المعارضة الإيرانية: النظام يقمع شعبه.. والحل في إسقاطه
الرئيسية » اخبار » عالم » المعارضة الإيرانية: النظام ينشر الطائفية.. والحل في إسقاطه

مريم رجوي فى باريس
مريم رجوي فى باريس
اخبار رئيسى عالم

المعارضة الإيرانية: النظام ينشر الطائفية.. والحل في إسقاطه

image_pdfimage_print

أعلنت زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، أن “نظام ولاية الفقيه يتستر على فشله بدعم مجازر الأسد”، لافتة إلى أن “المقاومين ضد نظام الملالي يتزايدون ويتوسع انتشارهم”، وذلك في انطلاق فعاليات مؤتمر المعارضة الإيرانية السنوي في العاصمة الفرنسية، بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم.

وأشارت رجوي إلى أن “عمليات الإعدام والاعتقال التي تحصل في إيران هي الأكبر منذ الثورة”، وأن “سقوط نظام ولاية الفقيه هو الحل الوحيد لإخراج إيران من واقعها المتردي”. ويشارك في المؤتمر كبار الشخصيات الأميركية والأوروبية والعربية وغيرها من قارات العالم، لتعلن تأييدها لمشاريع وبرامج المعارضة الإيرانية.

كما ستقدّم الجمعيات الإيرانية الوافدة من أرجاء العالم تقييمها لقضايا عدة، منها ملف قمع الحريات العامة في إيران، والآفاق المستقبلية للتطورات الإيرانية، في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً.

وقالت زعيمة المعارضة الإيرانية في باريس، إن النظام الحالي ورط طهران في حرب سوريا، لافتة إلى أنه في سبتمبر/‏أيلول عام 2012 ارتكب خامنئي مجازر واتجه إلى شتى أنواع القتل لمساعدة الأسد.وأضافت: “كان يريد أن يتستر على جرائمه عن طريق صنع قنبلة نووية، وتخلى عن قراره مؤخراً إلا أن الأزمات التي تحدق بالنظام لم يتم تداركها إلا بالتورط في حرب سوريا”.

وأشارت رجوي إلى أنه في عام 2011 وفي أواخر عهد أحمدي نجاد، وجد خامنئي نظام حكمه في خطر، لذا لجأ إلى الولايات المتحدة، كما عبر عن استعداده للتخلي عن المشروع النووي.

وفي سبتمبر/‏أيلول 2013 وعشية بدء الجلسة العلنية من الاتفاق النووية، ارتكب خامنئي مجزرة مخيم الأشرف، حيث كان يريد التستر على جرائمه بصنع القنبلة النووية، إلا أنه تخلى عنها بشكل مرحلي على الأقل، لكن الأزمة التي تحدق بالنظام تفاقمت أكثر من ذي قبل.اعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية أن الأموال التي جنتها إيران من بيع نفطها بعد رفع العقوبات الدولية عنها ذهبت “في أتون الحرب في سوريا”.

وتابعت أنه بعد التوصل إلى الاتفاق، قال القادة الإيرانيون إنهم يريدون “العمل على تحسين العلاقات مع العالم، وبدلاً من ذلك كثفوا تدخلاتهم في الدول الأخرى، إلى أن قامت ست دول مجاورة على الأقل في المنطقة بقطع علاقاتها مع هذا النظام”.

وبالنسبة إلى الوضع داخل إيران نددت رجوي بما سمته “المهزلة الانتخابية”. ورغم التقدم للإصلاحيين في الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع العام الحالي فإن المرشد علي خامنئي أبقى “سيطرته على غرفتي” البرلمان، مشيرة إلى أن عدد الإعدامات في البلاد ازداد.

وأكدت جوي أن نظام الملالي يتواكب مع تنظيم “داعش” ويتسق معه. وأن كليهما ضد رسالة الإسلام الحنيفة، وكلاهما له أساليب مماثلة في البربرية والتوحش، وكلاهما حياته مرهونة بعضهما بعضاً، ولهذا السبب فإن طريق محاربة “داعش” لا تنفتح طالما أن هناك احتلالاً من قبل النظام الإيراني في سوريا والعراق واليمن.

وحول حكومة روحاني، أضافت رجوي أن القيود الأمنية في عهده لا سابق لها، حيث يتعرض السنة للقمع والتمييز أكثر من ذي قبل، بدءاً من الاعتقالات والإعدامات في الأحواز إلى قصف القرى في كردستان.

ويتخذ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية من فرنسا مقراً، وهو ائتلاف سياسي يضم مجموعات من المعارضين الإيرانيين أبرزهم: “مجاهدو الشعب”.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *