ظريف: سنغادر العراق عندما تطلب منا حكومة العبادي
الرئيسية » اخبار » #ايران : لن نغادر #العراق إلا بطلب من #العبادي

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
اخبار رئيسى عربى

#ايران : لن نغادر #العراق إلا بطلب من #العبادي

رد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بشدة على الانتقادات التي وجهها نظيره السعودي عادل الجبير للسياسة الايرانية في العراق، واكد ان الايرانيين لن يغادروا العراق ما لم تطلب الحكومة العراقية منهم ذلك.

وقال ظريف خلال زيارة قام بها الى ستوكهولم في اطار جولة اوروبية الهدف منها جلب الاستثمارات الى ايران “سنغادر العراق عندما يطلب العراق منا ذلك. وسنساعد العراق على محاربة الارهاب ما دام العراق يريدنا ان نساعده لمحاربة الارهاب”.

وكان وزير الخارجية السعودي اتهم الاسبوع الماضي ايران بتأجيج الخلافات المذهبية في العراق. ومما قاله الجبير الاحد “اذا كانت ايران تريد السكينة والاستقرار للعراق، فعليها ان تكف يدها عن العراق وتنسحب” مضيفا “المشكلة في العراق التي ادت الى الفرقة والانقسام هي السياسات الطائفية التي اتت بسبب سياسات ايران داخل العراق”.

وتقول ايران ان لديها “خبراء” عسكريين في العراق وسوريا لمساعدة جيشي البلدين على محاربة المجموعات المسلحة المعارضة. وحذر ظريف في هذا الاطار من دون ان يسميها “الدول التي تعتبر داعش في الفلوجة وكانها حليف لاسباب سياسية”.

وخلص الى القول “انها الحسابات الاسوأ في منطقتنا. وكلما اسرعت العربية السعودية في اعتبار تنظيم الدولة الاسلامية خطرا عليها قبل اي شيء اخر، كلما تمكنا بشكل اسرع من استبعاد هذا الخطر”.

ومعظم مكونات الائتلاف الشيعي الحاكم في العراق بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي مدعوم من ايران التي تغلغلت منذ الاحتلال الاميركي عام 2003 في مفاصل المؤسسات الاقتصادية والأمنية وحتى الاجتماعية، وهي متهمة ايضا بدعم ميليشيات شيعية ارتكبت جرائم طائفية في المناطق السنّية العراقية.

ويعتقد محللون أن طهران تملك مفاتيح الحكم في العراق وأنه ليس بإمكان الائتلاف الحاكم ان يطلب منها مغادرته.

والدول التي ترفض التدخل الايراني في العراق تخشى ارتكاب ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من طهران، جرائم طائفية وانتقامية من أهل المدينة السنّية المعارضة أيضا للوجود الايراني في العراق.

وخلص ظريف الى القول “انها الحسابات الاسوأ في منطقتنا. وكلما اسرعت العربية السعودية في اعتبار تنظيم الدولة الاسلامية خطرا عليها قبل اي شيء اخر، كلما تمكنا بشكل اسرع من استبعاد هذا الخطر”.

وكانت المملكة قد أدانت التدخل الإيراني في العراق تزامناً مع بدء القوات العراقية عملية استعادة الفلوجة يوم الـ29 من الشهر الجاري. وهو ما يأتي مع صدور تقرير يقول إنه وبينما تتواجد القوات الخاصة الأميركية على الخطوط الأمامية في سوريا للقيام بعملية هجومية جديدة ضد تنظيم داعش في الرقة، فإن إيران تسعى لاستعادة السيطرة على الفلوجة (المعقل الجهادي) من أيدي تنظيم داعش.

وقالت السعودية إن تواجد وحدات عسكرية إيرانية في منطقة الفلوجة هو “أمر غير مقبول”. وقال الجبير “ما يشهده العراق من فتنة وانقسام هو نتاج السياسات الطائفية التي تمخضت عن التحركات التي تقوم بها إيران في العراق”.

وكانت تقارير تحدثت عن قيام آلاف المسلحين من الشيعة المدعومين من إيران بمحاصرة الفلوجة قبيل القيام بعملية استعادتها من تنظيم داعش. فيما تصر إيران على أن جنودها الذين يتواجدون في العراق يعملون فقط كمستشارين وأنهم يتواجدون هناك بناء على طلب بغداد.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *