العلماء يكتشفون حقائق صادمة تؤكد حقيقة الحياة بعد الموت - الوطن العربي
الرئيسية » الوطن لايت » العلماء يكتشفون حقائق صادمة تؤكد حقيقة الحياة بعد الموت

الحياة والموت
الحياة والموت
الوطن لايت منوعـــات منوعات

العلماء يكتشفون حقائق صادمة تؤكد حقيقة الحياة بعد الموت

أظهرت دراسة أجريت في جامعة “ساوثهامبتون” أن الإنسان يبقى واعياً بالكامل مدة ثلاثة دقائق بعد إعلان الوفاة.

وشملت الدراسة أكثر من 2000 حالة تثبتت حقيقة أن الأفكار تستمر داخل العقل البشري بعد توقف القلب عن الخفقان.

حقائق صادمة

وكشفت الأبحاث عن حقائق صادمة وأدلة أكثر إقناعاً من خلال تجربة أحد المرضى بعد إعلان وفاته رسمياً، حيث تبين أن الدماغ لم يتوقف عن النشاط إلا بعد مرور حوالي 30 ثانية من توقف القلب عن ضخ الدماء داخل الجسد.

وكانت أبرز الحالات لمريض “57 عاماً” خاض أول تجربة مؤكدة أن شعور الجسم الخارجي بعد توقف القلب، حيث كان قادراً تماماً على تذكر تجربته واسترجاع ما جرى من حوله بعد استيقاظه من موته المؤقت.

وقال كبير الباحثين الدكتور سام بارنيا “تعد هذه مفارقة حيث كان يعتقد أن الدماغ يتوقف تماماً عن أي نشاط خلال 20-30 ثانية من توقف القلب ولا يعاود نشاطه إلا بعد إعادة تشغيل القلب.  قمنا بالتحقق من أن الذكريات المفصلة للوعي البصري في حالة هذا المريض ووجدنا أنها كانت متوافقة تماماً مع الأحداث التي جرت فعلاً أثناء موت المريض المؤقت”.

وأضاف “هذا أمر مهم جدًا، لقد كان من المعتاد أن نفترض بأن أية تجربة يمر بها المريض مرتبطة بالموت تعد هلوسات أو أوهام تحدث إما قبل توقف القلب أو بعد نجاح عملية  إنعاش القلب، وليست تجربة قابلة للحدوث حقيقة أثناء توقف القلب تماماً عن الخفقان. أما في هذه الحالة فإن الوعي والإدراك كان قد حدث خلال 3 دقائق تقربياً بعد توقف القلب تماماً”.

الوعي بعد الموت

في سبيل تأكيد هذه الدراسة تمت مقابلة 40% من مجموع 2060 مريضاً في أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة أشاروا إلى أنهم عاشوا لحظات من الوعي بعد إعلان وفاتهم سريرياً.

ومن بين هؤلاء المرضى الذين عايشوا تجربة الوعي، 2 % فقط قالوا إن تجربتهم كانت متوافقة مع تجربة الإحساس بمحيطهم الخارجي، حيث يشعر الشخص بالوعي الكامل ويستطيع سماع ورؤية كل ما كان يدور حوله بعد إعلان وفاته. بينما قال أكثر من نصف المرضى بأن تجربتهم كانت أقرب للخوف منها للوعي والإدراك.

الموت ليس لحظة

ويقول الدكتور بارنيا “هذا يعني أن العديد من الناس قد يكون لديهم نشاط دماغي داخلي ولكنهم يفقدون القدرة على تذكر هذا الأمر بعد إنعاشهم، وربما يعود هذا إلى تأثير الإصابة على الدماغ أو بسبب العقاقير المهدئة التي تمنع استعادة الذاكرة”.

يوضح الدكتور بارنيا حالة الوعي بعد الوفاة قائلاً “خلافاً لكل التصورات فإن الموت ليس لحظة محددة بل هو عملية عكسية محتملة تحدث بعد المعاناة من مرض خطير أو حوادث عنيفة تتسبب بتوقف القلب والرئتين والدماغ عن العمل، فإذا نجحنا في عكس عملية توقف القلب يكون الإنسان تعرض لسكتة قلبية”،  أما إذا لم تنجح المحاولات عندها نقول أن المريض قد توفي”.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *