الصندوق العماني للاستثمار يعقد جلسات نقاش موسعة حول تطوير يتي وينكت - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » سلطنة عمان » الصندوق العماني للاستثمار يعقد جلسات نقاش موسعة حول تطوير يتي وينكت

تطوير منطقتي يتي وينكت
تطوير منطقتي يتي وينكت
سلطنة عمان محليات

الصندوق العماني للاستثمار يعقد جلسات نقاش موسعة حول تطوير يتي وينكت

حظيَت مبادرة “فكرتي” والتي تم إطلاقها بواسطة الصندوق العُماني للاستثمار بقبولٍ واسعٍ من قبل المواطنين والمقيمين الذين قاموا بتقديم مقترحاتهم وتصوراتهم حول تطوير منطقتي يتي وينكت.

ويواصل الصندوق مساعيه لتشجيع أفراد المجتمع المحلي على تقديم أفكارهم ورؤاهم الإبداعية حول هاتين المنطقتين قبل الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري.

وقد قام الصندوق العُماني للاستثمار على مدار الأسابيع الماضية بدراسة وتقييم الآراء والمقترحات التي تم تقديمها لتطوير منطقتي يتي وينكت على الموقع الإلكتروني المخصص لهذه المبادرة .

ومن المقرر أن يقوم الصندوق بعد تلقي جميع الأفكار بتنظيم عددٍ من جلسات النقاش مع أبرز أصحاب الرأي وصناع القرار بالإضافة إلى رجال الأعمال وشريحة من الشباب العُماني لاستعراض الرؤى حول الأسلوب الأمثل للاستفادة من هذا الكنز الوطني والمحافظة عليه وتنميته بالشكل الذي يحقق آمال وطموحات المواطنين والمقيمين على أرض السلطنة.

وتبلغ المساحة الإجمالية لمنطقتي يتي وينكت 12 مليون متر مربع، وتمتازان بخصوصية وتفرّد كبير، إذ تضُمَان المراسي والشواطئ والمرتفعات والهضاب والوديان الطبيعيّة. وسيتم تطوير المنطقتين بشكلٍ مستدامٍ يتناغم مع البيئة الطبيعية لإيجاد مجتمعات توفر أسلوب حياة عُمانية جديدة بمختلف أنماطها العصرية تمزج بين إرث السلطنة العريق وثقافتها الغنية وبيئتها المتنوعة.

هذا، ويعتزم الصندوق تطوير هذا المشروع من خلال بناء واجهاتٍ جذابةٍ توفر عناصر الراحة والاستجمام، واستحداث أساليب مبتكرة للتعليم، وأنشطة ترفيهية وطبيعيّة متعدّدة.

وتتميز هاتان المنطقتان بسهولة الوصول إليهما من العاصمة مسقط ومطارها الدولي، وبمساحتهما المثالية لتخطيط مجتمعات نابضةٍ تضم بين جنباتها تشكيلة واسعة من المرافق الفندقيّة المتنوعة، بدءًا من فئة 3 نجوم وصولاً إلى الفنادق الفاخرة. كما سيشمل المشروع مزيجا من الوحدات السكنية المختلفة في أحجامها وأشكالها وفئاتها من الشقق والفلل، علاوة على منافذ البيع والمطاعم والمقاهي والمراكز التجارية والمكاتب.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *