العبادي ينفي طلب إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الموصل
الرئيسية » اخبار » العبادي ينفي طلب إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الموصل

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
اخبار اخبار منوعة عربى

العبادي ينفي طلب إنشاء قاعدة عسكرية تركية في الموصل

image_pdfimage_print

وصف المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي ادعى فيها أن العبادي طلب إنشاء قاعدة “بعشيقة” شمالي الموصل أثناء زيارته إلى أنقرة وأن القوات التركية دخلت القاعدة على هذا الأساس بأنها “عارية عن الصحة ومناقضة لما سبقها من تصريحات.

واعتبر أن التصريحات المتخبطة للقيادة التركية تظهر مدى الحرج الذي وضعوا أنفسهم فيه، وقال “إنهم بعملهم هذا ورطوا الجيش التركي في مغامرة واعتداء على بلد جار غير محسوبة العواقب، وأننا سننشر الوثائق التي تدلل بطلان ادعاءات القيادة التركية”.

وذكر المكتب الإعلامي في بيان صحفي أن المسؤولين الأتراك سبق وأن صرحوا بأن القوات التركية متواجدة بطلب من محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، وبأنها دخلت المنطقة بموافقة حكومة إقليم كردستان العراق، وفي تصريح ثالث ادعوا أنها بموافقة التحالف الدولي الذي كذب ادعاءاتهم ونفي ذلك.

وأضاف البيان “نؤكد أن العراقيين ماضون في تحرير كل شبر من بلادهم من إرهاب داعش وسيقاومون احتلال أراضيهم، وان يوم النصر قريب ولن تثنينا عن ذلك الأطراف التي تريد إشغالنا عن هدفنا الأساسي وإدخالنا في حرب إعلامية وتصريحات انفعالية لا اثر لها”.

وتطالب بغداد تركيا بسحب قواتها المتمركزة في قاعدة بعشيقة قرب مدينة الموصل، فيما تصر أنقرة على عدم الانسحاب بدعوى أنها موجودة بطلب من الحكومة العراقية وأن تواجدها هو للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشكل خطرا على أمنها القومي.

ويذكر أن العبادي طالب مؤخرا في تصعيد للخطاب، تركيا مرارا باحترام علاقات حسن الجوار وسحب قوات لها دخلت معسكر تدريب”بعشيقة” بالموصل في الثالث من ديسمبر 2015 دون طلب أو إذن من سلطات بغداد.

وكما حذر رئيس الوزراء العراقي في سياق التوتر الحاصل بين البلدين مؤخرا تركيا من مواجهة عسكرية وحرب إقليمية بسبب تدخلها في الموصل، وقال “نخشي من أن تتحول المغامرة التركية في الموصل إلى مواجهة إقليمية وندعو الحكومة التركية إلى عدم التدخل في الشأن العراقي “.

في الأثناء قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن القوى العسكرية الأجنبية في العراق، يجب أن تكون هناك بموافقة حكومة بغداد وتحت مظلة التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت الوزارة في بيانها أنه “يجب على كل الأطراف التنسيق عن كثب خلال الأيام والأسابيع القادمة، لضمان وحدة الجهود الرامية لهزيمة داعش وتحقيق الأمن الدائم للشعب العراقي”.

ويدور خلاف بين تركيا والعراق، على وجود نحو 2000 جندي تركي في قاعدة في شمال العراق، في الوقت الذي يستعد فيه التحالف لشن هجوم على مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية.

هذا وتبادل كل من تركيا والعراق استدعاء السفراء في مواجهة دبلوماسية متصاعدة وتوتر بدأ يأخذ منحى خطير في ظرف زمني دقيق توافق مع اقتراب موعد انطلاق الحرب المرتقبة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، والذي تريد أنقرة الانخراط فيها فيما ترفض بغداد ذلك.

وصوت البرلمان التركي في الآونة الأخيرة لصالح تمديد وجود نحو 2000 من القوات التركية في شمال العراق لمدة عام للتصدي “للتنظيمات الإرهابية” في إشارة على ما يبدو إلى المسلحين الأكراد وتنظيم الدولة الإسلامية.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *