المحرض على اغتيال سفير السعودية: نتبع ولاية الفقيه
الرئيسية » اخبار » المحرض على اغتيال سفير السعودية: نتبع ولاية الفقيه

cb97b902-0c6a-45fc-a14a-de763034860a_16x9_600x338
اخبار خليجي رئيسى

المحرض على اغتيال سفير السعودية: نتبع ولاية الفقيه

أكد الأمين العام لميليشيات “حركة النجباء” العراقية أكرم الكعبي – الذي يعتبر من المحرضين على اغتيال السفير السعودي لدى بغداد، حسبما كشفت مصادر أمنية عراقية – تبعيته لولاية الفقيه في إيران، وقتاله تحت إمرة الحرس الثوري في سوريا و”دول محور المقاومة”، على حد قوله.

ونقلت وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن الكعبي قوله: “نحن نتبع خط ولاية الفقيه بقيادة آية الله العظمى خامنئي، وسنكون في أي مكان يحتاج إلينا محور المقاومة”.

ووفقاً للوكالة فقد جاءت تصريحات الكعبي خلال لقائه، مساء الأربعاء، الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، آية الله محسن الأراكي، والتي قال فيها إن ميليشياته – المنضوية تحت لواء فصائل الحشد الشعبي الشيعية – قامت “بتأسيس لجنة الأديان والتقريب بين المذاهب في حركة النجباء، وقامت هذه اللجنة بإيفاد علماء أهل السنة المعتدلين للمناطق المحررة، لتنبيه الناس على خطر الجماعات الإرهابية”، على حد قوله.

كما قال أكرم الكعبي: شكلنا كتائب من إخواننا من أهل السنة تحت قيادة حركة النجباء في الفلوجة وتكريت، وشاركت هذه الكتائب معنا في عملية تحرير هذه المناطق”، في حين أن منظمات حقوقية دولية وثّقت انتهاكات وتعذيب ضد آلاف المدنيين من أهل السنة ارتكبتها ميليشيات الحشد الشعبي بدوافع “طائفية انتقامية” عقب تحرير بعض المناطق التي يحتلها تنظيم “داعش” الإرهابي.

من هو أكرم الكعبي؟
تردد اسم أكرم الكعبي، مؤسس ميليشيات “حركة النجباء”، كمحرض لمجموعة مرتضى اللامي قائد كتاب الصدر الأول، المتهمة بتدبير مخطط الاغتيال الفاشل ضد السفير السعودي في العراق، ثامر السبهان، وذلك بعد الكشف عن تفاصيل المخطط، الذي تم بإشراف ضابط من المخابرات الإيرانية، حسب اعترافات أحد أفراد المجموعات، الذي قبض عليه من قبل الاستخبارات العراقية.

يذكر أن كلاً من ميليشيات “حركة النجباء” و”كتائب الصدر الأول” كلاهما منشقان عن “عصائب أهل الحق”، المنشقة بدورها عن جيش المهدي بزعامة مقتدى الصدر.

وكان الكعبي يشغل منصب نائب الأمين العام والمسؤول الجهادي لميليشيات “عصائب أهل الحق”، لكنه انشق مع قيس الخزعلي وعبدالهادي الدراجي، والقادة الآخرين للعصائب عام 2013 وأعلنوا تبعيتهم المطلقة لإيران، وذلك بعد تأسيس “النجباء”.

وتخطت حركة “النجباء” – المدعومة من فيلق القدس، والتي تتلقى التدريب والدعم المادي والتسليحي من إيران – جغرافيا بلادها لترسل عناصرها للقتال في سوريا بحجة “الدفاع عن مقام السيدة زينب”، وينضوي عناصرها تحت لواء “أبو الفضل العباس” المنتشر في ريف دمشق، وتحديداً بالمناطق المحيطة بالمقام.

في نوفمبر 2014، أعلن جابر الرجبي ممثل ميليشيات “عصائب أهل الحق” العراقية في إيران مبايعة تنظيمه للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، خلال كلمة ألقاها في مدينة قم الإيرانية بمناسبة مراسم لتكريم قتلى “عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله العراق”، الذين قتلوا في سوريا.

ويمتاز عناصر هذه الميليشيات – وعددهم بضعة آلاف – بتعصبهم الشديد لنظرية ولاية الفقيه وبولائهم المطلق للمرشد الإيراني علي خامنئي.

يذكر أن ميليشيات “النجباء” شاركت بأغلب عمليات الحرس الثوري الإيراني ضد المعارضة السورية، خاصة في معارك حلب وريفها، وكذلك عمليات فك الحصار عن بلدتي “نبل والزهراء”، عبر لوائها “عمار بن ياسر”، وفي دمشق شاركت الحركة بلواء “الحسن المجتبى”، كما شاركت الميليشيات بمعركة “القصير”، مع ميليشيات “حزب الله” اللبناني.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *