الغنوشي: "الدواعش" صورة من صور الاسلام الغاضب
الرئيسية » اخبار » الغنوشي: “الدواعش” صورة من صور الاسلام الغاضب

راشد الغنوشي
راشد الغنوشي
اخبار رئيسى عربى

الغنوشي: “الدواعش” صورة من صور الاسلام الغاضب

image_pdfimage_print

رأى رئيس حركة النهضة الاسلامية التونسية راشد الغنوشي أنه لا يمكن تكفير تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال على هامش أشغال مجلس شورى حركة النهضة “لا يمكن أن نكفر الدواعش. لا يمكن ان نكفر أحدا يقول لا اله إلا الله”، بحسب ما تناقلته الأحد مواقع اخبارية ووسائل اعلام تونسية.

واعتبر الغنوشي واقع “الدواعش” (نسبة إلى داعش التسمية الرائجة للتنظيم المتطرف) ”حالة متوترة وغاضبة”، لكنه أوضح أنه لا يبحث لهم عن مبرر.

وقال هو واقعهم.. صور من صور الإسلام الغاضب الذي يخرج عن العقل والحكمة ونحن أهل السنّة لا نكفر أحدا يقول لا الاه الاّ الله بل نقول له أنت ظالم، مخطئ، متطرّف، متشدّد”. ويقاتل آلاف من الجهاديين التونسيين في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق وليبيا.

وتقدر الأمم المتحدة عددهم بين 4 و5 آلاف مقاتل، لكن تقارير أخرى تشير إلى أن عددهم ربما يقارب الستة آلاف.

ويقود التنظيم المتطرف في بؤر التوتر العديد من المقاتلين التونسيين. وقد قتل عدد منهم في مواجهات مسلحة أو في غارات أميركية وروسية.

وتخشى تونس عودة هؤلاء المقاتلين إلى أراضيها بينما سبق أن دفعت حركة النهضة الشريك في الائتلاف الحكومي السابق والشريكة حاليا في حكومة الوحدة الوطنية، لتبني قانون التوبة.

وقد قوبل طرحها بانتقادات حادة في الساحة التونسية واعتبرت قيادات في المعارضة أنه يتيح لإرهابيين تلطخت ايديهم بدماء الابرياء سواء في تونس أو في سوريا أو العراق أو ليبيا، الافلات من العقاب.

لكن النهضة أكدت مرارا أنه يتوجب محاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال ارهابية.

وفي تطور آخر يتعلق بالشأن السياسي التونسي، اعتبر رئيس حركة النهضة أن مآل كل ما يقال عن تشكيل جبهات ديمقراطية لن يكون إلا الفشل ولا مستقبل لها لأن ”المستقبل للتوافق”.

وكان الغنوشي يشير على ما يبدو إلى ما راج مؤخرا عن مسعى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي لإطلاق مبادرة أساسها تشكيل ائتلاف حزبي يضم عددا من القوى الديمقراطية واليسارية.

وجرى تداول هذا التطور بوصفه مسعى يحضر في قصر قرطاج لمواجهة هيمنة النهضة على المشهد السياسي التونسي.

ونفى الغنوشي علمه بوجود مبادرة سياسية جديدة يتم الاعداد لها في قصر قرطاج، مضيفا أنّ ”رئيس الجمهورية (قائد السبسي) ما يزال يقوم بدوره في التشجيع على الحوار منذ طرح مبادرته”.

وقال إن رئاسة الجمهورية هي الملاذ الأخير عندما تفشل الحوارات”.

كما كشف أن حركة النهضة بدأت البحث في صيغة جديدة لدعم واسناد حكومة الوحدة الوطنية، موضحا أنها تتمثل في تنسيقية متعددة المهام تتكون من رؤساء الأحزاب الممثلة في الحكومة ومن قيادات ونواب عدد من الأحزاب ومن خبراء في عدد من الاختصاصات.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *