"النصرة" تكشف عن صورة "الجولاني"
الرئيسية » اخبار » “النصرة” تكشف عن صورة “الجولاني”

اخبار اخبار منوعة عربى

“النصرة” تكشف عن صورة “الجولاني”

نشرت، مساء أمس الخميس، مجموعات وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي المقربة من “جبهة النصرة” السورية، صورة لأمير الجبهة “أبو محمد الجولاني”.

كما نشرت حسابات إعلامية للجبهة صورة ترويجية لكلمة مرئية للجولاني، ينتظر أن تبثها على الإنترنت “قريباً”، من غير أن تحدد وقتاً محدداً.

ومنذ عدة أيام، تنتشر على نطاق واسع، أنباء عن عزم جبهة النصرة فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، ويأتي هذا بعد أن أبدت قيادة تنظيم القاعدة، ترحيبها بخطوة جبهة النصرة فك ارتباطها بالتنظيم.

وأعلن أحمد حسن أبو الخير، نائب زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الخميس، دعم التنظيم فك جبهة النصرة في سوريا ارتباطها به.

وقال أبو الخير في بيان صوتي: “بعدما تزايدت الدعوات المطالبة بهذه الخطوة لتفادي عملية عسكرية أميركية – روسية، قد تدفع ثمنها باقي جماعات المعارضة المقاتلة في سوريا، نرحب بأي قرار يتخذه الإخوة في الشام يحفظ دماءهم وجهادهم”.

وأضاف: “إن بوسع جبهة النصرة اتخاذ أي خطوات لازمة للحفاظ على المعركة في سوريا، ولا ينبغي قيادة الجماعة بعقلية الجماعة والتنظيم دون تفريق”.

وطبقاً للمعلومات التي نشرتها الجزيرة، عقب ظهوره في برنامج بلا حدود على شاشتها، فإن اسم أبي محمد الجولاني الحقيقي هو “أسامة العبسي الواحدي”، وُلد عام 1981 في بلدة الشحيل التابعة لمدينة دير الزور، وسط عائلة أصلها من محافظة إدلب، وانتقلت إلى دير الزور حيث كان الوالد موظفاً في القطاع الحكومي يعمل سائقاً في مصلحة الإسكان العسكري.

أكمل الجولاني المراحل الأولى من التعليم النظامي، والتحق بكلية الطب في جامعة دمشق حيث درس الطب البشري سنتين، ثم غادر إلى العراق وهو في السنة الجامعية الثالثة، لينضم إلى فرع تنظيم القاعدة في العراق بعد الغزو الأميركي 2003، حيث عمل تحت قيادة زعيمه الراحل أبي مصعب الزرقاوي ثم خلفائه من بعده، ولا يزال يقول إنه “مبايع” لزعيم القاعدة، أيمن الظواهري، ويعمل وفق توجيهاته وإرشاداته.

بعد أشهر من اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد نظام بشار الأسد، عاد الجولاني إلى سوريا في أغسطس/آب 2011 مبتعَثاً من تنظيم القاعدة لتأسيس فرع له في البلاد يمكّنه من المشاركة في القتال ضد الأسد.

وفي 24 يناير/كانون الثاني 2012 أصدر أبو محمد الجولاني بياناً أعلن فيه تشكيل “جبهة النصرة لأهل الشام” ممّن سماهم “مجاهدي الشام”، واتخذ من موطنه “الشحيل” منطلقاً لعمل هذه الجبهة، كما دعا في بيانه السوريين إلى الجهاد وحمل السلاح لإسقاط النظام.

وفي 9 أبريل/نيسان 2013 أعلن أبو بكر البغدادي، إلغاء اسمَيْ “دولة العراق الإسلامية” و”جبهة النصرة”، ودمج التنظيمين باعتبارهما يمثلان القاعدة الأم، في كيان جديد يسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وهو ما رفضه الجولاني في اليوم التالي، وأعلن بيعته حصراً للقيادة المركزية لتنظيم القاعدة بقيادة الظواهري، قائلاً: “هذه بيعة منا أبناء جبهة النصرة ومسؤولهم العام، نجددها لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، نبايعه على السمع والطاعة”.

وتعد جبهة النصرة من أشرس مقاتلي نظام الأسد، وتنظيم الدولة كذلك، إلا أنه يؤخذ عليها قتالها لفصائل سورية معارضة أيضاً، وسحقها وإفناؤها لفصائل عدة، بدعوى أنها مدعومة أميركياً؛ كـ”حركة حزم”، و”ثوار سوريا”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *