العراق: عراك في مجلس النواب على خلفية استجواب وزير المالية
الرئيسية » رئيسى » العراق: عراك في مجلس النواب على خلفية استجواب وزير المالية

البرلمان العراقي
البرلمان العراقي
اخبار رئيسى عربى

العراق: عراك في مجلس النواب على خلفية استجواب وزير المالية

اندلع عراك بالايدي بين نواب في جلسة البرلمان العراقي، أمس، على خلفية استجواب وزير المالية هوشيار زيباري الذي صوت المجلس بعدم قناعته بأجوبته.

واستجوب المجلس وزير المالية، وهو قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بازراني، اثر اتهامه بملفات فساد. وبحسب مصدر برلماني، فان النائب هيثم الجبوري الذي استجوب الوزير قدم طلبا لادراج موضوع قناعة المجلس باجوبة الوزير من عدمها. والجبوري رئيس تجمع “الكفاءات والجماهير”، ضمن ائتلاف “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وأثار هذا الطلب غضب النواب الاكراد من الحزب الديمقراطي ما دعا رئيس كتلة هذا الحزب خسرو كوران الى اتهام النائب الجبوري بتحويل أموال الى مصارف خليجية.

وإثر المشادة قرر رئيس البرلمان سليم الجبوري رفع الجلسة مدة نصف ساعة. وبعد استئنافها، عاد النقاش بشأن زيباري فاندلعت على اثرها مشادة اخرى بين النائب عواطف نعمة عن ائتلاف “دولة القانون” والنائب اشواق الجاف عن كتلة برزاني، تحول الى عراك بالايدي. وبعد فض المشاجرة، صوت البرلمان بعدم قناعته بأجوبة زيباري، ما يعني ان الجلسة المقبلة ستتضمن تصويتاً على سحب الثقة من الوزير، بحسب مصدر برلماني.

وابرز الملفات التي استجوب بشأنها زيباري هي صرف نحو ملياري دينار (مليون و800 دولار) بطاقات سفر لعناصر حمايته الذين يسكنون في اربيل، وصرف نحو 900 مليون دينار (800 الف دولار) لترميم منزله في المنطقة الخضراء المحصنة، وصرف مبلغ ضخم لتأجير منزل لسكرتيرته الشخصية فضلا عن قروض كبيرة خارج السياقات القانونية لعدد من التجار.

وكان البرلمان قرر سحب الثقة من وزير الدفاع خالد العبيدي بعد جلسة استجواب مثيرة للجدل اتهم خلالها نواب ورئيس البرلمان بالوقوف وراء ملفات فساد. ونتيجة لهذا القرار، اتهم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر مجلس النواب بالفساد ودعم الفاسدين.

وقال الصدر في بيان، ان “هذا البرلمان أثبت فساده بنفسه بل واثبت انه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين ويعادي من يكشف الفساد”. وخاطب الصدر النواب قائلا “على كل الشرفاء في البرلمان – إن بقي الشرف صفة حسنة عندهم – وعلى كل محب لوطنه ان بقي فيهم من يعرف معنى الوطن والدين، ان يسعى لدعم رئيس الوزراء من اجل ان تكون تلك الوزارتين لاشخاص مستقلين”، في إشارة إلى وزارتي الدفاع والداخلية.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *