القاهرة ترعى اجتماعا لكسر الهوة بين الفرقاء الليبيين
الرئيسية » اخبار » فرقاء ليبيا أمام امتحان هام فى القاهرة لتجاوز خلافاتهم

فايز السراج وحفتر
فايز السراج وحفتر
اخبار رئيسى عربى

فرقاء ليبيا أمام امتحان هام فى القاهرة لتجاوز خلافاتهم

كشفت الخارجية المصرية الخميس، عن رعايتها لاجتماعات على مدار اليومين الماضيين، لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء في ليبيا.

وقالت الخارجية في بيان إنه “في إطار المساعي المصرية لتعزيز الاستقرار في ليبيا ودعم الحلول السياسية على الساحة الليبية، استضافت القاهرة يومي 26 و27 يوليو/تموز الجاري عدة اجتماعات ضمت عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية وعدداً من أعضاء المجلس الرئاسي”.

وأوضح البيان أن الاجتماعات عُقدت لـ”إفساح المجال نحو تقريب وجهات النظر عبر حوار ليبي لإيجاد الحلول المناسبة حفاظاً على مصالح الشعب الليبي وإذكاءً لدور مؤسسات الدولة الليبية واضطلاع كل منها بكامل مسؤولياتها للحفاظ على مقدرات الشعب الليبي وتمتع كافة أطيافه بحقوقهم بشكل متساو”.

وأضاف البيان أن “هذه السلسلة من الاجتماعات تعد بداية لاتصالات ولقاءات تهدف إلى دخول الليبيين في مرحلة جديدة من الوئام السياسي بين أبناء الوطن الواحد”.

قد توافد على القاهرة خلال اليومين الماضيين أعضاء من البرلمان الليبي والمستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب وأيضا القائد العام لقوات الجيش العربي الليبي الفريق خليفة حفتر. كما وصل إلى مطار القاهرة الأربعاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج والوفد المرافق له.

ولم يستمر أول اجتماعات تسوية الأزمة طويلا بسبب حدة النقاش بين رئيس البرلمان وأعضاء المجلس الرئاسي المقاطعين لحكومة الوفاق على القطراني وعمر الأسود من جهة ومن جهة أخرى رئيس حكومة الوفاق ونائبيه موسى الكوني وفتحي المجبري من جهة الثانية طاولة الحوار، ولم تفض إلى نتيجة هامة وجار ترتيب اجتماعات أخرى من أجل لم شمل الفرقاء.

ومن المنتظر أن يجري الخميس تنظيم اجتماعات جديدة لتسوية الخلافات العالقة بين البرلمان والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وكان السراج قد دعا الأسبوع الماضي مجددا من تونس الفرقاء الليبيين جميعا للانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها والمدعومة من المجتمع الدولي، مؤكدا أنه “لن يكون هناك أي إقصاء أو تهميش”.

وتواجه حكومة الوفاق صعوبات في ترسيخ سلطتها وتوحيد البلاد بفعل استمرار المعارضة التي تلقاها من قبل حكومة موازية غير معترف بها دوليا في شرق ليبيا.

ويعتبر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من بين مخرجات الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين الموقع في الصخيرات المغربية برعاية أممية في17 ديسمبر 2015.

وإلى جانب الصراع على الحكم، تشهد ليبيا، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في انتفاضة شعبية عام 2011، فوضى أمنية بسبب احتفاظ الجماعات المسلحة التي قاتلت النظام السابق بأسلحتها.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *