#السعودية و #الكويت تنهيان #أزمة_المنطقة_النفطية المحايدة - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » خليجي » #السعودية و #الكويت تنهيان #أزمة_المنطقة_النفطية المحايدة

النفط الخليجى
النفط الخليجى
اخبار خليجي رئيسى

#السعودية و #الكويت تنهيان #أزمة_المنطقة_النفطية المحايدة

أكدت مصادر خليجية نهاية أزمة المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية باتفاق الطرفين على جملة من البنود أهمها عودة شركة شيفرون السعودية الى ممارسة نشاطاتها كما كانت قبل 2009 مع مراعاة الجوانب البيئية، واستئناف الإنتاج في منطقة العمليات المشتركة (الخفجي والوفرة) بالتزامن مع بدء اعمال شيفرون، اضافة الى اتفاق على تشكيل لجنة من المختصين تتولى وضع الخطط والترتيبات النهائية لاعتبار الخط المنصف للمنطقة المحايدة والمغمورة حدودا نهائية بين البلدين.

وأكدت المصادر ان الاتفاق على اعتماد خط المنصف الذي تم في سبعينات القرن العشرين، يحدد المناطق الخاضعة للسلطة الإدارية في كلا البلدين، وفيها يخضع شمال خط المنصف (الوفرة) للكويت وجنوبه (الخفجي) للسعودية.

ويذكر أن السعودية والكويت كانتا قد اتفقتا في عام 1964 على تقسيم المنطقة المشتركة عند منطقة النويصيب. ومنذ ذلك الحين أصبح الجنوب تحت مسؤولية الإدارة للسعودية والشمال بإدارة الكويت، فيما استمر باطن الأرض الذي يحتوي كميات هائلة من النفط مشاعا، من الخفجي في البحر والوفرة على اليابسة.

وأوضحت المصادر ان البلدين اتفقا كذلك على الاخذ بعين الاعتبار كل ما رتبته اتفاقيتا 1965 و2000، لتقاسم الثروات الطبيعية مناصفة في المنطقتين.

ولم توضح المصادر ما اذا كانت الكويت قد حصلت على الزام سعودي وتحديدا من شركة شيفرون العربية السعودية بفتح ملف لها في وزارة الشؤون الاجتماعية الكويتية والعمل تحت مظلة شريكتها “الشركة الكويتية لنفط الخليج”، مثل أي شركة نفطية أجنبية تعمل على الأراضي الكويتية، لتسهيل إجراءات عمالتها على الأراضي الكويتية.

ويقول الخبراء إن أساس المشكلة هو أن الكويت لم تكن راضية على تمديد السعودية لامتياز شيفرون في عام 2009 وإلى موفى العام 2039، إذ تم تمديد التعاقد دون استشارتا الكويت،

ويُلقي الكويتيون باللوم على شركة شيفرون ممثلة السعودية في العمليات المشتركة، لأنها ترفض أن تلبي طلبات العمل الكويتية.

وقالت المصادر إن هناك لجانا فنية حاليا تدرس حاليا امكانية عودة الإنتاج التدريجي وقاربت على الانتهاء للتعرف على الكميات التي يمكن أن يبدأ بها الإنتاج في المنطقة سواء كانت الخفجي البحرية أو الوفرة البرية.

واشارت المصادر إلى أن هناك مشاريع بيئية مشتركة بين الشركة الكويتية لنفط الخليج (الممثل الكويتي في منطقة الوفرة) وشيفرون السعودية (الممثل السعودي في الوفرة) وكذلك بين الشركة الكويتية لنفط الخليج وارامكو السعودية في منطقة الخفجي.

وبلغ الخلاف النفطي بين السعودية والكويت أوجه في صيف 2015، بعد تسريب خطاب لوزير النفط الكويتي علي العمير وجهه إلى نظيره السعودي السابق علي النعيمي، يحمّل فيه الرياض مسؤولية الخسائر المالية التي تتعرض لها بلاده، بسبب إغلاق حقلي “الخفجي” و”الوفرة”، فيما وجهت بلدية الأحمدي إنذارات إلى الشركات المتعاقدة مع شركة شيفرون السعودية، تطالبها بإزالة مواقعها باعتبار “وجودها تعديا على أملاك الدولة (الكويت)”.

كما اقدمت الأجهزة الكويتية المسؤولة على تعطيل تأشيرات العمل لموظفي شيفرون السعودية، ووقف إدخال آلات ومعدات لمصلحتها، ما اضطر الشركة السعودية لوقف العمل في الحقل النفطي بشكل مؤقت.

وتنتمي السعودية والكويت إلى قائمة البلدان الأعضاء في منظمة “أوبك”.

وتعتبر السعودية أكبر منتج للنفط في العالم بكميات تتجاوز 10 ملايين برميل يوميا، فيما لا يتخطى إنتاج الكويت ثلاثة ملايين برميل.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *