الكويت: لا يخرج فلس واحد لدعم الإرهاب
الرئيسية » اخبار » الكويت: لا يخرج فلس واحد لدعم الإرهاب

مساعد وزير الخارجية الكويتي ناصر الصبيح
مساعد وزير الخارجية الكويتي ناصر الصبيح
اخبار خليجي

الكويت: لا يخرج فلس واحد لدعم الإرهاب

نفى مـسـاعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة والتنسيق السفير، ناصر الصبيح، وجود أي تمويل من الجمعيات الخيرية الكويتية لدعم الإرهاب مؤكدا التزام هذه الجمعيات باللوائح والنظم المنظمة لعملها.

وجاء ذلك في معرض رد للصبيح على سؤال صحافي بشأن وجود تقارير تتهم الجمعيات الخيرية الكويتية بتمويل جهات ارهابية وذلك على هامش حضوره حفل سفارة طاجيكستان لدى البلاد بالعيد الوطني لبلادها.

وقال الصبيح «أجزم بنسبة 100% أنه لا يوجد فلس واحد يذهب من الكويت لدعم أي منظمة إرهابية بل أي شخص إرهابي في أي منطقة من العالم»، مطالبا من يدعي ذلك في تقاريره بأن يثبت ذلك.

وأكد وجود تكامل في الأدوار بين وزارة الشؤون ووزارة الخارجية في هذا الصدد إذ تقوم الأولى بدورها داخل البلاد فيما تقوم الخارجية بدورها خارج الدولة مبينا ان جميع الجمعيات الخيرية الكويتية ملتزمة بلوائح ونظم «الشؤون» المنظمة لعملها.

وأشار إلى أنه في حال وجود حملات للتبرع يطلب من الجمعيات الخيرية تقديم رخصة الجمعية والجهة التي سيقدم لها الدعم ومدة الحملة ونوع المساعدة موضحا أنه بعد انتهاء الحملة فإن الجمعية الخيرية تتواصل مع وزارة الخارجية لتحديد وسائل إرسال المبالغ للمستفيدين، حيث تشترط الوزارة أن تكون الجهة المستفيدة معتمدة لديها.

وردا على سؤال حول مدى صحة المعلومات بوجود كويتيين يقاتلون مع «داعش» أو غيره من المنظمات الإرهابية، قال الصبيح «في هذه اللحظة لا يوجد أي مقاتل كويتي وإذا كان هناك أشخاص مشتبه بهم أو مقدمون للمحاكمة فالقضاء هو المتكفل بمحاسبتهم».

وعن تصريح وزيرة الشؤون عن استعداد الكويت لتقديم تقريرها السنوي لمجلس حقوق الإنسان، قال نحن في «الخارجية» نعمل بشكل قريب جدا مع وزارة الشؤون باعتبارها الجهة الأصل في هذا الموضوع ونحن نتعامل مع هذه القضايا من خلال التعاطي الخارجي ونتعاون معهم في إعداد الإحصاءات والبيانات وفي مجال الرد على بعض الادعاءات بالإضافة لتنسيقنا مع هيئات المجتمع المدني وتدقيقنا على التقرير النهائي بحيث يعكس حقيقة ما يجري داخل الكويت.

وعن الانتقادات الموجهة للكويت في مجال حقوق العمالة من بعض المنظمات قال: إن كان لأي منظمة أي ملاحظات فأبوابنا مفتوحة لسماعها ونتقبل ملاحظاتهم ولكن الإشكالية في بعض هذه المنظمات أنها تطرح المشكلة دون أن يكون لديها أي مستندات تؤكدها أو قبل أن يتأكد من طرفنا، وفي تقديري أن هذه الملاحظات تعتبر شهادة للكويت بأنها تعمل، ومن يعمل قد يكون لديه قصور أو خطأ ولكن ليس خطيئة وهذا هو الأهم.

وفيما يتعلق بالعلاقات الكويتية – الطاجيكية أشاد الصبيح بتطور العلاقات بين البلدين الصديقين منذ انطلاقها عام 1995 لافتا إلى انه في عام 2013 افتتحت طاجيكستان سفارتها لدى الكويت في حين تمثل سفارة الكويت لدى باكستان البعثة الكويتية في العاصمة الطاجيكية دوشنبه.

وذكر أن الكويت لديها اكثر من 13 اتفاقية مع طاجيكستان في مجالات التنمية والصحة والتعاون التجاري وغيرها، مشيرا الى وجود عشر اتفاقيات في مرحلة الدراسة والتوقيع النهائي بانتظار اعتمادها في الفترة المقبلة.

من جهته، قال سفير طاجيكستان زبيد الله زبيدوف ان طاجيكستان دولة فتية تمضي قدما بخطى ثابتة نحو التطور بقيادة زعيمها امام علي رحمن كما ان بلاده تعزز مكانتها عالميا وإقليميا كجزء لا يتجزأ من المجتمع الدولي.

وأضاف ان علاقات بلاده مع الكويت متميزة وتتطور بشكل كبير خاصة بعد افتتاح سفارتهم في الكويت عام 2013 وان الكويت من أوائل الدول التي بادرت بالاعتراف باستقلال طاجيكستان عام 1991.

وتابع بان الرئيس الطاجيكي زار الكويت مرتين تم خلالهما التوقيع على عدد من الاتفاقيات للتعاون الثنائي وتطويره، مشددا على حرصهم على تطوير العلاقات في شتى المجالات، مشيرا إلى النشاط الكبير الذي يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية العربية لتنفيذ مشاريع حيوية في طاجيكستان منذ عدة سنوات Tوذكر ان اللجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والفني والعلمي بين حكومتي البلدين عقدت أول اجتماعاتها في مدينة دوشنبه في مايو 2013، مشيرا إلى ان هناك العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة في بلاده في مجالات عدة مثل انشاء المحطات الكهرومائية وخطوط نقل الطاقة والتعدين والسياحة والزراعة.

وأشار إلى ان بلاده تتعاون مع الكويت في اطار المنظمات الدولية والاقليمية مثل الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي وحوار التعاون الاسيوي لافتا الى ان هناك مواقف ومصالح مشتركة تجمع البلدين في ظل التحديات والمخاطر العالمية والإقليمية.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *