القوات الليبية تسيطر على ميناء سرت وتضيّق الخناق على داعش
الرئيسية » اخبار » القوات الليبية تسيطر على ميناء سرت وتضيّق الخناق على داعش

اخبار رئيسى عربى

القوات الليبية تسيطر على ميناء سرت وتضيّق الخناق على داعش

image_pdfimage_print

انتزعت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية السيطرة على ميناء سرت من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، حسبما أعلن متحدث عسكري ليبي.

ووصفت هذه الخطوة بأنها انتصار آخر على التنظيم المتشدد في ليبيا.
ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن العميد محمد الغاسري قوله إن قادة التنظيم فروا من سرت إلى الصحراء جنوب المدينة.

وأكد أن خبراء عسكريين أجانب بينهم أمريكيون وبريطانيون يقدمون الدعم للقوات التي تقاتل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتشير تقارير إلى أن فصائل مسلحة تضم مقاتلين من مدينة مصراته تقدمت منذ أيام إلى أطراف مركز سرت بعد شنها هجوما مضادا ضد التنظيم الشهر الماضي وأجبرت مسلحيه على التراجع على امتداد الطريق الساحلي بين المدينتين.

ونقلت وكالة رويترز عن “مصدر مع غرفة العمليات في مصراتة” قوله إن مقاتلين من الخطوط الأمامية في جنوب سرت قد غيروا مسارهم واندفعوا إلى الساحل للسيطرة على الميناء، الواقع على بعد 5 كيلومترات شرق مركز المدينة.

“قتال شوارع”
وتقول تقارير إن الألوية المقاتلة تقدمت بشكل أسرع مما أشارت التوقعات رغم أن تقدمها قد عُرقل بسبب الانتحاريين والألغام والقناصة الذين نشرهم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس إن قتال شوارع شرسا اندلع أمس الجمعة على بعد كيلومترين من مركز واغادوغو للمؤتمرات في سرت بين القوات الموالية لحكومة الوفاق ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وحسب المراسل، فإن القوات الموالية للحكومة استخدمت في هجماتها الدبابات ورجمات الصواريخ والمدفعية بينما رد مسلحو التنظيم بالأسلحة الآلية وقاذفات الهاون ورصاص القناصة.

ونقلت فرانس برس عن أحد مقاتلي القوات الموالية للحكومة قوله “كانت حربا بالطائرات والمدفعية، لكنها الآن قتال شوارع.. نحن الآن نقاتل بين المنازل وفي الشوارع ولن نتراجع قبل ان نقضى عليهم”.

وتحركات هذه الفصائل جزء من عملية تدعمها حكومة الوفاق الوطني، التي تلقى مساندة الأمم المتحدة، والتي وصلت إلى طرابلس في مارس/ آذار وتعمل بشكل تدريجي لتوطيد سلطتها.

وحسب الغاسري، فإن “الخبراء البريطانيين والأمريكيين يساعدوننا بالدعم اللوجستي والاستخباراتي للتعامل مع انتحاريي داعش وبالتخطيط التكتيكي والاستراتيجي”.

وأشار “مصدر غرفة العمليات في مصراته” إلى إن اشتباكات أمس الجمعة في سرت خلفت 11 قتيلا و35 مصابا في صفوف الأولوية المؤيدة لحكومة الوفاق الوطني.

وحسب تقديرات وكالة رويترز، فإن أكثر من 100 مقاتل من هذه الألوية قتلوا وأصيب أكثر من 500 منذ بدء حملة استعادة السيطرة على سرت في أوائل الشهر الماضي.

وترى دول غربية كبرى أن دعم حكومة الوفاق الوطني أفضل وسيلة لتوحيد الفصائل السياسية والعسكرية الليبية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ولتحقيق بعض الاستقرار في ليبيا، الغنية بالنفط.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *