العبادي ينجو من قصف بكركوك.. واردوغان: سنشارك في تحرير الموصل
الرئيسية » اخبار » العبادي ينجو من قصف بكركوك.. واردوغان: سنشارك في تحرير الموصل

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
اخبار رئيسى عربى

العبادي ينجو من قصف بكركوك.. واردوغان: سنشارك في تحرير الموصل

نجا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، من قصف بقذائف صاروخية استهدفت موقعاً يزوره جنوب محافظة كركوك بالشمال.

وقال الضابط في الجيش العراقي برتبة نقيب أحمد زيدان، إن “العبادي أجرى زيارة إلى موقع عسكري في منطقة مكتب خالد جنوب غرب مدينة كركوك (مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته)، وبعد مغادرته الموقع بدقائق تعرض المكان لقصف بثلاث قذائف هاون”.

وأضاف زيدان إن “قذائف الهاون انطلقت من مناطق تقع تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش”، مشيراً إلى أن “القصف لم يوقع إصابات بين صفوف القوات الأمنية المتوجدة في المنطقة”.

وكان العبادي وصل برفقة عدد من القادة العسكريين إلى مناطق جنوب غرب كركوك التي تتمركز فيها قوات من البشمركة (جيش الإقليم الكردي) والقريبة من المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم “داعش” للاطلاع على الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وقال العبادي خلال اجتماعه بقادة عسكريين من بينهم قادة في قوات “البشمركة”، إن زيارتنا إلى كركوك تأتي لتحرير الحويجة والرياض والرشاد وجميع مناطق المحافظة وإنقاذ أهلها.

وأضاف إن “القوات التي تأتي لتحرير الأرض ليس لها مطامع فيها”، دون أن يوضح القوات التي يقصدها بكلامه.

في سياق متصل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده عازمة على المشاركة في عملية مزمعة لقوات التحالف ضد تنظيم “داعش” بمدينة الموصل العراقية وانها ستنفذ “خطة بديلة” اذا لم تشارك.

وأضاف أردوغان في كلمة بمدينة قونية، إن تركيا ستبلغ شركاءها الدوليين برغبتها في المشاركة في عملية التحالف خلال الايام المقبلة “وفي حال رفض التحالف سنُفعّل الخطة ب، وإذا لم تنجح هذه أيضًا سننتقل إلى الخطة ج فتركيا ليست دولة قبلية وليعلم الجميع ذلك”.

وبعد أن أعلن الجيش العراقي، أول من أمس، استكمال جميع متطلبات معركة تحرير الموصل من تنظيم “داعش”، وأنه “بانتظار ساعة الصفر”، ذكر مسؤولون شاركوا في لقاءات تركية أميركية، أن قوات “الحشد الوطني” التي دربها عسكريون أتراك، بمعسكر بعشيقة، ستشارك في تحرير الموصل.

وذكرت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، أن العملية العسكرية ستبدأ خلال أيام قلائل في حال لم يحدث طارئ.

وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من خطة العملية التي ستجري بتنسيق أميركي، ستشمل شن قوات البيشمركة هجوماً على خطوط الجبهة في محيط المدينة.

وأوضحت أن المتطوعين الموصليين من قوات “الحشد”، التي دربها الجيش التركي منذ مطلع 2015، ستتحرك بالتزامن مع قوات البشمركة على خط الجبهة نفسه بمحيط المدينة.

ولفتت إلى أن قوات الحشد الوطني التي غيرت اسمها أخيراً إلى “حرس نينوى” سيتم دمجها في صفوف قيادة عمليات نينوى، إحدى تشكيلات الجيش العراقي.

وأشارت إلى أن اللقاءات بين قيادات بالجيش العراقي، ومحافظ الموصل السابق قائد حرس نينوى أثيل النجيفي، أفضت إلى التوافق بخصوص الالتزام بخطة واضحة لتوزيع القوات الموجودة بمعسكر بعشيقة على نقاط مختلفة للمشاركة في تحرير المدينة.

وأكدت المصادر أنه وفقاً لخطة العملية العسكرية سيشن الجيش العراقي، والميليشيات الشيعية، وقوات البيشمركة وحرس نينوى هجوماً بالتزامن، أو في أوقات متقاربة على الموصل.

وأضافت إن تلك القوات ستحاصر الموصل من جهة الجنوب والشرق والشمال.

ميدانياً، انفجرت عبوة ناسفة على مقربة من سوق شعبي في ناحية اليوسفية جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل شخصين اثنين وإصابة 11 آخرين.

وفي سوق بمنطقة النهروان جنوب شرق بغداد قتل شخصان وأصيب 6 في انفجار عبوة أخرى.

وليس ببعيد عن هذه الأحداث، لقي شخص مصرعه إثر تفجير عبوة كانت مثبتة بسيارته في منطقة الغزالية (غرب)، فيما قتل طفلان ووالداهما في انفجار عبوة ناسفة شمال شرق تكريت شمال بغداد.