرض كي تنقل وتوصل التضليل إلى شعوب الأرض حتى تضل فعلاً وتستحق غضب الله.

    إن مولد هلال ذي الحجة 1437 قد حُدِّد فعلاً لمكة المكرمة عند الساعة 12 و3 دقائق يوم الخميس 1 سبتمبر 2016, ودَلَّل الله الخالق سبحانه على ذلكم ثبوتياً لملايين الشهود بآية هائلة هي كسوف نهار الخميس هـذا والذي شُوهِد في أقطار عديدة إتفق توقيته حتماً مع توقيت محاق آخِر شهر ذي القعدة 1437, وثبوتياً لملايين الشهود بآية أخرى هائلة سبقتها هي خسوف شبه ظلى للقمر يوم الخميس 18 أغسطس 2016 إتفق توقيته حتماً مع توقيت بدر وسط شهر ذي القعدة, ومن ثم فإن أول نهار بشهر ذي الحجة كان حتماً هو نهار الجمعة 2 سبتمبر.

    ومن ثم فإن توقيت وقفة عرفة الصحيح لا بد أن يكون هو نهار السبت 10 سبتمبر , وليس لأحد من البشر أن يحاول تزويره أو تبديله ثم استدراج الحجيج إلى تضييع يوم الله العظيم هـذا على أنفسهم – بثوابه وغفرانه وعتقه من النار – من خلال دعوتهم أو قهرهم للوقوف بعرفات في اليوم التالي 11 سبتمبر, بهدف أن يضيع الحج – والحج عرفة – وأن يوافق وقوف المسلمين بعرفات إحتفال القباليين اليهوذ بمرور 15 عاماً على جريمتهم العظمى ضد البشر في ”عيد الصريخ“ و”يوم الأبواق“ عندهم في 11 سبتمبر 2001, والذي كان أيضاً بمثابة إحتفاء بمجيء زمان تنصيب الماشيح الدجال من فوقهم, فينزل غضب الله العزيز على المسلمين كما ينشد عَبَد الطاغوت, إستطراداً لنزول غضب الله العزيز على المسلمين إثر فوضى مواقيت المناسك بالحج الماضي لعام 1436 .

    قال الله العظيم المُتعال : ” تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ “، وقال جلّ وعلا : تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ “، وقال جلّ وعلا : ” وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ “. الحدود جمع حدّ، والحدّ في اللّغة: الحاجز بين الشّيئين الّذي يمنع اختلاط أحدهما بالآخر، سمّيت حدود الله لأنّها تمنع أن يدخل فيها ما ليس منها، أمّا معنى حدود الله في الآيات : فقيل هي شروطه، أيّ جمع شرط الله سبحانه أنّه من يتجاوز حدوده الّتي حدّها لعباده، بأن أخلّ بشيء منها، فقد حمّل نفسه وِزرًا، وأكسبها إثمًا، وعرّضها للعقوبة والعذاب. وقيل أحكامه. وقيل حقيقة معانيه. وحُذِّرَ بأن الحارس لأحكام الشّرع هو الله القدير العليم. فأيّ مؤمن إذن يتعرّض لحدّ يحرسه الله؟! وأيّ مؤمن هـذا الذي يتحدى إرادة وقدرة الله بكل هـذا الجنون ويُقرب نفسه هـكذا من الهلاك والبوار؟!.. { وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ }.. ظلم نفسه لتعريضها هكذا لبأس الله القائم على حدوده, يحرسها ويرعاها. – فالتمسوا يا حجيج هـذا العام تصويب هـذا الخطأ الجسيم في حق الله القوي القدير, فإن مُنِعتم جبرياً وقهرياً من الوقوف بعرفات في الموعد الصحيح الذي عينه وأكده الله نهار السبت القادم فقد أنجيتم أنفسكم وتركتم جبال الأوزار هـذه للمُستبيحين لها لعلهم يبوؤون بها كلها وحدهم, في الدنيا والآخرة.

    إن يوم 11 سبتمبر 2001 كان هو موعد عيد إحتفالٍ يهوذي قبالي بالقتل الجماعي للنصارى والمسلمين وسفك دماءهم وتشريح أجسادهم من قبل اليهوذ القباليين وأعوانهم من الشياطين, وكان إستبشاراً منهم بقرب حلول الماشيح وتنصيبه ملكاً دَجّالياً من فوقهم, ولذلك فإنه من الخطورة الجسيمة بمكان أن يجتمع الحجيج – المهددون بالسفك والتمثيل بهم – على صعيد عرفات في هـذا اليوم المُزَوَّر والعيد اليهوذي الذي لم يقره المهيمن العزيز, وهـذا طبقاً للبدء الصحيح للشهر القمري ذي الحجة في الساعة 12 و3 دقائق بيوم 1 سبتمبر 2016, ومع عِلم الحجيج أنهم يُوَقفون على عرفات بيوم مُزوَّر يُغضِب الله فإنهم إن فعلوا يكونوا قد تم استدراجهم بنجاح من قبل القباليين إلى أن يعاقبهم الله على تركهم يوم عرفة الحقيقي الذي أمرهم به.

    المنطقي والصحيح هو ما أعلنه موقع ”خمس خطوات“, والقائل : ” وحسبما أوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر انه طبقاً للحسابات الفلكية سيكون شهر ذو القعدة 1437 هذا العام 29 يوماً فقط ، ليأتي بعد ذلك شهر ذو الحجة بحيث يكون أول أيام شهر ذو الحجة يوم الجمعة الموافق 2 سبتمبر 2016.
    وبذلك يكون موعد وقفة عرفة 2016/1437 في يوم السبت الموافق 10 سبتمبر 2016 حيث تبدأ إجازة عيد الاضحي 2016 المبارك وليكون أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأحد الموافق 11 سبتمبر 2016 “.

    يقول القوي الحكيم في القرآن : ” إنما النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ “, لقد زَوّر القباليون ومواليهم بدء وعدة شهر ذي الحجة 1437 حتى يتوافق يوم عرفات مع يوم 11 سبتمبر 2016, أي مع يوم احتفالهم بمرور 15 عاماَ على جريمتهم الكبرى يوم ”عيد الصريخ“ و”يوم الأبواق“ في 2001 !!!!