العراق: داعش يستهدف قاعدة للمستشارين الأميركيين
الرئيسية » اخبار » العراق: داعش يستهدف قاعدة للمستشارين الأميركيين

تنظيم داعش
تنظيم داعش
اخبار عربى

العراق: داعش يستهدف قاعدة للمستشارين الأميركيين

استغل تنظيم داعش السجلات السياسية في شأن معركة الموصل، وقصف بالصواريخ قاعدة القيارة التي يتجمع فيها الجيش العراقي ومئات المستشارين الأميركيين.

باعتبارها نقطة انطلاق العمليات البرية التي تستهدف تحرير الموصل. وأسفر الهجوم عن قتلى وجرحى فضلاً عن إعاقة تقدم القوات الحكومية. وأوضحت مصادر أمنية أن «داعش» أطلق القذائف الصاروخية من قرية على الحدود التي يسيطر عليها.

وكان الجيش حرر القيارة الواقعة على طريق الموصل الشهر الماضي، لكن «داعش» لا يزال يسيطر على بلدات وقرى في الضواحي الواقعة على مرتفعات تمنحه أسبقية في شن هجمات على القوات الحكومية التي تحاول المرور عبر ناحيتي الشورة وحمام العليل قبل اقتحام الموصل.

كما هاجم «داعش» بلدات شمال محافظة صلاح الدين، في وقت نشرت الحكومة قوات أمنية قرب الحدود مع سورية.

وقالت مصادر عسكرية إن موعد الحملة على الموصل بات وشيكاً على رغم الأزمة الديبلوماسية بين العراق وتركيا على خلفية رفض بغداد وجود قوات تركية في معسكر بعشيقة شمال نينوى.

وقالت مصادر أمنية في صلاح الدين ، إن «تنظيم داعش هاجم قرية الخانوكة جنوب قضاء الشرقاط بعد التسلل من منطقة الزوية شمال قضاء بيجي، ومن الساحل الأيسر للشرقاط»، مشيرة إلى أن القوات الأمنية والأهالي تمكّنوا من صد الهجوم بعد اشتباكات عنيفة ووصول تعزيزات عسكرية.

إلى ذلك، أعلنت هيئة «الحشد الشعبي» في بيان أمس، أنها أحبطت هجوماً للتنظيم على حقول نفط علاس وعجيل شرق صلاح الدين، موضحة أن اللواء 23 التابع لـ «الحشد» كبد التنظيم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وأرسلت الحكومة تعزيزات عسكرية إلى بلدة الرطبة في الأنبار قرب الحدود مع سورية لمحاصرة بلدات القائم وعانة والرطبة التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم، خصوصاً أن وقوعها على الحدود الدولية يصعّب على الجيش تنفيذ عملية عسكرية لاستعادتها.

وقال قائد علميات الأنبار اللواء إسماعيل المحلاوي ، إن التعزيزات شملت فرقة التدخل السريع الأولى وتضم آلاف الجنود، وأوكلت إليها مهمة الانتشار في الرطبة التي تتعرض لهجمات متكررة من عناصر «داعش» المنتشرين في ضواحيها.

وأشار إلى أن التعزيزات العسكرية تأتي ضمن الاستعدادات للانقضاض على بلدات عانة وراوة والقائم. لافتاً إلى أن العمليات الجارية في صحراء الرمادي وهيت أجبرت الإرهابيين على الانسحاب نحو الحدود السورية.
ولا يزال التنظيم يسيطر على بلدة القائم المرتبطة مع بلدة البوكمال السورية ويطلق عليها «داعش» تسمية «ولاية الفرات»، وهي الولاية الوحيدة التابعة للتنظيم التي تضم أراضي مشتركة بين العراق وسورية.

وأعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية أن طائرات التحالف الدولي وجّهت أمس ضربة جوية استهدفت تجمعاً لـ «داعش» في منطقة حي البكر التابعة لجزيرة هيت، ما أسفر عن مقتل سبعة من عناصر التنظيم وتدمير ثلاث عجلات تحمل أسلحة رشاشة ومنصة لإطلاق الصواريخ، إضافة إلى تفجير مخبأ كبير للأسلحة والعتاد والعبوات.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *