العثور على سيارة مفخخة واعتقال مشتبهين ب #تفجير_إسطنبول - الوطن العربي
الرئيسية » رئيسى » العثور على سيارة مفخخة واعتقال مشتبهين ب #تفجير_إسطنبول

حطام سيارة مفخخة انفجرت في ديار بكر
اخبار رئيسى عالم

العثور على سيارة مفخخة واعتقال مشتبهين ب #تفجير_إسطنبول

image_pdfimage_print

عثرت قوات الأمن التركية على سيارة مفخخة، الجمعة، فيما اعتقلت السلطات 8 أشخاص على خلفية تفجير سيارة ملغومة في إسطنبول، أكبر مدن تركيا، الخميس.

وأفادت مصادر أمنية في إسطنبول أن أجهزة الأمن التركية عثرت على السيارة المفخخة في منطقة “زيتين بورنو”، حيث كانت تبحث عنها منذ الأمس الخميس.

وذكرت مصادر صحفية تركية محلية أن من بين المعتقلين على ذمة التحقيق من يعتقد أنه ترك السيارة الملغومة في موقع الهجوم، الذي أدى إلى إصابة 6 جنود ومدني قرب قاعدة عسكرية.

وفي تطور آخر، أعلن الجيش التركي اعتقال 10 أشخاص على الأقل من حزب العمال الكردستاني في حملة نفذها الجيش في منطقة “شرناك” جنوب شرقي البلاد.

وقال الجيش التركي وتقارير إعلامية إن ثمانية جنود أتراك و21 من مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا، الجمعة، مع اتساع نطاق الاشتباكات في جنوب شرقي البلاد ذي الأغلبية الكردية.

وتقاتل تركيا المسلحين في عمليات بالمنطقة الواقعة بجنوبها الشرقي، التي شهدت بعض أسوأ أعمال العنف منذ ذروة التمرد في تسعينيات القرن الماضي، بعد أن انهار وقف لإطلاق النار بين حزب العمال الكردستاني والحكومة في يوليو الماضي.

من جانبها، أعربت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، الجمعة، عن مخاوف جدية من سلوك قوات الأمن التركية ضد المقاتلين الأكراد، بما في ذلك مزاعم التعذيب وسوء المعاملة ضد المعتقلين وتقارير عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

ودعت اللجنة إلى مقاضاة الجناة المتهمين وكذلك قادتهم، وقالت إن الضحايا ينبغي تعويضهم تعويضا مناسبا.

وأشارت إلى أن تركيا لم تنشئ بعد هيئة مستقلة للتحقيق في مزاعم سوء المعاملة والتعذيب.

كما انتقدت ممارسة أفراد الشرطة المتمثلة في توجيه اتهامات مضادة بمقاومة الاعتقال أو إهانة أفراد الشرطة ضد أولئك الذين يتقدمون بشكاوى ضد وحشية الشرطة.

على صعيد منفصل، رحب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بدعوة وزارة الخارجية التركية للمحققين الدوليين للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن في حملتها ضد المتمردين، لكنه طلب تأكيدات بأن البعثة سوف تمنح “حق الوصول الكامل ودون عوائق”.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *