الموصل مصابة بالشلل ترقباً لمعركة التحرير
الرئيسية » اخبار » الموصل مصابة بالشلل ترقباً لمعركة التحرير

قوات عراقية في منطقة جنوب الموصل
قوات عراقية في منطقة جنوب الموصل
اخبار رئيسى عربى

الموصل مصابة بالشلل ترقباً لمعركة التحرير

استعادت القوات العراقية السيطرة على قضاء الشرقاط في عملية واسعة، في وقت تفيد التسريبات الواردة من قلب مدينة الموصل بأن المدينة تعيش في شلل شبه تام ترقباً للمعركة الحاسمة، التي أكد المبعوث للتحالف الدولي بريت ماكغورك مرة جديدة أن “القوات العراقية هي من تحدد ساعة الصفر” لها.

وفيما يتعلّق بالوضع الميداني في الشرقاط، أفادت مصادر عسكرية بأن القوات العراقية استعادت السيطرة على قضاء الشرقاط، بعد ساعات من سيطرة “داعش” على قائمقامية القضاء.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة على مركز الشرقاط بدعم من طيران الجيش العراقي وتعزيزات عسكرية مدرعة. وأوضحت أن العملية أسفرت عن مقتل ثمانية من “داعش” وهروب الآخرين إلى الضفة الثانية من نهر دجلة، فيما لا يزال البحث مستمراً عن بعض عناصر “داعش” المختفين في الشرقاط.

وفي محور صلاح الدين نفسه، أحبطت القوات الأمنية تعرضاً لـ”داعش” على حقول علاس وعجيل النفطية، شرقي المحافظة.

هيت ساخنة
إلى ذلك، يخوض “داعش” آخر معاركه في مناطق جزيرة هيت (غربي الرمادي)، نظراً إلى عدد العمليات الانتحارية والعجلات المفخخة التي تمكنت القوات الأمنية من التصدي لها.

وتمكنت القوات العراقية من تحرير منطقة الزوية الشرقية في جزيرة البونمر بقضاء هيت. وأسهم انهيار الخطوط الدفاعية لعناصر التنظيم واستهداف العجلات المفخخة في تقدم القوات الأمنية، للسيطرة على منطقة تل أسود والبو نمر ومجمع الحراريات في جزيرة هيت.

وأعلنت قيادة عمليات الجزيرة والبادية في محافظة الأنبار عن مقتل سبعة من عناصر تنظيم داعش بقصف لطائرات التحالف، استهدف تجمعاً للتنظيم في جزيرة هيت.تحرك نحو الرطبة

من جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تحريك فرقة عسكرية من الجيش باتجاه قضاء الرطبة، غربي محافظة الأنبار، استعداداً لإعادة الانتشار وتحرير المناطق المحاذية للحدود السورية من تنظيم داعش.

وتضم الفرقة العسكرية ثلاثة ألوية، يصل تعدادها إلى نحو ثلاثة آلاف عنصر، إضافة إلى مئات العربات المدرعة وكتائب للدبابات.

معركة الموصل
وبينما يسود الترقّب موعد انطلاق معركة الموصل، كشفت مصادر عن شلل الحياة في المدينة المحاصرة داخلياً وخارجياً.

وتفيد أنباء الموصل، التي كانت مركزاً تجارياً واقتصادياً حيوياً، بوجود كساد تام وشبه شلل في الحياة العامة، في انتظار المعركة الحاسمة، حيث لجأ أصحاب المحال والمؤسسات والمصالح الخاصة إلى إفراغ محالهم وإخفاء محتوياتها وأجهزتها في أماكن متفرقة، خشية كثافة القصف الجوي المتوقع، والانفلات الأمني خلال المعارك وبعدها.

ساعة الصفر
وفيما يتعلق بتوقيت الهجوم العسكري البري على الموصل، أكد مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي بريت ماكغورك أن “القوات العراقية هي من تحدد ساعة الصفر لمعركة تحرير مدينة الموصل من داعش”.

وأوضح ماكغورك أن “الزخم إلى جانب القوات العراقية، وهي ستحدد تاريخ الانطلاق لعملية الموصل، وسندعمهم عندما يكونون جاهزين للتحرك”، منوهاً بـ”أهمية حماية سكان الموصل”، وقال: “نريد أن نعرف أين سيتحرك النازحون، فداعش تحاول قتلهم”.

ولقي جندي عراقي حتفه وأصيب أربعة آخرون من جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش في أحد الأحياء جنوبي بغداد. وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن عبوة ناسفة انفجرت عند مرور دورية للجيش العراقي في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد، ما تسبب في مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين بجروح.

تواصل
تلجأ جهات حكومية عراقية وأخرى ذات مصالح تجارية واجتماعية إلى أسلوب جديد للتواصل مع “موصل الداخل”، بعد منع “داعش” بيع وتداول بطاقات (كارتات) شحن أجهزة الموبايل، يتمثل بإرسال أرقام بطاقات الشحن إلى “معارف” داخل الموصل لغرض ديمومة التواصل.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *