#اليونان تدين العقوبات ضد #روسيا وبوتين يلوح بالرد على #أميركا - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عالم » #اليونان تدين العقوبات ضد #روسيا وبوتين يلوح بالرد على #أميركا

رئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس والرئيس الروسي بوتين
رئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس والرئيس الروسي بوتين
اخبار عالم

#اليونان تدين العقوبات ضد #روسيا وبوتين يلوح بالرد على #أميركا

أدان رئيس وزراء اليونان ألكسيس تسيبراس العقوبات المفروضة ضد روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وقال تسيبراس، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أثينا :”العقوبات الحالية المفروضة على روسيا بسبب تحركاتها في أوكرانيا غير مثمرة”.

ومن المتوقع أن يجدد الاتحاد الأوروبي العقوبات خلال الأسابيع المقبلة.

ومن جابه أكد الرئيس بوتين على “عدم القبول بأية مناقشة” حول قضية شبة جزيرة القرم.

وكانت روسيا قد فرضت سيطرتها على القرم وضمتها للأراضي الروسية من أوكرانيا في 2014، مما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لفرض عقوبات على موسكو.

وقال تسيبراس للصحفيين :”قلنا دائما إن الحلقة المفرغة من التصعيد العسكري المأخوذة من لغة الخطاب إبان الحرب الباردة وكذلك سياسة العقوبات لم تعد مثمرة، والحل يكمن في لحوار”.

وقال بوتين :”نظرا لأهمية موضوع القرم فنحن نعتبر أن هذه المسألة مغلقة تماما وللأبد، ولن تجري روسيا أية مباحثات مع أي أحد حول هذا الموضوع”.

وتعليقا على الزيارة يرى ثوماس فيسي ، مراسل بي بي سي في أثينا، أن الرئيس الروسي لأثينا يحاول تعزيز العلاقات مع إحدى الدول الصديقة لروسيا في أوروبا، في ظل استمرار التوتر بين بلاده والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ولفت بوتين إلى أن موسكو قد تضطر للرد على التحركات الأمريكية في أوروبا، محذرا من أن “قواعد الدرع الصاروخية الأمريكية في رومانيا وبولندا تمثل تهديدا مباشرا لأمن بلاده”.

وقال :”إذا كان المواطنون في تلك المناطق برومانيا لا يعلمون بالأمس ماذا يعني أن يكونوا هدفا، فاليوم نحن مضطرون للقيام ببعض الإجراءات لضمان أمننا”.

وأقدمت الولايات المتحدة على تشغيل جزئي لقاعدة صواريخ دفاعية في جنوب رومانيا، الشهر الحالي.

ومن المتوقع أن تدخل القاعدة الأخرى في بولندا الخدمة عام 2018.

وتقول الولايات المتحدة إن درعها الصاروخية يهدف لحماية دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، خاصة تلك القادمة من الشرق الأوسط.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *