الصدر يحتكم مجددا للشارع ويدعو موظفي الدولة للإضراب
الرئيسية » اخبار » الصدر يحتكم مجددا للشارع ويدعو موظفي الدولة للإضراب

اخبار رئيسى عربى

الصدر يحتكم مجددا للشارع ويدعو موظفي الدولة للإضراب

image_pdfimage_print

دعا رجل الدين الشيعي المتنفذ مقتدى الصدر أمس الجمعة موظفي الدولة الى اضراب عن العمل يومي الأحد والاثنين والبقاء أمام دوائرهم لتسيير الأمور الطارئة والحساسة فقط من خارج دائرة العمل، باستثناء العاملين في الأجهزة الأمنية وذلك احتجاجا على الفساد المالي والإداري.

ودعا أيضا العراقيين وخاصة من أنصاره إلى الإضراب عن الطعام من يوم الجمعة القادم حتى صباح الأحد الذي يليه، مطالبا بجمع تواقيع مليونية تحت عنوان “الفاسد في الحكومة لا يمثلني”، اعتبارا من العاشر من سبتمبر/ايلول.

وقال الصدر في بيان إنه بعد انتهاء مهلة الشهر، صار لزاما علينا تفعيل الاحتجاجات السلمية الإصلاحية حيث لازلنا نمتلك الخيارات التي قد تكون بابا لإنهاء الفساد. واستثنى من دعوته أماكن الامتحانات.

وقال رجل الدين الشيعي الذي نجح مرارا في تحريك الشارع، إن الاضراب في مؤسسات يثبت أن الاصلاح مطلب داخل الحكومة كما هو مطلب شعبي من خارج الحكومة.

وأوضح أن المشمولين بالدعوة هم “الشعب العراقي عامة والمتعاطفين مع الاصلاح خاصة، وبالأخص التيار الصدري المجاهد والطالب للإصلاح الخاص والعام”.

كما دعا الى “إضراب المواطنين الاحبة عن الطعام ابتداء من يوم الجمعة المصادف ليوم التاسع من سبتمبر/أيلول وبعد انتهاء صلاة الجمعة وحتى صباح يوم الاحد المصادف للحادي عشر من نفس الشهر، وذلك داخل المساجد والحسينيات والكنائس ودور العبادة وأمثالها وكذلك في المؤسسات الثقافية والاجتماعية”.

وأعلن الصدر في 30 يوليو/تموز عن منع أنصاره من التظاهر لمدة شهر. وعزا ذلك الى مجموعة أسباب أهمها أن لا تكون تلك التظاهرات “حكرا على الصدريين”.

وفي 26 أغسطس/اب زعيم التيار الصدري مجلس النواب العراقي الذي صوت بسحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي، بالفساد ودعم الفاسدين.

وصوت مجلس النواب العراقي بالغالبية على اقالة العبيدي بعد سلسلة اتهامات بملفات فساد قدمها ضد رئيس المجلس سليم الجبوري وعدد من النواب.

وقال الصدر إن “هذا البرلمان أثبت فساده بنفسه بل وأثبت أنه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين ويعادي من يكشف الفساد”.

وخاطب النواب قائلا “على كل الشرفاء في البرلمان إن بقي الشرف صفة حسنة عندهم وعلى كل محب لوطنه إن بقي فيهم من يعرف معنى الوطن والدين، أن يسعى لدعم رئيس الوزراء من أجل أن تكون تلك الوزارتين لأشخاص مستقلين”، في اشارة الى وزارتي الداخلية والدفاع بعد استقالة محمد الغبان واقالة خالد العبيدي.

وطالب الصدر الشعب بإعلان رفضه للموقف الأخير بالقول “على الشعب أن لا يسكت عن ممثليه البرلمانيين وإلا فمن رضي بفسادهم فهو منهم”.

وكان الزعيم الشيعي المتنفذ قد نجح مرارا في 2015 في تحريك الشارع وشارك أنصاره في اعتصام أمام المنطقة الخضراء التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية إلى أن أنهى ذلك الاعتصام في نهاية يوليو/تموز.

وصعّد لاحقا في نفس السنة بأن اعتصم هو ذاته في خيمة داخل المنطقة الخضراء احتجاجا على استشراء الفساد وللمطالبة بتنفيذ الاصلاحات.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *