الحوثيون يحكمون بالموت على المرضى في تعز - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » الحوثيون يحكمون بالموت على المرضى في تعز

تنظيما القاعدة وداعش أعلنا مسؤوليتهما عن عدة هجمات في عدن.
تنظيما القاعدة وداعش أعلنا مسؤوليتهما عن عدة هجمات في عدن.
اخبار عربى

الحوثيون يحكمون بالموت على المرضى في تعز

قتل 20 شخصا وأصيب آخرون بجروح، الاثنين، في انفجار سيارة مفخخة قرب مقر لتجنيد المتطوعين في الجيش بمنطقة خور مكسر بمدينة عدن جنوبي اليمن، حسب ما قال مصدر حكومي.

وقال محافظ عدن، عادل عيدروس، في اتصال هاتفي مع “سكاي نيوز عربية”، إن الانفجار استهدف “مقر اللواء 39″ في حي الإنشاءات، وتحديدا موقعا كان يستقبل المتطوعين.

يشار إلى أن مدينة عدن شهدت منذ دحر القوات الحكومية بدعم من التحالف العربي لميليشيات الحوثي وصالح الموالية لإيران، هجمات عدة أعلن تنظيما داعش والقاعدة مسؤوليتهما عنها.

ويرتبط القاعدة، وفق تقارير عدة، بعلاقات سرية مع علي عبدالله صالح منذ كان رئيسا للبلاد، حيث سخر الثاني هذا التنظيم لخدمة أجندته الخاصة ولإحكام قبضته على البلاد قبل خلعه إثر انتفاضة شعبية.

إلى ذلك، قالت مصادر طبية إن المتمردين الحوثيين احتجزوا شاحنة محملة بأجهزة ومستلزمات طبية لمرضى الكلى في مدينة تعز جنوب غرب اليمن.

واحتجت الحكومة اليمنية أكثر من مرة على خروقات الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، للهدنة في تعز خصوصا عبر استهداف الاحياء السكنية.

وسجلت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي مئات الانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون في هذه المدينة.

وكانت قافلة الشاحنات قادمة من ميناء الحديدة على البحر الأحمر، في طريقها إلى مستشفى الثورة في مدينة تعز، قبل أن يحتجزها المتمردون ويجبروها على تغيير مسارها إلى مدينة الصالح في منطقة الحوبان، وفق ما اوردت قناة سكاي نيوز عربية.

وقالت مصادر طبية في مستشفى الثورة إن المتمردين يرفضون الإفراج عن الشاحنات التي تحمل أدوية ومستلزمات طبية للمستشفى الذي عانى من حصار الحوثيين على مدار أكثر من عامين.

وحمل الأطباء في مستشفى الثورة ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح مسؤولية توقف مركز غسيل الكلى عن العمل، وتدهور حالات عشرات المرضى، في حال عدم وصول الأدوية إلى المستشفى.

ودعا الأطباء المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية للتدخل من أجل الضغط على المتمردين للإفراج عن قافلة المساعدات الطبية الخاصة بالمركز في أسرع وقت ممكن.

ويجتمع ممثلون من حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعومة من السعودية وخصومهم من الحوثيين المدعومين من إيران منذ شهر تقريبا في الكويت لإنهاء الحرب التي قتل فيها أكثر من 6200 شخص.

وأمس الاحد، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأحد الأطراف اليمنية إلى الاستفادة مما وصفها بـ” الفرصة التاريخية” لاستئناف مشاورات السلام اليمنية في الكويت.

وانسحبت الحكومة من المحادثات الثلاثاء قائلة إنها لن تعود إلا إذا التزم خصومها بالانسحاب من المدن التي يسيطرون عليها منذ 2014 وسلموا أسلحتهم.

وتركز المحادثات على مطالب الحكومة للحوثيين بتسليم أسلحتهم والانسحاب من المدن التي يسيطرون عليها وتشكيل حكومة جديدة تشمل المتمردين. وتتمركز الحكومة حاليا في مدينة عدن الجنوبية بينما يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء.

وبدأت محادثات السلام الشهر الماضي بعد وقف مؤقت لإطلاق النار ساهم في تقليل الاشتباكات.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *