ايران لا تستطيع إخفاء تدخلاتها في لبنان
الرئيسية » اخبار » #ايران لا تستطيع إخفاء تدخلاتها في #لبنان

خامنئي
خامنئي
اخبار رئيسى عربى

#ايران لا تستطيع إخفاء تدخلاتها في #لبنان

وقع السفير الإيراني إلى لبنان محمد فتحعلي الأحد في تناقض حين أكد على أن ايران تروج لسياستها الخارجية عبر نظرية ولاية الفقيه دون أن تتدخل في شؤون هذا البلد الذي يستقوي فيه حزب الله الموالي لها على خصومه السياسيين.

ويعيش لبنان حالة فراغ رئاسي مزمن ولا يستطيع مجلس الوزراء البت في القضايا الرئيسية داخليا وخارجيا في حالة انقسام سياسي حاد أججته الحرب في سوريا المجاورة ومشاركة حزب الله فيها الى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

وقال فتحعلي خلال ندوة في مركز الإمام الخميني في مدينة صور (جنوب) “إيران لا تسمح لنفسها أن تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان والدول الأخرى، وبالأخص في ما يتعلق بمسألة الانتخابات الرئاسية في لبنان”.

لكن اردف “نستطيع أن نقول إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال نظرية ولاية الفقيه استطاعت أن تتبنى وتروج لسياسة خارجية حكيمة تركت صداها لدى الكثير من شعوب هذا العالم”، بحسب ما نقلت عنه الوكالة الوطنية التابعة لوزارة الإعلام في لبنان.

واضاف “باستطاعتنا ايضا أن نقول في هذا المجال، إن هذا النموذج الذي قدمته إيران، ألا وهو نظرية ولاية الفقيه، بإمكانه أن يكون نموذجا يقتدى من قبل الشعوب المستضعفة كافة والمقهورة التي تتوق إلى العدالة والحرية”.

وقال معلقون ان تصريحات فتحعلي تشكل مؤشرا إلى رغبة ايران في استعراض قوتها او على الأقل انتهاج خطاب يمثل بحد ذاته تدخلا في الشأن اللبناني.

ويتبنى حزب الله “سياسة خارجية” خاصة به، تراعي مصالح ايران التي أنشأته في اوائل الثمانينيات من القرن الماضي، وهو الان يمتلك ترسانة أسلحة لا مثيل لها لدى اي من القوى السياسية الأخرى.

وتدخل حزب الله لدعم الأسد، حليف ايران منذ بدايات الحرب السورية قبل أكثر من خمس سنوات. ويعمل على تعطيل انتخاب رئيس للبلاد.

وفشل البرلمان اللبناني الاربعاء خلال اربعين جلسة في انتخاب رئيس منذ أكثر من سنتين.

وتنقسم القوى الأساسية في البرلمان بين فريقي 14 آذار المناصر للثورة السورية، و8 آذار الداعم للنظام السوري.

وتُحمّل قوى 14 آذار مسؤولية الفراغ الرئاسي لكل من حزب الله وحليفه عون، بسبب تعطيلهما المتكرر لنصاب انتخاب الرئيس داخل مجلس النواب.

وكانت ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان انتهت في 25 مايو/أيار 2014، ولم ينجح البرلمان في انتخاب خليفة له حتى اليوم.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *