#صباح_الأحمد: وحدتنا الوطنية السياج الآمن في وجه #الإرهاب - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » الكويت » #صباح_الأحمد: وحدتنا الوطنية السياج الآمن في وجه #الإرهاب

صباح الأحمد لدى وصوله مسجد الإمام الصادق
صباح الأحمد لدى وصوله مسجد الإمام الصادق
الكويت محليات

#صباح_الأحمد: وحدتنا الوطنية السياج الآمن في وجه #الإرهاب

شدد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، على أن الوحدة والروح الوطنية السامية والمشهودة التي جبل عليها أهل الكويت، السياج الآمن في مواجهة الإرهاب، والذي من شأنه أن صد الأعمال الإجرامية والإرهابية كافة.

وقام صاحب السمو ، وفي معيته سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بزيارة إلى مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر. وكان في استقبال سموه وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع.

وتفقد سموه أرجاء المسجد وذلك بعد الانتهاء من الترميمات والإصلاحات لكافة الاضرار، إثر الهجوم الإرهابي الشنيع العام الماضي.

ثم قام صاحب السمو امير البلاد وسمو ولي العهد بالتوقيع على سجل التشريفات.

وقد تفضل صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بالسلام على أهالي الشهداء الذين استشهدوا جراء الحادث الإرهابي الآثم، مؤكدا سموه لهم ان وحدتنا الوطنية هي السياج المنيع لحفظ الامن، وما يتحلى به المواطنون الكرام من روح وطنية سامية ومشهودة، جبل عليها أبناء الكويت من محبة وتفان لوطنهم وولاء له، سيصد بعون الله تعالى كافة الأعمال الإجرامية والإرهابية، متضرعا سموه إلى المولى عز وجل أن يتغمد ارواح الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلبس المصابين ثياب الصحة والعافية، وان يحفظ الكويت العزيزة واهلها الأوفياء من كل شر ومكروه، ويديم عليها نعمة الامن والاستقرار.

كما أشار سمو ولي العهد إلى أنه وبعد مرور عام على هذا الحدث الجسيم الذي لحق بمسجد الإمام الصادق عليه السلام، وما شابه من دمار وخراب نتيجة فكر ارهابي منحرف، فإننا نحمد الله جميعا على إنجازه بفترة وجيزة وعودة الحياة إلى سابق عهدها كيد واحدة، لنثبت وحدة الامة في مواجهة أي انحراف، سائلين المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل أن يحفظ الكويت من كل مكروه وأن يوحد جهودهم لما فيه خير وسلامة الأرض واستقرارها مؤكدا سموه على أن الشعب الكويتي قيادة وحكومة وشعبا أسرة ويد واحدة في السراء والضراء.

وأدى صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد الصلاة في المسجد.

رافق سموه خلال الزيارة سمو الشيخ ناصر المحمد، ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد.

واعتبر عدد من ذوي شهداء المسجد ان زيارة سمو الامير، جسدت اللحمة الوطنية بين الحاكم والمحكوم.

واعرب ذوو الشهداء عن شكرهم وتقديرهم لسمو الامير على الزيارة التي جسدت أمرا جبل عليه حكام الكويت منذ القدم بوقوفهم الى جانب شعبهم في السراء والضراء.

ومن جهته، ثمن احمد ابن الشهيد عبدالحميد الرفاعي المبادرة السامية لسمو الامير والاهتمام الحكومي “وان سموه الاب الحاني الذي عود اهل الكويت على رعاية واحتضان مثل هذه المناسبات”.

وقال ان حضور سموه عقب حادث التفجير مباشرة كان «تصرفا عفويا»، لتفقد حال أبنائه الامر الذي كان محط اعجاب العام اجمع، مضيفا أنه “بعد عام واحد من هذا الحادث المفجع نرى سموه في مقدمة الحضور لافتتاح المسجد ما يدل على حرص واهتمام سموه البالغ بأبنائه”.

واشار الى التوجيهات والمبادرات السامية لسمو الامير بعد وقوع التفجير الاثم، ومنها تخصيص مسجد الدولة الكبير لاقامة عزاء الشهداء وتقدم سموه المعزين، الامر الذي زاد من لحمة المواطنين وتسابقهم لتقديم واجب العزاء والتعتبير عن رفضهم للارهاب.

ومن جانبه، قال يوسف الحاضر ابن الشهيد محمد الحاضر، ان تزامن إعادة افتتاح المسجد مع الذكرى السنوية للحادث الارهابي الجبان، يسهم بدون شك في رفع مشاعر الفخر والاعتزاز تجاه قيادتنا الحكيمة ويدلل على اهتمامها بإبناء الشعب الكويتي.

وبدوره، قال نايف ابن الشهيد علي الفيلي، ان زيارة سمو الامير يعد يوما مهما لذوي شهداء المسجد، معتبرا ان تواجد سموه في موقع المسجد فور وقوع التفجير الارهابي “اعطى اهالي الشهداء الثقة الكاملة بوقوف سموه والقيادة السياسية ومساندتهم لنا عقب الحادث الاليم”.

ومن ناحيته، اكد محمد ابن الشهيد الدكتور جاسم الخواجه ان وقوف سمو امير البلاد بجانب اهالي الشهداء ورعايته لهم منذ وقوع الحادث الارهابي “ليس موقفا غريبا على سموه” مؤكدا ان كلمة سمو امير البلاد “هذولا عيالي” اكبر دلالة على اهتمام سموه البالغ بأبناء الشعب الكويتي.

وبدوره ثمن محمد ابن الشهيد علي الخواجه بمواقف سمو امير البلاد “الطيبة والتي لن تنسى تجاه كل من له علاقة بهذا الحادث المفجع» ومنها تفضل سموه بزيارة المسجد بعد ترميمه موضحا ان “كلمة سمو امير البلاد “هذولا عيالي” احدثت صدى كبيرا ليس فقط في الكويت بل في العالم”.

وقال أحمد والد الشهيد محمد علي الجعفر، ان رعاية سمو الامير للشهداء وحضور سموه ومتابعته لترميم المسجد منذ وقوع الحادث “دليل على تمسك سموه بما جبل عليه حكام الكويت منذ القدم، بوقوفهم الى جانب شعبهم”، مشيرا الى ان الحادث الارهابي ساهم في تلاحم اهل الكويت.

ومن جانبه، اعرب علي ابن الشهيد حسين الشيخ عن خالص شكره وتقديره لسمو الامير على اللفتة الابوية الكريمة بزيارة المسجد اليوم عقب ترميمه مؤكدا انه ترك اثرا كبيرا في نفوس ذوي الشهداء وهو امر “ليس بغريب على سموه امير الانسانية والعطاء”.

ومن جهته قال عادل ابن الشهيد محمد البحراني، ان مبادرة سمو الامير في اعادة ترميم المسجد في فترة قياسية تستحق كل الثناء والشكر، داعيا الله سبحانه وتعالى ان يتقبل الشهداء الابرار في جنات النعيم.

وذكر ان تلاحم الشعب الكويتي ووحدتنا الوطنية ضربت مثلا مشرفا في تماسكنا وتعاضدنا الشعبي، مشيدا بالموقف المشرف للشعب الكويتي عقب حادث التفجير للمسجد في رمضان الماضي.

ومن ناحيته، قال وليد ابن الشهيد طاهر بوحمد ان الزيارة اسعدت ابناء وذوي الشهداء “الذي كان البلسم لجراحنا عقب الحادث الاليم”، داعيا الله عز وجل ان يمده بالصحة والعافية.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *