بدر الدين.. اغتاله الروس ردّاً على اغتيال "إيغور سيرغون" !
الرئيسية » اخبار » #بدر_الدين.. اغتاله الروس ردّاً على اغتيال #إيغور_سيرغون !!

مقتل القيادي البارز مصطفى بدرالدين
مقتل القيادي البارز مصطفى بدرالدين
اخبار اخبار منوعة عربى

#بدر_الدين.. اغتاله الروس ردّاً على اغتيال #إيغور_سيرغون !!

اتهم مصدر في بيروت على صلة بـ”حزب الله” أجهزةَ المخابرات الروسية باغتيال القيادي في الحزب مسؤول عملياته في سورية مصطفى بدر الدين، في دمشق يوم 13 مايو الماضي، ردّاً على “اغتيال” مسؤول المخابرات العسكرية الروسية الجنرال إيغور سيرغون داخل منزله في بيروت.

ونقل موقع “شفاف الشرق الأوسط” الالكتروني عن المصدر توضيحه أن روسيا أعلنت رسمياً أن الجنرال سيرغون توفي بذبحة قلبية في موسكو، إلا أن مصادر عدة أكدت “اغتياله” في بيروت في أول يوم من العام الحالي. وقال ان روسيا حمّلت مصطفى بدر الدين مسؤولية اغتيال الجنرال الروسي بسبب خلاف بين “حزب الله” والروس بشأن “إعادة تركيب الجيش السوري”، وخصوصاً بشأن دور صديق بدر الدين شقيق رئيس النظام ماهر الأسد الذي فرض الروس تنحيته من مناصبه العسكرية.

وكشف المصدر المقرّب من “حزب الله” أن عملية اغتيال مصطفى بدر الدين تمّت فور انتهاء زيارة قام بها قائد “فيلق القدس” الجنرال قاسم سليماني لمقرّه في دمشق، مشيراً إلى أن بدر الدين خرج لوداع قاسم سليماني، وتم اغتياله بعد دقائق من عودته إلى مقرّه.

وأوضح أن الروس تابعوا تحركات سليماني لكشف مكان اختباء مصطفى بدر الدين، مذكراً بأن القيادي الآخر في الحزب عماد مغنية الذي اغتيل بدمشق في فبراير 2008 قُتِل فور خروجه من احتفال نظّمته سفارة إيران.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية تورط سليماني بتصفية بدر الدين نتيجة ضغوط روسية، قال المصدر إنه لا يملك جواباً وان فرضية “التصفيات الداخلية” ممكنة أيضاً، لكنه أشار إلى ما تم تسريبه إلى مواقع لبنانية بعد اغتيال بدر الدين، ومفاده أن الرجل كان عنيفاً جداً ومتهوّراً، ويخاف منه حتى أعضاء الحزب، إلى درجة أنه هاجم منزل الإمام محمد حسين فضل الله قبل سنوات، وهذه “السمعة” قد تكون تمهيداً لتحميله مسؤولية عملية لا يتجرّأ عليها أي كان، أي عملية اغتيال مسؤول الاستخبارات العسكرية الروسي.

وبحسب الموقع، فإن هذا التفسير، أي الصراع بشأن إعادة تشكيل الجيش السوري ودور ماهر الأسد فيه، يختلف عن شائعات تم ترويجها سابقاً، مفادها أن الجنرال سيرغون جاء من موسكو ليطالب بشّار الأسد بالتنحّي عن السلطة. كما يختلف عن “الخيط التركي” للاغتيال الذي حاولت جريدة “الأخبار” اللبنانية الموالية لإيران و”حزب الله” أن تروّج لها بصورة “تدعو للريبة”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *