بان كي مون: باستثناء تبرع السعودية لم نحصل على أي موارد تذكر
الرئيسية » اخبار » بان كي مون: باستثناء تبرع السعودية لم نحصل على أي موارد تذكر

كي مون: يجب التغلب على الخلافات من اجل الوصول الى نتيجة ناجحة
كي مون: يجب التغلب على الخلافات من اجل الوصول الى نتيجة ناجحة
اخبار خليجي رئيسى

بان كي مون: باستثناء تبرع السعودية لم نحصل على أي موارد تذكر

image_pdfimage_print

أكد الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون أن الحاجة باتت ملحة لتعبئة موارد المنظمة الدولية في مواجهة الإرهاب، لاسيما فيما يتعلق بتنفيذ استراتيجيات دولية بهذا الشأن، وشدد على أنه باستثناء المملكة، لم تقدم أي موارد تذكر للأمم المتحدة، معرباً عن خيبة أمله إزاء احتمالات عدم اعتماد قرار دولي حول محاربة الإرهاب بالاجماع.

وقال بان كي مون “تابعت عن قرب المفاوضات حول مشروع القرار، ويجب أن اقر بأنني أشعر بخيبة أمل عميقة لأن هذا العام، من بين كل الأعوام، لن يشهد اعتماد القرار بالإجماع. إن جميع الدول الأعضاء متفقة على أن الإرهاب الدولي يؤثر عليهم بمستويات غير مسبوقة، وأنه يتطلب القيام بعمل متضافر. إن شعوب العالم تنظر إلينا للعمل بوحدة وعزم لمعالجة هذه الآفة الكبرى في عصرنا.”

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنه بخلاف المساهمة السخية من المملكة العربية السعودية، لم تتلق الأمم المتحدة سوى موارد ضئيلة جديدة، وذلك في ظل الظروف التي تتطلب حشداً للموارد الضرورية من أجل إحداث أثر حقيقي ومستدام على الأرض.

وأشار خلال اجتماع بالجمعية العامة حول مراجعة الاستراتيجية الدولية لمحاربة الإرهاب إلى انتشار أيدولوجيات التطرف العنيف عبر تكنولوجيات الاتصال الحديثة، والنجاح المحدود في منع الصراعات الجديدة، وتوفر الأسلحة وتدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب عبر الحدود.

وتأتي مراجعة الجمعية العامة في الذكرى السنوية العاشرة لاعتماد الإستراتيجية الدولية لمحاربة الإرهاب، وبين الأمين العام إلى حدوث تغييرات كبيرة منذ اعتماد الاستراتيجية بالاجماع عام 2006.

وقال: إن تلك العوامل ساهمت في خلق بيئة سمحت للإرهابيين بالاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي والموارد والسكان.

وفيما ذكر بان كي مون أن المسؤولية الرئيسية لتطبيق الإستراتيجية تقع على عاتق الدول الأعضاء، قال: إن منظومة الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم القوي المنسق وخاصة من خلال مجموعة العمل المعنية بمحاربة الإرهاب.

واختتم الأمين العام كلمته بالحديث عن ضحايا الإرهاب خلال الأعوام العشرة الماضية قائلا: “أود أن اختتم كلمتي بتذكر الآلاف من ضحايا الإرهاب خلال الأعوام العشرة الماضية. إن الألم والمعاناة وفقدان الكثيرين من الرجال والنساء والأطفال الذين كانوا يعيشون حياتهم في سلام، مأساة لنا جميعاً. إن علينا واجباً أخلاقياً يحتم علينا فعل كل ما يمكن لمنع ووضع حد لهذه المذبحة. إن القيام بعمل وقائي جماعي ضد الإرهاب، بروح ميثاق الأمم المتحدة، هو السبيل الوحيد لتأمين السلام والازدهار للأجيال المتلاحقة.”

وناشد بأن كي مون الدول الأعضاء إبداء إصرارها على محاربة الإرهاب، من خلال العمل المتحد واعتماد مشروع القرار بالإجماع.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *