الكشف عن هوية المنفذ الثاني لذبح الكاهن الفرنسي
الرئيسية » اخبار » الكشف عن هوية المنفذ الثاني لذبح الكاهن الفرنسي

الشرطة فتحت ملفا خاصا بالمهاجم الثاني بعد اتجاهه للفكر المتشدد
الشرطة فتحت ملفا خاصا بالمهاجم الثاني بعد اتجاهه للفكر المتشدد
اخبار رئيسى عالم

الكشف عن هوية المنفذ الثاني لذبح الكاهن الفرنسي

قالت مصادر الخميس إن الشرطة حددت هوية المهاجم الثاني في حادث الاعتداء على كنيسة في شمال فرنسا هذا الأسبوع وهو شخص عمره 19 عاما معروف لدى الأجهزة الأمنية ومشتبه بصلته بمتشددين إسلاميين.

وقال مصدر قضائي إن الشرطة كشفت أن اسمه هو عبد الملك نبيل من بلدة في شرق فرنسا على الحدود مع ألمانيا.

وأضاف مصدر بالشرطة إن الجهات الأمنية فتحت في حزيران ملفا خاصا للمهاجم الثاني بعد أن اتجه للفكر المتشدد. وقالت الحكومة إن عدد المتشددين في فرنسا يبلغ نحو 10500 شخص.

واحتجز بتيجون مع المتهم الأول عادل كرميش عددا من الرهائن في كنيسة في نورماندي يوم الثلاثاء ثم ذبحا قسا مسنا عند مذبح الكنيسة.

وقطع مهاجمو الثلاثاء قداسا في كنيسة وأجبروا القس بالكنيسة الكاثوليكية الأب جاكيه هاميل على أن يجثو على ركبتيه في المذبح وذبحوه. ولدى خروجهم من الكنيسة وترديدهم “الله أكبر” بادرتهم الشرطة وقتلتهم بالرصاص.

وجاء الهجوم بعد أقل من أسبوعين من قيام من يشتبه بأنه إسلامي آخر بدهس حشد بشاحنة في يوم الباستيل فقتل 84 شخصا. ورد الساسة المعارضون على الهجمات بانتقادات قوية للسجل الأمني للحكومة الاشتراكية خلافا لما فعلوه العام الماضي عندما عبروا عن وحدتهم بعدما قتل مسلحون ومفجرون 130 شخصا في باريس في نوفمبر تشرين الثاني وهاجموا صحيفة ساخرة في يناير كانون الثاني.

وقال ساركوزي المتوقع أن يخوض الانتخابات التمهيدية للمحافظين من أجل خوض الاقتراع الرئاسي العام المقبل لصحيفة لوموند “كل هذا العنف وهذه الهمجية شلت اليسار الفرنسي منذ يناير 2015.” وأضاف “فقد اتجاهاته ويتشبث بعقلية لا صلة لها بالواقع.”

ومع تحذير ساسة محافظين من “حرب أديان” سعى أولوند إلى تجنب الانقسامات في اجتماع مع زعماء مسيحيين ويهود ومسلمين وبوذيين.

وقال مطران باريس الكردينال أندريه فان تروا للصحفيين بعد الاجتماع الذي عقد في قصر الإليزيه “لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالانجرار إلى سياسة داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) الذي يسعى للوقيعة بين الطفل وأخيه.”

وقال البابا فرنسيس إن ذبح القس وسلسلة الهجمات التي شهدتها أوروبا في الأسابيع الماضية إنما هي دليل على أن “العالم في حرب” مشددا أنها ليست حربا دينية ولكن حرب هيمنة شعوب ومصالح اقتصادية.

ودعا ساركوزي لاعتقال أو وضع علامات إلكترونية لكل المشتبه بأنهم متشددون إسلاميون حتى لو لم يرتكبوا أي جريمة. وتمتلك المخابرات الداخلية الفرنسية ملفات سرية لنحو 10500 مشتبه بأنهم متشددون.

لكن وزير الداخلية برنار كازنوف رفض اقتراح ساركوزي قائلا إن سجنهم سيكون غير دستوري كما أنه سيؤدي لنتائج عكسية.

وقال على محطة يوروب وان الإذاعية “إن الذي أنجح جهود فرنسا لتفكيك عدد كبير من الشبكات الإرهابية هو وضع ملفات هؤلاء الناس تحت المراقبة. وهو الأمر الذي يمكن هيئات المخابرات من العمل دون أن يشعر هؤلاء الأفراد.”

ولاحقا أبلغ كازنوف الصحفيين بأن مهرجانات الصيف التي لا تفي بالإجراءات الأمنية المشددة سيجري إلغاؤها معلنا عن في نشر عشرة الاف جندي موجودين بالفعل في الشوارع قائلا إنه سيرسل المزيد إلى الأقاليم.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *