الشرطة التركية ستزود بأسلحة ثقيلة لموازنة نفوذ الجيش
الرئيسية » اخبار » الشرطة التركية ستزود بأسلحة ثقيلة لموازنة نفوذ الجيش

رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم
رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم
اخبار اخبار منوعة عالم

الشرطة التركية ستزود بأسلحة ثقيلة لموازنة نفوذ الجيش

عقد رئيس الوزراء التركي بنالي يلدريم اجتماعا امس مع القيادة العسكرية العليا لاجراء تعديلات على الجيش الذي تمت تنحية حوالي نصف جنرالاته اثر محاولة الانقلاب في اطار عملية التطهير المتواصلة.

وبعد ان اشاد يلدريم امام نصب مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك بالسكان الذين نزلوا الى الشوارع “كالابطال للدفاع عن الديموقراطية”، افتتح اجتماع مجلس الشورى العسكري الأعلى بحضور ما تبقى من القيادة العسكرية.

وفي دليل على الريبة التي تشعر بها السلطة، لم يعقد الاجتماع في المقر العام للقوات المسلحة كما جرت العادة بل في مقر رئيس الوزراء في انقرة.

أسلحة ثقيلة
وقبل ذلك بقليل، صرح وزير الداخلية افكان آلا لوكالة اخلاص خبر ان الشرطة باتت مزودة باسلحة ثقيلة في اجراء يسعى بشكل واضح الى موازنة نفوذ الجيش.

وقال وزير الداخلية: “ليس من سياساتنا ان نتحرّك اذا لم يحصل شيء”، مشيرا الى حالات سابقا جرى فيها بالفعل تزويد الشرطة بأسلحة ثقيلة، وموضّحاً أنّ هناك حاجة الى نظام يستطيع منع الأشخاص المرضى- في اشارة الى الانقلابيين- وخلق حالة من التوازن داخل البلاد تمنع محاولاتهم الإضرار بتركيا.

وكان الرئيس رجب طيب اردوغان يرغب منذ سنوات في تعزيز قوات الشرطة لموازنة نفوذ الجيش.
كما أشار الوزير الى أوجه قصور جهاز الاستخبارات، لافتاً الى انه يجب أخذها بعين الاعتبار، وقائلا: “الاستخبارات يجب اعادة هيكلتها ايضا. كان من الواجب إبلاغنا بالامر فوراً حالما تمّ تسلُّم المعلومات. اذا لم نقل بادخال الإصلاحات اللازمة فاننا سنواجه مشكلة كبرى اخرى خلال السنوات الخمس او العشر المقبلة”.

استقالة جنرالين
واعلن مرسوم رسمي تنحية 149 جنرالاً وادميرالاً من الجيش بتهمة «التواطؤ في محاولة الانقلاب»، بينهم 87 مسؤولاً رفيعاً في جيش البر و30 في سلاح الجو و32 في البحرية. كما استبعد 1099 ضابطاً لانعدام الاهلية.

وقبل ساعات على بدء اجتماع مجلس الشورى العسكري، اعلن اثنان من اهم الجنرالات استقالتهما وهم قائد جيش البر احسان اويار وقائد التدريب والعقيدة الجنرال كميل باش اوغلو، حسبما اوردت وكالة دوغان الخاصة.

ويفترض ان يتخذ المجلس قراره باستبدال المسؤولين الذين تمت تنحيتهم.

تطهير دون هوادة
اضافة الى الجيش، طالت عمليات التطهير خصوصا وسائل الاعلام، اذ اعلن الاربعاء عن اغلاق 45 صحيفة و16 شبكة تلفزيون و3 وكالات انباء و23 اذاعة و15 مجلة و29 دارا للنشر. وتضاف هذه الاجراءات الى 89 مذكرة توقيف صدرت بحق صحافيين بين يومي الاثنين والاربعاء، اذ اتهمهم النظام بالارتباط بشبكة غولن.

ودعا الاتحاد الدولي للصحافيين الاتحاد الاوروبي الى ممارسة ضغوط على الرئيس اردوغان من اجل احترام حرية الاعلام.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من موجة الاعتقالات المستمرة في تركيا، فيما دعا الاتحاد الأوروبي تركيا إلى الالتزام بالمعايير الديموقراطية.

وصرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو امس بأنه تم فصل 88 من العاملين في الوزارة منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة.